الفصل الأول طبيعة الإدارة PDF
Document Details

Uploaded by GratifiedSandDune
Tags
Summary
هذا هو ملخص عن طبيعة الإدارة، يغطي مفهوم الإدارة، وخصائصها، و أهميتها، وعلاقتها بالعلم والفن، بالإضافة إلى آلية تحليل المشكلات الإدارية، والمهارات الإدارية، وشروط نجاح المدير. ويهدف إلى تعريف القارئ بتلك المفاهيم الأساسية في إدارة الأعمال.
Full Transcript
الفصل االول طبيعة االدرة مفهوم االدارة "ىى مجموعة من األنشطة (تخطيط ،وننظيم ،قيادة ،رقابو) الالزمة لتوجيو الجيد الجماعى المشترك فى أية منظمة بقصد تحقيق أىداف محددة ومرسومة بأقصى قدر الفعالية والكفا...
الفصل االول طبيعة االدرة مفهوم االدارة "ىى مجموعة من األنشطة (تخطيط ،وننظيم ،قيادة ،رقابو) الالزمة لتوجيو الجيد الجماعى المشترك فى أية منظمة بقصد تحقيق أىداف محددة ومرسومة بأقصى قدر الفعالية والكفاءة وذلك فى ضوء المتغيرات البيئية السائدة" من التعريف السابق يتضح ما يمى : ( )1أن اإلدارة عممية ليا جوانبيا المتعددة المتاخمة فيى ليست نشاطا واحدا بل مجموعة من األنشطة المتكاممة يقوم بيا المدير وىذه األنشطة أو الوظائف تتضمن التخطيط والتتظيم والقيادة والرقابة ، وىذه الوظائف تتكامل مع بعضيا البعض وتؤثر فى بعضيا البعض بمعنى أن وضع خطط فعالة يؤثر فى وظائف وأنشطة النتظيم والقيادة وأنشطة الرقابة . ( )2أن اإلدارة كعممية متميزة تتعامل مع الجيد الجماعى المشترك حيث يعمل بالمنظمة أكثر من فرد ويقوم شخص منيم بالتتسيق بين أفراد الجماعة وتوجيو جيودىم واإلشراف عمييم وحفزىم لموصول إلى اليدف المنشود ( )3إن وجود اليدف أو مجموعة من األىداف أمر ضرورى حيث يعد تحديد أو تقرير األىداف وتحديد أساليب وطرق إنجازىا أحد الميام األساسية لإلدارة ( )4إإن اإلدارة تسعى لتحقيق األىداف من خالل مجيودات اآلخرين فاإلدارة ال تعنى تتفيذ األعمال بل إنجازىا وتتفيذىا بواسطة اآلخرين ( )5أن القيادة جزء ال يتج أز من عممية اإلدارة فيى جزئية الزمة لمتوجية والتتسيق اإلدارى. ( )6أن اإلدارة تتعامل مع خميط من الموارد المتاحة سواء كانت موارد بشرية أو طبيعية كالمواد الخام والمستمزمات وموارد مادية كاآلالت والمعدات ،وموارد معرفية وميمة اإلدارة ىى التتسيق بين ىذه الموارد واستخداميا بشكل فعال يمكن من تحقيق وبموغ األىداف المنشودة أو المرسومة . ( )7أن اإلدارة تعمل فى إطار متغيرات بيئية سياسية واقتصادية واجتماعية وطبيعية وتكنولوجية خصائص اإلدارة ( )1اإلدارة نشاط إنسانى االدارة ترتكز أساسا عمى العنصر اإلنسانى ،فاإلدارة فى الواقع تعتمد عمى اإلنسان بمعطياتو ومن ثم تتسم مشاكل اإلدارة بالطابع اإلنسانى وتتصف الحمول العممية والعممية المرسومة لعالج ىذه المشاكل بطبيعة نفسية وانسانية تضع فى إعتبارىا ضرورة تحسين العالقات اإلنسانية واالىتمام بأمور العاممين فى المنظمة من خالل توفير حوافز عمل مادية ومعنوية واقامة عالقات إنسانية عمى طول خط السمطة أساسيا التعاون والتقاىم بين الرؤساء والمرءوسين داخل التتظيم . ( )2اإلدارة عممية مستمرة :إن ممارسة العممية اإلدارية ليست موقوتة بمرحمة معينة ،ويشكل عام فإن مصدر استم اررية االدارة يرجع فى المقام األول إلى استم اررية بقاء منظمات األعمال ( )3اإلدارة نشاط لو طابع حتمى :إذا كانت اإلدارة تيتم بتوجية الجيد البشرى فإن تحقيق ذلك يتوقف عمى ضرورة وجود العنصر البشري الذي يقوم بتخطيط وتتظيم ورقابة ليذا الجيد البشرى ،إذ ال يتصور تحقيق ىذا اليدف إذا ما ترك لكل فرد اختيار األسموب الذى يحمو أو يروق لو فى تصريف أو تسيير أمور المنظمة ،من أجل ذلك كان من المحتم إسناد عممية التتسيق والتوجية إلى أشخاص أو ىيئة تقوم بميام اإلدارة وتعطى ليا صالحيات وسمطات تجعميا قادرة عمى تحقيق األىداف المرسومة بقدر من الكفاءة وبأقل التكاليف الممكنة . ( )4شمولية النشاط اإلدارى :ونعنى بذلك صالحية مبادئ اإلدارة أو وظائفيا لمتطبيق فى جميع منظمات األعمال خاصة كانت أم عادمة وأيا كانت طبيعة النشاط الذى تقوم بو المنظمة تجار صناعى زراعى من جية أخرى فإن شمولية النشاط اإلدارى تتطبق عمى مختمف المستويات اإلدارية داخل المنظمة فاإلدارة ال تنحصر فى مستوى اإلدارى األعمى. ( )5عالمية أو دولية مبادئ اإلدارة :تتسم وظائف اإلدارة بأنيا عالمية أو بالعمومية وعمى ذلك فيى كعمم ال تختمف باختالف الدول فيى فى مصر كما ىى فى اليابان وان كان االختالف فى أساليب الممارسة أو منيجية تطبيق المبادئ اإلدارية والنجاح الذى حققتو منظمات األعمال اليابانية يرجع بدرجة كبيرة إلى اسموب التطبيق لموظائف اإلدارية ومن ثم يمكن القول بان اإلدارة عالمية المبادئ إقميمية الممارسة او التطبيق ، ( )6اإلدارة مسئولة عن الموارد المتاحة :لكى تمارس اإلدارة أنشطتيا فإنو يمزم توفر مجموعة من الموارد (بشرية -مادية ،مالية ...إلخ) وتعد اإلدارة مسئولة مسئولية كاممة عن االستخدام أو التشغيل األمثل ليذه الموارد من خالل ما تضعو من خطط وما تصدره من ق اررات. ( )7اإلدارة تتصف بالتغير :فبيئة األعمال متغيرة ،وحاجات ورغبات وطموحات األفراد عرضة لمتغير الدائم ،من جية أخرى فإن التطورات التكنولوجية المتالحقة تقرض عمى اإلدارة ضرورة مالحقة ومواكبة ىذه التطورات ولذلك يجب عمى اإلدارة أن تييئ نفسيا بإستمرار لمتعامل مع حاالت التغير المتالحق وأن تتسم بقدر عال من المرونة والتأقمم مع ىذه الحاالت . ( )8إلدارة عمم جامع .فاإلدارة كعمم ال تعمل بمعزل عن غيرىا من العموم مثل عمم االجتماع واالقتصاد ،والعموم السموكية واإلحصاء ،والمحاسبة والقانون ، ( )9تعدد األطراف الميتمة بممارسات اإلدارة ونتائج أعماليا :فاإلدارة وان كانت ممثمة لمصالح المالك أو المساىمين ،فإن ىذا ال يمنع أنيا مسئولة كذلك أمام أصحاب المصالح األخرى داخل وخارج المنظمة ومن ىذه األطراف العاممون ،الموردون ،المستيمكون ،الحكومة ،الرأى العام ،النقابات ......إلخ . أهمية اإلدارة إن لإلدارة أىمية كبيرة بالنسبة لكل فرد أو مجموعة من األفراد ذلك ألنيا تعمل عمى بموغ األىداف التى يبغى الفرد أو المجموعة تحقيقيا فحاجة الفرد إلى اإلدارة موجودة حتى يتمكن من تصريف أمور أسرتو ،كما أن حاجة المنظمات إلى اإلدارة ضرورية لضمان استغالل مواردىا المتاحو افضل استغالل بصورة فعالة لتحقيق االىداف بكفاءة وفاعمية باعمي جودة واقل تكمفة ،ومما يؤكد أىمية اإلدارة إننا قد نجد دوال متقدمة وأخرى نامية أو متخمفة ،فمثال دولة كاليابان تحتل مركز الصدارة فى العالم من حيث التقدم وارتقاع مستوى المعيشة عمى الرغم من تواضع مواردىا الطبيعية ،إذن السر فى التقدم يرجع إلى اإلدارة العممية السميمة التى تساعد الدولة عمى حسن إستغالل مواردىا حتى ولو كانث محدودة ،وعمى العكس فإن اإلدارة السيئة ىى التى ال تصون الثروات حتى ولو كانت متوافرة بشكل كبير مثل ليبيا . اإلدارة بين العمم والفن : كث أر ما يثار تساؤل حول ما إذا كانت اإلدارة عمما أم فنأ ؟ اإلدارة كعمم :يمكن تعريف العمم ىي مجموعة من المعرفةالمنظمة التي تم تجميعيا وتحميميا وقبوليا في فرع معين مع صياغتيا في شكل قواعد ونظريات ال تقبل الجدل او التحيز ىناك مجموعة من الدالئل والمؤشرات التي تؤكد ان االدراة عمم : )1تعتمد اإلدارة كعمم فى تعامميا مع البشر مختمفى السمات والخصائص عمى مبادئ عمم النفس ومبادئ عمم السموك وعمم االجتماع . )2تعمل اإلدارة وفق أسس اقتصادية رشيدة الذى يستتد إلى نظريات عمم االقتصاد . )3تعتمد اإلدارة الحديثة كعمم عمى األسموب العممى من خالل مالحظة الظواىر والمشكالت اإلدارية وتحميميا والتوصل إلى مسبباتيا مما يؤدى فى النياية إلى وضع قواعد ومبادئ لمتعامل مع ىذه الظواىر أو المشكالت.مما سبق يمكننا القول أن اإلدارة عمم نظ ار إلعتمادىا عمى األسموب العممى فى تطبيقيا لموظائف اإلدارية من تخطيط وتتظيم وتوجية ورقابة الجانب الفنى لإلدارة :يقصد بالجانب الفنى لإلدارة إستخدام القدرات والميارات والمواىب لموصول إلى النتائج المطموبة فان التعامل مع العنصر البشري يحتاج ميارات متعددة في فنون التعامل مع االخرين كما ان التباين في صفات و قدرات المديرين واختالف اساليب ممارستيم لالنشطة يبرز اىمية جانب الفن في االدارة لذلك جانب العمم والفن متالزمان متكامالن في مجال االدارة ،فالعمم يرسي لرجل االدارة ما ينبغي ان يمتزم بو من مبادئ وقواعد ونظريات ،والفن يمكن المدير من تطبيق تمك المبادئ باكبر درجة من الفاعمية وعندئذ يمكن القول بان ادارة االعمال عمم تطبيق لمجموعة واسعو من القواعد والنظريات االدارية وعمي ذلك فان االدارة في النياية ىي عمم وفن او ىي فن تطبيق العمم مفهوم المدير ىو اي فرد مسؤل عن المرؤسين والموارد االخري في المنظمة ىو أى شخص يشغل مرك از وظيفيا يعطيو الحق فى ممارسة الوظائف اإلدارية المتعارف عمييا (تخطيط - تتظيم -توجيو -رقابة). أنواع المديرون حسب طبيعة حسب نوع حسب المستوي السلطة الوظيفة االداري المدير مدير االدارة مدير تسويق التشغيلي العليا المدير مدير موارد مدير االدارة االستشاري بشرية الوسطي مدير االدارة مدير مالي المباشرة تصنيف المديرين حسب المستوى اإلدارى (أ) مديرو اإلدارة العميا يحتل مواقع رئيسيو تستأثر من خالليا بالقوة والسمطة تتمخص مسئولياتيم فى إدارة المنظمة ككل من حيث رسم الخطط والسياسات العامة ووضع اإلستراتجيات ،وعادة ما يتعامل ىؤالء المديرين مع المتغيرات البيئية السياسية واالقتصادية واالجتماعية ... إلخ كما يقع عمى عاتقيم دفع حركة التطوير واإلبتكار فى كافة مجاالت العمل بالمنظمة ،مثل رؤساء مجالس اإلدارات ونوائب رئيس مجمس اإلدارة ومديرو العموم (.ب) مديرو اإلدارة الوسطى يضم ىذا المستوى مديرى األنشطة الرئيسية فى المنظمة كاإلنتاج والتسويق والتمويل ...إلخ ويمثل ىذا المستوى حمقة وصل بين اإلدارة العميا واإلدارة المباشرة حيث تترجم الخطط العامة الموضوعة بواسطة اإلدارة العميا إلى خطط تتفيذية ويرامج عمل يتم تتفيدىا بواسطة اإلدارة المباشرة (.ج) مديرو اإلدارة المباشرة (الدنيا) ىم أقرب المستويات اإلدارية لمشاكل العمل التتفيذى وأكثرىم دراية بيذه المشاكل ومن أمثمة ىذا النوع من المديرين المشرف أو رئيس العمال ويختمف دور المشرف أو رئيس العمال عن غيره من المستويات اإلدارية األخرى فيو مدير يشرف عمى عمالة غير إداريو (العمال) . تصنيف المديرين حسب طبيعة السمطة(أ) المدير التشغيمى وىو يعتمد عمى السمطة الممنوحة لو والتى تأخذ شكل أوامر وتعميمات تصدر منو إلى مرءوسيو بصورة رسمية ،مثل مدير اإلنتاج ،مدير التسويق ...إلخ . (ب) المدير االستشارى وىذا النوع من المديرين ال يتمتع بسمطات أمر فعممو إستشارى يقوم عمى مجرد عالقة استشارية أو مساعد لمسمطة التتفيذية فيو ال يستطيع إلزام اآلخرين بتتفيد إقتراحاتو أو إرشاداتو ،مثل مديرو أنشطة البحوث والتطوير . تصنيف المديرين حسب نوع الوظيفة:مدير التسويق ،مدير المخازن ،مدير المالي ،مدير المشتريات وظائف المديرون ( )1التخطيط :ويشار عادة ليذه الوظيفة عمى أنيا أولى الوظائف اإلدارية وىى تمثل مرحمة التفكير التى سبق تتفيذ أى عمل والتى تتتيى بإعداد الخطة ،والتخطيط يشمل اختيار ميمة المنظمة أو غرضيا وأىدافيا ثم تجديد السياسات والبرامج واإلجراءات الالزمة لتحقيق ىذه األىداف . ( )2التنظيم :لتطبيق الخطط يسعى المديرون لتتظيم كافة الموارد المتاحة بشرية أم مادية ،وتيتم وظيفة التتظيم بتحديد خطوط السمطة والمسئولية كما تحدد الييكل النتتظيمى الرسمى لممنظمة والذى من خاللو يتم تحديد وتتسيق األعمال واقامة العالقات التتظيمية بين األفراد وتحديد مراكز إتخاذ الق اررات ونطاق اإلشراف الخاص بالرؤساء . ( )3التوجيو :بتحديد كيفية التأثير فى اآلخرين وذلك بيدف توجية أنشطتيم فى االتجاىات التى تحقق الموازنة بين أىدافيم وأىداف المنظمة ،وتتم وظيفة التوجيو من خال إصدار األوامر والتعميمات الالزمة والنصائح واإلرشادات لمعاممين ومن خالل تحفيز العاممين ورفع روحيم المعنوية ( )4الرقابة :تركز عمى عممية قياس وتقييم األداء وىى عبارة عن مقارنة االداء الفعمي باالداء المخطط لو ،.واذا تم اكتشاف أية انحرافات بين األداء الفعمى والمخطط فال بد من اتخاذ إجراء تصحيحى لمعالجة ىذه االنحرافات. أدوار المديرون ادوار متعلقة بإتخاذ أدوار متعلقة بالعالقات ادوار معلوماتية القرارات بين االشخاص دور المبادر دور المراقب الدور الرمزي او المنظم و المتحكم دور معالج دور ناشر دور القائد االضطرابات المعلومات دور موزع دور المتحدث دور حلقة الموارد باسم المنظمة الوصل دور المفاوض أوال :أدوار متعمقة بالعالقات فيما بين األشخاص (أ) الدور الرمزى وىنا يؤدى المدير عددا من األدوار ذات طبيعة روتينية وقانونية باعتباره رم از أو واجية لممنظمة مثل الترحيب بالزوار وحضور الحفالت والمناسبات العائمية لمعاممين (.ب) دور القائد :حيث يكون المدير مسئوال عن تحفيز وتوجيو المرءوسين ،وىنا يكون المدير مشغوالن بأداء كافة األنشطة التى من شأنيا تشجيع وتتمية قدرات مرءوسيو (.ج) دور ضابط االتصال أو حمقة الوصل :وىنا يمارس المدير دو ار ىاما فى االتصاالت الخارجية مع أطراف تتعامل معيا المنظمة مثل الموردين والعمالء والبنوك ...إلخ (أ) دور المراقب والمتحكم فى المعمومات حيث يتمقى كمو كبيرة من ثانيا :أدوار معموماتية المعمومات كما يمثل المدير ىنا عصب أو مركز محورى لممعمومات الخارجية والداخمية الخاصة بالتتظيم (.ب) دور ناشر المعمومة حيث ينقل المعمومات الواردة من الخارج أو من اآلخرين إلى العاممين فى إدارتو وىنا يقوم بعقد المقاءات واالتصاالت مع موظفيو (.ج) دور المتحدث باسم المنظمة دور المدير ينقل بعض المعمومات التى قام بتجميعيا إلى أفراد خارج إدارتو أو حتى خارج المنظمة حيث يقوم بتوضيح سياسات وخطط النتظيم ونتائج أعمالو ويتطمب ىذا الدور حضور المؤتمرات والندوات أو المقاءات اليامة فى الداخل أو الخارج كما قد ينقل المعمومات إلى وسائل اإلعالم . ثالثا :أدوار متعمقة باتخاذ الق اررات (أ) دور المبادر أو المنظم وىنا يبحث المدير فى بيئة المنظمة عن أية فرص أو مبادرات ىدفيا إحداث تطوير أو تغيير فى وحدتو أو فى المنظمة ككل وىنا يفكر المدير فى وضع إستراتيجية لتبنى أفكار جديدة يمكن تطبيقيا فى العمل (.ب) دور معالج اإلضطرابات وىنا يكون المدير مسئوال عن اتخاذ إجراء تصحيحى يحاول من خاله معالجة مشكمة أو تيديد معين تعرضت لو إدارتو (.،ج) دور مخصص أو موزع الموارد ويتعمق ىذا الدور بتوزيع الموارد المادية والبشرية عمى إستخداماتيا بشكل فعال حيث يتخد الق اررات المناسبة بخصوص شكل وكيفية ىذا التوزيع (د) دور المفاوض وىنا يكون المدير مسئوال عن تمثيل المنظمة عند إجراء المفاوضات المتعمقة ببعض األمور اليامة مثل المشاركة فى المفاوضات مع العمالء أو الموردين عند عقد صفقات البيع والشراء ،ويتعمق ىذا الدور بالمفاوضات عمى األسعار وشروط الجودة والتسميم وطرق التوزيع...إلخ . المهارات االدارية (أ) الميارات الفنية :تتمثل فى القدرة عمى إستخدام أدوات ومعمومات خاصة بمجال فنى متخصص ، فالميندسون والجراحون والمحاسبون لدييم معرفة وخبرات فنية فى مجاالتيم ،وتزيد في مستوي االدارة المباشرة (ب) الميارات اإلنسانية :تتمثل ىذه الميارات فى القدرة عمى العمل مع اآلخرين والقدرة عمى فيم سموكيم وتحفيزىم والتعاون معيم سواء كانوا أفرادا أم جماعات ،وعادة ما تتطمب الميارات اإلنسانية أن يكون المدير قاد أر عمى إجادة االتصال مع مرءوسيو وأن يسعى بشكل دائم لتخفيف الضغوط النفسية والتتظيمية الواقعة عمى األفراد وتزداد في االدارة الوسطي (ج) الميارات الفكرية تتمثل ىذه الميارات فى القدرة عمى التنسيق وتحقيق التكامل ألنشطة المنظمة ولذلك فيى تشمل قدرة المدير عمى تكوين نظرة شمولية لممنظمة ككل ويجب أن تكون لدي المدير القدرة عمى استقراء المستقبل والتتبؤ باألحداث وبعد النظر وأن يكون لدية قدرة عمى تحميل األمور والتقكير اإلبتكارى الذى يحقق لممنظمة رؤية جديدة تحقق بيا ميزة تتافسية عمى الغير . وعمى الرغم من أىمية تواجد ىذه الميارات الثالثة ألى مدير فى أى مستوى إدارى إال أن األىمية النسبية ليذه الميارات تختمف من مستوى إدارى آلخر ،فالميارات الفنية تعد أكثر أىمية فى المستويات اإلدارية الدنيا وتقل أىميتيا كمما إتجينا إلى أعمى السمم الوظيفى ويالمثل فإن الميارات اإلنسائية تعد ىامة فى جميع المستويات اإلدارية إال أن الحاجة لمميارات اإلنسانية تزداد أكثر عند المديرين فى مستوى اإلدارة الوسطى وذلك عمى اعتبار أنيم حمقة وصل بين اإلدارة العميا واإلدارة المباشرة ،يرتتط مستوى اإلدارة العميا بعممية التخطيط واتخاذ الق اررات اإلستراتيجية مما يزيد من حاجة مديرى ىذا المستوى إلى الميارات الفكرية بالتالى فإن الميارات الفكرية ىى أكثر الميارات أىمية بالنسبة لممديرين فى مستوى اإلدارة العميا شروط نجاح المدير في عممه ( )1القدرة :ويقصد بالقدرة اإلدارية الطاقة التى تساعد المدير عمى النجاح فى تحقيق األىداف التتظيمية بكفاءة وفعالية والمدير الناجح يحتاج إلى مجموعة من القدرات العقمية ،الفنية ،الوظيفية ، الجسمانية ( )2الدافع لمعمل البد من توفر الدافع أو الرغبة فى العمل فعند توفر الدافع والرغبة فإن الفرد يستطيع تحقيق اإلنجازات حتى فى حالة نقص مكونات القدرة ( )3الفرصة :كى تكتمل حمقة النجاح فإن القدرة والرغبة يجب إختبارىما وتوظيفيما من خالل تييئة الفرصة المناسبة التى يستطيع المدير من خالليا أن يستخدم قدرتو ورغبتو. المشكمة ىي حالة أو موقف يتضمن خمال أو أزمة بحاجة إلى معالجة من أجل الوصول إلى ىدف معين األسموب العممي لتحميل المشكالت اإلدارية - 1 :إدراك المشكمة ظيور أعراض مرضية يمفت النظر إلى وجود خمل يستوجب التحميل وسرعة الدراسة .أن تعريف المشكمة ىو وجود انحراف عما ىو مخطط .ومثمما تدرك األم بوجود مشكمة لطفميا عند ظيور أعراض مرضية لو مثل ارتقاع درجة الح اررة.وأىمية الخطوة األولى تكمن في أن عدم االىتمام باألعراض و بالتالي عدم إدراك المشكمة قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة تتمثل في عدم قدرة اإلدارة عمى التعامل مع المشكالت2.التعرف عمى المشكمة ،أي سبب األعراض واألسموب العممي لذلك ىو تشخيص المشكمة بتتبع أسبابيا و ظروف حدوثيا و معدل تكررىا وصوال إلي األسباب الحقيقية التي أدت لظيور األعراض المرضية.ومن ىذا المنطمق يمكن تحديد المشكمة الحقيقية تحديدا دقيقا - 3.جمع المعمومات يتم جمع المعمومات الضرورية التي قد تساىم في تقيم جوانب المشكمة وابعادىا وفي نفس الوقت تساىم في حميا مثل -ما ىي العناصر األساسية التي تتكون منيا المشكمة ؟ - أين تحدث المشكمة ؟ -متى تحدث المشكمة ؟ -كيف تحدث المشكمة ؟ -لماذا تحدث المشكمة بيذه الكيفية وىذا التوقيت ؟ -لمن تحدث ىذه المشكمة ؟ -لماذا تحدث المشكمة ليذا الشخص بالذات ؟ -4تحميل المعمومات يتم في ىذه المرحمة تكامل المعمومات التي تم جمعيا في الخطوة السابقة وذلك لوضعيا في إطار متكامل يوضح الموقف بصوره شاممو يتطمب اإلجابة عمى األسئمة التالية - -:ما ىي العناصر التي يمكن والتي ال يمكن التحكم فييا لحل المشكمة ؟ -من يمكنو المساعدة في حل تمك المشكمة ؟ -ما ىي آراء واقتراحات الزمالء والمرؤوسين لحل تكك المشكمة ؟ -ما مدى تأثير وتداعيات تمك المشكمة -5وضع البدائل الممكنة تختص بإفراز أكبر عدد لألفكار مما يؤدي إلى تعظيم احتماالت الوصول إلى الحل األمثل من خالل - :حصر جميع البدائل التي نري أنيا يمكن أن تحقق اليدف -.االبتكار و اإلبداع في طرح البدائل -.تحميل مبدئي إلمكانية التنفيذ -.استبعاد البدائل فقط التي يتم التأكد من عدم قابميتيا لمتتفيذ -.التوصل إلي البدائل القابمة لمتتفيذ -6.تقييم البدائل -تيدف ىذه المرحمة الي اختيار البديل األمثل -.وضع معايير لمتقييم -.وضع أولويات و أوزان نسبية لممعايير -.دراسة كل بديل وفقا لممعايير الموضوعة -.التوصل إلي البديل الذي يحقق أفضل النتائج " " -7.تطبيق البديل األنسب الطريق الوحيد لمعرفة درجة فعالية البديل والمحك الوحيد لو ىو وضعو موضع التتفيذ الفعمي.ويشمل التطبيق كل التعديالت الضرورية من إعادة التخطيط والتتظيم وكذلك كل اإلجراءات والمتغيرات التتفيذية