مطبوعة مقياس تسيير المخاطر المالية (PDF)
Document Details
Uploaded by Deleted User
جامعة الجزائر 1
2022
د. قوتال ابتسام
Tags
Summary
هذه المطبوعة موجهة لطلبة السنة الثانية ماستر المالية للمؤسسة، السداس الثالث، في جامعة الجزائر. تتناول المطبوعة موضوع تسيير المخاطر المالية، وتغطي مختلف جوانبه، من تعريف المخاطر إلى إدارة المخاطر المختلفة.
Full Transcript
اﻟﺠﻤﮭﻮرﯾﺔ اﻟﺠﺰاﺋﺮﯾﺔ اﻟﺪﯾﻤﻘﺮاطﯿﺔ اﻟﺸﻌﺒﯿﺔ Ministry of Higher Education and وزارة اﻟﺗﻌﻠﯾم اﻟﻌﺎﻟﻲ واﻟﺑﺣث اﻟﻌﻠﻣﻲ Scientific Research...
اﻟﺠﻤﮭﻮرﯾﺔ اﻟﺠﺰاﺋﺮﯾﺔ اﻟﺪﯾﻤﻘﺮاطﯿﺔ اﻟﺸﻌﺒﯿﺔ Ministry of Higher Education and وزارة اﻟﺗﻌﻠﯾم اﻟﻌﺎﻟﻲ واﻟﺑﺣث اﻟﻌﻠﻣﻲ Scientific Research ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﺟزاﺋر 3 University of Algiers 3 Faculty of Economics, Commercials ﻛﻠﯾﺔ اﻟﻌﻠوم اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ ،واﻟﻌﻠوم اﻟﺗﺟﺎرﯾﺔ and Management Sciences وﻋﻠوم اﻟﺗﺳﯾﯾر ﻗﺴ ـ ـ ـﻢ ﻣﺎﻟﻴـ ـ ـﺔ وﻣﺤﺎﺳﺒـ ـ ـ ـﺔ ﻣﻄﺒـ ـ ـﻮﻋ ـ ـ ـﺔ ﺑﻌﻨـ ـ ـ ـﻮان: ﻣﻄﺒﻮﻋ ـ ـﺔ ﻣﻮﺟﻬـ ـ ـﺔ ﻟﻄﻠﺒﺔ ﺳﻨ ـ ـﺔ ﺛﺎﻧﻴـ ـ ـﺔ ﻣﺎﺳﺘ ـ ـ ـﺮ ﻣﺎﻟﻴـ ـﺔ اﻟﻤﺆﺳﺴ ـ ـﺔ اﻟﺴﺪاﺳﻲ اﻟﺜﺎﻟﺚ ﻣﻦ إﻋﺪاد :د.ﻗﻮﺗ ـ ـﺎل اﺑﺘﺴ ـ ـ ـ ـﺎم اﻟﺴﻨ ـ ـ ـﺔ اﻟﺠﺎﻣﻌﻴ ـ ـ ـﺔ2023/2022 : د.ﻗﻮﺗﺎل اﺑ ﺴﺎم ﻣﻄﺒﻮﻋﺔ ﺴﻴ اﳌﺨﺎﻃﺮاﳌﺎﻟﻴﺔ ﻓﻬﺮس اﻟﻤﻄﺒﻮﻋﺔ اﻟﺼﻔﺤﺔ اﻟﻌﻨﻮان 01 ﻣﻘﺪﻣﺔ 02 اﻟﻤﺤﻮر اﻷول :اﻟﻤﺨﺎﻃﺮ اﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ودواﻋﻲ اﻧﺘﺸﺎرﻫﺎ 02 أوﻻ :ﺗﻌﺮﻳﻒ اﳌﺨﺎﻃﺮ اﳌﺎﻟﻴﺔ 03 ﺛﺎﻧﻴﺎ :دواﻋ ـ ـ ـﻲ اﻧﺘﺸ ـ ـ ـﺎر اﳌﺨﺎﻃ ـ ـ ـﺮ اﳌﺎﻟﻴ ـ ـ ـ ـ ـ ـﺔ 04 -1اﻟﻌﻮﳌـ ـ ـﺔ اﳌﺎﻟﻴ ـ ـ ـﺔ واﻟﺘﺤﺮﻳ ـ ـ ـ ـﺮ اﳌﺎﻟـ ـ ـ ـﻲ اﳌﺼﺮﻓـ ـ ـ ـﻲ: 04 -1-1اﳌﺨﺎﻃ ـ ــﺮ اﻟﻨﺎﲨ ـ ـ ــﺔ ﻋـ ــﻦ اﻟﺘﻘﻠﺒ ـ ــﺎت اﻟﻔﺠﺎﺋﻴـ ـ ــﺔ ﻟ ـ ـ ـﺮأس اﳌـ ـ ــﺎل: 05 -2-1ﳐﺎﻃﺮ ﺗﻌﺮض اﻟﺒﻨﻮك ﻟﻸزﻣﺎت 05 -3-1ﳐﺎﻃﺮ اﻟﺘﻌﺮض ﳍﺠﻤﺎت اﳌﻀﺎرﺑﺔ اﳌﺪﻣﺮة 06 -4-1ﳐﺎﻃﺮ ﻫﺮوب اﻷﻣﻮال اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻠﺨﺎرج) ﻋﻠﻰ وﺟﻪ اﳋﺼﻮص اﻟﺪول اﻟﻨﺎﻣﻴﺔ(: 06 -5-1ﳐﺎﻃﺮ دﺧﻮل اﻷﻣﻮال اﻟﻘﺬرة)ﻏﺴﻴﻞ اﻷﻣﻮال(: 06 -2ﺑﺮوز ﻣﻔﻬﻮم اﳍﻨﺪﺳﺔ اﳌﺎﻟﻴﺔ واﻻﺑﺘﻜﺎر اﳌﺎﱄ 07 ﺛﺎﻟﺜﺎ :أﻧ ـ ـ ـ ـﻮاع اﳌﺨﺎﻃ ـ ـ ـ ــﺮ اﳌﺎﻟﻴـ ـ ـ ـ ــﺔ 07 -1اﳌﺨﺎﻃـ ــﺮ اﳌﻨﺘﻈﻤ ـ ــﺔ واﳌﺨﺎﻃـ ــﺮ ﻏﻴ ـ ــﺮ اﳌﻨﺘﻈﻤـ ـ ــﺔ 07 1-1اﳌﺨﺎﻃ ـ ــﺮ اﻟﻨﻈﺎﻣﻴ ـ ــﺔ 07 2-1اﳌﺨﺎﻃ ـ ــﺮ ﻏـ ـ ــﲑ اﻟﻨﻈﺎﻣﻴ ـ ـ ـﺔ 07 -2ﳐﺎﻃﺮ ﻣﺎﻟﻴﺔ وﻏﲑ ﻣﺎﻟﻴﺔ 08 1-2اﳌﺨﺎﻃﺮ اﳌﺎﻟﻴﺔ 08 1-1-2ﳐﺎﻃﺮ اﻻﺋﺘﻤﺎن 09 2-1-2ﳐﺎﻃﺮ اﻟﺴﻴﻮﻟﺔ 09 3-1-2ﳐﺎﻃﺮ اﻟﺴﻮق 09 1-3-1-2ﳐﺎﻃﺮ أﺳﻌﺎر اﻟﻔﺎﺋﺪة 10 2-3-1-2ﳐﺎﻃﺮ ﻫﻮاﻣﺶ اﻻﺋﺘﻤﺎن 10 3-3-1-2ﳐﺎﻃﺮ أﺳﻌﺎر اﻟﺴﻠﻊ 10 4-3-1-2ﳐﺎﻃﺮ اﻷﺳﻬﻢ: 10 5-3-1-2ﳐﺎﻃﺮ اﻟﺼﺮف أو اﻟﻌﻤﻼت ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﺠﺰاﺋﺮ 3 د.ﻗﻮﺗﺎل اﺑ ﺴﺎم ﻣﻄﺒﻮﻋﺔ ﺴﻴ اﳌﺨﺎﻃﺮاﳌﺎﻟﻴﺔ 11 2-2اﳌﺨﺎﻃﺮ ﻏﲑ ﻣﺎﻟﻴﺔ أي اﳌﺨﺎﻃﺮ اﻟﺘﺸﻐﻴﻠﻴﺔ أو اﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺗﻴﺔ 11 1-2-2اﳌﺨﺎﻃﺮ اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ 11 2-2-2ﳐﺎﻃﺮ اﻟﺴﻤﻌﺔ 11 3-2-2اﳌﺨﺎﻃﺮ اﻹﺳﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ 12 4-2-2اﳌﺨﺎﻃﺮ اﻟﺴﻴﱪاﻧﻴﺔ 12 راﺑﻌﺎ :ﺑﻌﺾ اﻷﻣﺜﻠ ـ ـ ـ ـ ــﺔ ﻋـ ـ ـ ــﻦ اﳌﺨﺎﻃـ ـ ـ ـ ــﺮ اﳌﺎﻟﻴـ ـ ـ ـ ـ ــﺔ 12 -1أزﻣ ــﺔ اﻟﺴﻮﺑﺮاﻳـ ـ ـ ـ ــﻢ) (2008ﻛﻤﺜﺎل ﻟﻠﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﳌﺨﺎﻃﺮ 13 -2ﻣﺜﺎل ﻋﻦ ﳐﺎﻃﺮ اﻟﺴﻮق 13 -3أﻣﺜﻠﺔ ﻋﻦ اﳌﺨﺎﻃﺮ اﻟﺘﺸﻐﻴﻠﻴﺔ 14 اﻟﻤﺤﻮر :2ﻣﺪﺧـ ـ ـ ــﻞ ﻹدارة اﻟﻤﺨﺎﻃ ـ ـ ــﺮ اﻟﻤﺎﻟﻴ ـ ـ ـ ـ ــﺔ 15 أوﻻ :اﻟﺘﻄـ ـ ــﻮر اﻟﺘﺎرﳜـ ـ ــﻲ ﻹدارة اﳌﺨ ــﺎﻃـ ــﺮ اﳌﺎﻟﻴ ـ ـ ــﺔ 15 ﺛﺎﻧﻴﺎ :ﻣﻔﻬﻮم إدارة اﳌﺨ ـ ـ ـ ـ ـﺎﻃـ ـ ـ ـ ـ ـﺮ 16 -1ﺗﻌﺮﻳ ـ ـ ـ ـ ــﻒ إدارة اﳌﺨﺎﻃـ ـ ـ ـ ــﺮ اﳌﺎﻟﻴ ـ ـ ـ ـ ــﺔ 17 -2أﻫﺪاف إدارة اﳌﺨﺎﻃﺮ اﳌﺎﻟﻴﺔ 17 1-2أﻫﺪاف ﺗﺴﺒﻖ اﳋﺴﺎرة 18 2-2أﻫﺪاف ﺗﻠﻲ اﳋﺴﺎرة 18 ﺛﺎﻟﺜﺎ :ﺧﻄﻮات إدارة اﳌﺨﺎﻃﺮ اﳌﺎﻟﻴﺔ 18 -1اﻟﺘﺤﻀﲑ 18 -2ﲢﺪﻳﺪ اﳌﺨﺎﻃﺮ 19 -3اﻟﺘﻘﻴﻴﻢ 19 -4اﻟﺘﻌﺎﻣـﻞ ﻣـﻊ اﳌﺨـﺎﻃﺮ 19 -5وﺿﻊ اﳋﻄﺔ 19 -6اﻟﺘﻨﻔﻴ ــﺬ 19 -7ﻣﺮاﺟﻌ ــﺔ و ﺗﻘﻴ ــﻴﻢ اﳋﻄ ــﺔ 20 راﺑﻌﺎ :اﺳﱰاﺗﻴﺠﻴﺎت إدارة اﳌﺨﺎﻃـ ـ ــﺮ اﳌﺎﻟﻴـ ـ ـ ــﺔ 20 -1ﲢﺎﺷﻲ أو ﺗﻔﺎدي اﳌﺨﺎﻃﺮة 20 -2ﺗﻘﻠﻴﻞ اﳌﺨﺎﻃﺮة 21 -3اﻻﺣﺘﻔﺎظ ﺑﺎﳌﺨﺎﻃﺮة ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﺠﺰاﺋﺮ 3 د.ﻗﻮﺗﺎل اﺑ ﺴﺎم ﻣﻄﺒﻮﻋﺔ ﺴﻴ اﳌﺨﺎﻃﺮاﳌﺎﻟﻴﺔ 21 -4ﲢﻮﻳﻞ اﳌﺨﺎﻃﺮة 22 -5اﻗﺘﺴﺎم اﳌﺨﺎﻃﺮة 22 ﺧﺎﻣﺴﺎ :أدوات اﻟﺘﺤﻮط ﻣﻦ اﳌﺨﺎﻃﺮ اﳌﺎﻟﻴﺔ 23 -1اﻟﺘ ـ ـ ـ ــﺄﻣﻴ ـ ـ ــﻦ 24 -2إدارة اﻟﺘ ـ ـ ـ ـﻮازن ﺑﻴ ـ ـ ــﻦ اﻷﺻـ ـ ـ ـ ــﻮل واﳋﺼ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻮم) اﻟﺘﺤﻮط اﻟﻄﺒﻴﻌﻲ( 25 -3اﻟﺘﻐﻄﻴﺔ 26 اﻟﻤﺤ ـ ـ ـ ـ ــﻮر :03أدوات ﻗﻴـ ـ ــﺎس اﻟﻤﺨﺎﻃ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺮ اﻟﻤﺎﻟﻴـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺔ 26 أوﻻ :أدوات ﻗﻴـ ـ ــﺎس اﳌﺨﺎﻃ ـ ـ ــﺮ اﳌﺎﻟﻴـ ـ ــﺔ 27 -1اﳌﻘﺎﻳﻴﺲ اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ 27 -2اﳌﻘﺎﻳﻴـ ـ ـ ـ ــﺲ اﻟﺬاﺗﻴ ـ ـ ـ ــﺔ )اﻟﻜﻴﻔﻴـ ـ ـ ـ ــﺔ( 28 1-2اﻷدوات اﻹﺣﺼﺎﺋﻴﺔ ﻟﻘﻴﺎس اﳌﺨﺎﻃﺮ اﳌﺎﻟﻴﺔ 28 1-1-2اﳌﺪى 28 2-1-2اﻟﺘﻮزﻳﻌﺎت اﻻﺣﺘﻤﺎﻟﻴﺔ 28 3-1-2اﻻﳓﺮاف اﳌﻌﻴﺎري 29 4-1-2ﻣﻌﺎﻣﻞ اﻻﺧﺘﻼف 29 5-1-2ﻣﻌﺎﻣﻞ ﺑﻴﺘﺎ 31 2-2أدوات اﻟﺘﺤﻠﻴﻞ اﳌﺎﱄ ﻟﻘﻴﺎس اﳌﺨﺎﻃﺮ اﳌﺎﻟﻴﺔ 32 ﺛﺎﻧﻴﺎ :ﳉﻨ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺔ ﺑ ـ ـ ـ ـ ــﺎزل ﻟﻠﺮﻗﺎﺑﺔ اﳌﺼﺮﻓﻴﺔ وإدارة اﳌﺨﺎﻃﺮ اﳌﺎﻟﻴﺔ اﳌﺼﺮﻓﻴﺔ) ﻗﻴﺎس اﳌﺨﺎﻃﺮ اﳌﺎﻟﻴﺔ( 34 -1ﻣﻘﺮرات ﺑﺎزل I II II 35 1-1اﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺑﺎزل I 36 2-1اﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺑﺎزل II 38 3-1اﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺑﺎزل:III 39 -2إدارة اﳌﺨﺎﻃﺮ اﳌﺎﻟﻴﺔ ﺣﺴﺐ ﻣﻘﺮرات ﳉﻨﺔ ﺑﺎزل 39 1-2ﻗﻴﺎس اﳌﺨ ــﺎﻃ ــﺮ اﻹﺋﺘﻤ ـ ـ ــﺎﻧﻴ ـ ــﺔ ﺣﺴـ ــﺐ ﻣﻘ ـ ــﺮرات ﳉﻨـ ـ ــﺔ ﺑـ ـ ــﺎزل 39 1-1-2ﻃﺮﻳﻘﺔ اﻟﻘﻴﺎس اﳌﻌﻴﺎري 40 2-1-2اﻟﻄﺮق اﳌﺒﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻘﻴﻴﻢ اﻟﺪاﺧﻠﻲ 40 3-1-2اﻟﻄﺮﻳﻘﺔ اﳌﺘﻘﺪﻣﺔ 41 2-2ﻗﻴﺎس اﳌﺨ ــﺎﻃ ــﺮ اﻟﺴ ـ ــﻮق ﺣﺴـ ــﺐ ﻣﻘ ـ ــﺮرات ﳉﻨـ ـ ــﺔ ﺑـ ـ ــﺎزل ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﺠﺰاﺋﺮ 3 د.ﻗﻮﺗﺎل اﺑ ﺴﺎم ﻣﻄﺒﻮﻋﺔ ﺴﻴ اﳌﺨﺎﻃﺮاﳌﺎﻟﻴﺔ 41 1-2-2اﻟﻄﺮﻳﻘﺔ اﳌﻌﻴﺎرﻳﺔ 41 2-2-2ﻃﺮﻳﻘﺔ اﻟﻨﻤﺎذج اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ 41 3-2ﻗﻴﺎس اﳌﺨ ــﺎﻃ ــﺮ اﻟﺘﺸﻐﻴﻠﻴ ــﺔ ﺣﺴـ ــﺐ ﻣﻘ ـ ــﺮرات ﳉﻨـ ـ ــﺔ ﺑـ ـ ــﺎزل 42 1-3-2ﻗﻴﺎس اﳌﺨﺎﻃﺮ اﻟﺘﺸﻐﻴﻠﻴﺔ ﺣﺴﺐ ﳉﻨﺔ ﺑﺎزل ﻟﻠﺮﻗﺎﺑﺔ اﳌﺼﺮﻓﻴﺔII 42 1-1-3-2أﺳﻠﻮب اﳌﺆﺷﺮ اﻷﺳﺎﺳﻲ 42 2-1-3-2اﻷﺳﻠﻮب اﳌﻌﻴﺎري 43 3-1-3-2أﺳﻠﻮب اﻟﻘﻴﺎس اﳌﺘﻘﺪم 43 2-3-2ﻗﻴﺎس اﳌﺨ ــﺎﻃ ــﺮ اﻟﺘﺸﻐﻴﻠﻴ ــﺔ ﺣﺴـ ــﺐ ﻣﻘ ـ ــﺮرات ﳉﻨـ ـ ــﺔ ﺑـ ـ ــﺎزل III 44 اﻟﻤﺤﻮر :04إﺳﻬـ ـ ـ ـ ـ ــﺎﻣﺎت اﻟﻬﻨﺪﺳـ ـ ـ ـ ـ ــﺔ اﻟﻤﺎﻟﻴـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺔ ﻓ ـ ـ ـ ـ ــﻲ إدارة اﻟﻤﺨﺎﻃـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺮ اﻟﻤﺎﻟﻴـ ـ ـ ـ ــﺔ 45 أوﻻ :أدوات اﳍﻨﺪﺳـ ـ ـ ـ ــﺔ اﳌﺎﻟﻴ ـ ـ ـ ــﺔ ﻓـ ـ ـ ـ ـ ــﻲ إدارة اﳌﺨﺎﻃ ـ ـ ـ ــﺮ اﳌﺎﻟﻴ ـ ـ ـ ـ ــﺔ) اﳌﺸﺘﻘـ ــﺎت اﳌﺎﻟﻴ ــﺔ واﻟﺘﻮرﻳ ـ ـ ــﻖ( 46 -1اﳌﺸﺘﻘﺎت اﳌﺎﻟﻴﺔ ﻛﺂﻟﻴﺔ ﻟﻠﺘﺤﻮط ﻣﻦ اﳌﺨﺎﻃﺮ اﳌﺎﻟﻴﺔ 46 1-1ﺗﻌﺮﻳ ــﻒ اﳌﺸﺘﻘـ ـ ــﺎت اﳌﺎﻟﻴـ ـ ـ ــﺔ 47 2-1اﳋﺼ ـ ـ ـﺎﺋ ـ ـ ـ ـ ـﺺ اﳌﻤﻴ ـ ـ ـﺰة ﻟﻠﻤﺸﺘﻘ ـ ـ ـﺎت اﳌﺎﻟﻴـ ـ ـ ـﺔ 47 1-2-1ﻃﺒﻴﻌﺔ اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت ﺧﺎرج اﳌﻴﺰاﻧﻴﺔ 47 2-2-1اﻟﺘﻌﻘﻴﺪ 47 3-2-1اﻟﺴﻴﻮﻟﺔ 47 4-2-1ﻋﺪم وﺿﻮح اﻟﻘﻮاﻋﺪ اﶈﺎﺳﺒﻴﺔ 48 3-1اﳌﺘﻌﺎﻣﻠﻮن ﰲ اﳌﺸﺘﻘﺎت اﳌﺎﻟﻴﺔ 48 1-3-1اﳌﺘﺤﻮﻃﻮن 48 2-3-1اﳌﻀﺎرﺑﻮن 48 3-3-1اﳌﺮاﺟﺤﻮن 48 4-1أﻧ ـ ـ ـﻮاع اﳌﺸﺘﻘـ ـ ـ ــﺎت اﳌﺎﻟﻴـ ـ ـ ـ ـ ــﺔ 48 1-4-1اﻟﻌﻘ ـ ـ ـ ـ ــﻮد اﻵﺟﻠ ـ ـ ـ ــﺔ 49 2-4-1اﻟﻌﻘ ـ ـ ــﻮد اﳌﺴﺘﻘﺒﻠﻴ ـ ـ ــﺔ 50 3-4-1اﳌﺒﺎدﻻت 51 4-4-1اﳋﻴﺎرات 54 -2اﻟﺘﻮرﻳﻖ 55 ﺛﺎﻧﻴﺎ :اﻻﺑﺘﻜ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺎرات اﳌﺎﻟﻴـ ـ ـ ـ ـ ــﺔ ودورﻫﺎ ﻓـ ـ ــﻲ اﻻﻟﺘﻔ ـ ـ ـ ــﺎف ﺣـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻮل اﻟﻘﻮاﻧﻴ ـ ـ ـ ــﻦ ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﺠﺰاﺋﺮ 3 د.ﻗﻮﺗﺎل اﺑ ﺴﺎم ﻣﻄﺒﻮﻋﺔ ﺴﻴ اﳌﺨﺎﻃﺮاﳌﺎﻟﻴﺔ 57 اﻟﻤﺤﻮر :05اﻟﺘﻨﻮﻳﻊ ﻛﺂﻟﻴ ـ ـ ــﺔ ﻹدارة ﻣﺨﺎﻃ ـ ــﺮ اﻟﻤﺤﻔﻈـ ـ ــﺔ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎرﻳ ـ ـ ــﺔ 58 أوﻻ :اﶈﻔﻈ ـ ـ ــﺔ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎرﻳ ـ ـ ـ ــﺔ 57 -1ﻣﻔﻬ ـ ـ ـﻮم اﶈﻔﻈ ـ ـ ـﺔ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎرﻳـ ـ ـ ـﺔ 61 -2أﻧﻮاع اﶈﺎﻓﻆ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎرﻳﺔ: 61 1-2ﳏﻔﻈﺔ اﻟﺪﺧﻞ 61 2-2ﳏﻔﻈﺔ اﻟﻨﻤﻮ 61 3-2اﶈﻔﻈﺔ اﳌﺨﺘﻠﻄﺔ 61 4-2اﶈﻔﻈﺔ اﳌﺘﻮازﻧﺔ 61 . 5-2اﶈﺎﻓﻆ اﳌﺘﺨﺼﺼﺔ ﰲ اﻟﺼﻨﺎﻋﺎت 62 -3أﳕﺎط اﻟﺴﻴﺎﺳﺎت اﳌﺘﺒﻌﺔ ﰲ إدارة اﶈﺎﻓﻆ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎرﻳﺔ 62 1-3ﺳﻴﺎﺳﺔ اﺳﺘﺜﻤﺎرﻳﺔ ﻣﺘﺤﻔﻈﺔ أو دﻓﺎﻋﻴﺔ 62 2-3ﺳﻴﺎﺳﺔ اﺳﺘﺜﻤﺎرﻳﺔ ﻫﺠﻮﻣﻴﺔ 62 3-3اﻟﺴﻴﺎﺳﺔ اﳌﺘﻮازﻧﺔ 62 -4ﻧﻈﺮﻳ ـ ــﺔ اﶈﻔﻈ ـ ــﺔ اﳊﺪﻳﺜ ـ ــﺔ 62 1-4ﻣﻔﻬﻮم ﻧﻈﺮﻳﺔ اﶈﻔﻈﺔ اﳌﺎﻟﻴﺔ اﳊﺪﻳﺜﺔ 64 2-4ﺗﻨﻮﻳﻊ ﻣﺎرﻛﻮﻓﻴﺘﺶ 69 -5أﺳﺲ ﺗﻨﻮﻳﻊ اﶈﺎﻓﻆ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎرﻳﺔ 69 1-5ﺗﻨﻮع اﳌﺨﺎﻃﺮ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎرﻳﺔ 69 2-5ﻋﺪد أﺻﻮل اﶈﻔﻈﺔ 69 3-5ﻣﻌﺎﻣﻞ اﻻرﺗﺒﺎط ﺑﲔ أﺻﻮل اﶈﻔﻈﺔ 70 -6ﻋﺎﺋﺪ وﳐﺎﻃﺮة اﶈﻔﻈﺔ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎرﻳﺔ 70 1-6ﻋﺎﺋﺪ اﶈﻔﻈﺔ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎرﻳﺔ 70 2-6ﳐﺎﻃﺮة اﶈﻔﻈﺔ 73 -7ﻣﺪاﺧﻞ ﺗﻘﻴﻴﻢ أداء اﶈﻔﻈﺔ 73 1-7اﻷﺳﻠﻮب اﻟﺒﺴﻴﻂ 73 2-7اﻷﺳﻠﻮب اﳌﺰدوج 74 1-2-7ﳕﻮذج ﺷﺎرب 75 2-2-7ﳕﻮذج ﺗﺮﻳﻨﻮر ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﺠﺰاﺋﺮ 3 د.ﻗﻮﺗﺎل اﺑ ﺴﺎم ﻣﻄﺒﻮﻋﺔ ﺴﻴ اﳌﺨﺎﻃﺮاﳌﺎﻟﻴﺔ 75 3-2-7ﳕﻮذج ﺟﻨﺴﻦ 76 4-2-7ﳕﻮذج ﻓﺎﻣﺎ 76 ﺛﺎﻧﻴﺎ :ﺻﻨﺎدﻳ ـ ـ ــﻖ اﻻﺳﺘﺜﻤ ـ ـ ــﺎر ﻛﺄﺣﺴ ـ ـ ــﻦ آﻟﻴ ـ ـ ــﺔ ﻹدارة ﳐﺎﻃ ـ ــﺮ ﺑﺎﻟﺘﻨﻮﻳﻊ 76 -1اﻹﻃﺎر اﻟﻌﺎم ﻟﺼﻨﺎدﻳﻖ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر 77 1-1ﻧﺸﺄة ﺻﻨﺎدﻳﻖ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر 77 2-1ﺗﻌﺮﻳﻒ ﺻﻨﺎدﻳﻖ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر 78 3-1أﻫﺪاف ﺻﻨﺎدﻳﻖ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر 78 4-1ﻣﺰاﻳﺎ ﺻﻨﺎدﻳﻖ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر 78 1-4-1اﻹدارة اﳌﺘﺨﺼﺼﺔ 79 2-4-1ﺗﻨﻮﻳﻊ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎرات وﺗﻘﻠﻴﻞ اﳌﺨﺎﻃﺮ 79 3-4-1اﳌﻠﻜﻴﺔ اﳌﺸﱰﻛﺔ ﻷﻣﻮال اﻟﺼﻨﺪوق 79 5-1ﺗﺼﻨﻴﻒ ﺻﻨﺎدﻳﻖ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر 79 1-5-1ﺻﻨﺎدﻳﻖ ﺳﻮق اﻟﻨﻘﺪ 79 2-5-1ﺻﻨﺎدﻳﻖ أدوات اﻟﺪﻳﻦ ذات اﻟﺪﺧﻞ اﻟﺜﺎﺑﺖ 80 3-5-1ﺻﻨﺎدﻳﻖ اﻷﺳﻬﻢ: 80 1-3-5-1ﺻﻨﺎدﻳﻖ اﻟﺪﺧﻞ 80 2-3-5-1ﺻﻨﺎدﻳﻖ أﺳﻬﻢ اﻟﻨﻤﻮ 80 3-3-5-1ﺻﻨﺎدﻳﻖ أﺳﻬﻢ اﻟﻨﻤﻮ واﻟﺪﺧﻞ 80 4-3-5-1ﺻﻨﺎدﻳﻖ اﻷﺳﻬﻢ اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ 80 5-3-5-1ﺻﻨﺎدﻳﻖ اﻷﺳﻬﻢ اﻟﺪوﻟﻴﺔ 80 6-3-5-1ﺻﻨﺎدﻳﻖ اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت 80 4-5-1اﻟﺼﻨﺎدﻳﻖ اﳌﺘﻮازﻧﺔ 81 6-1أﺳﺎﻟﻴ ـ ـ ـ ـﺐ إدارة اﻟﺼﻨﺎدﻳ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـﻖ 81 1-6-1أﺳﻠﻮب اﻹدارة ﻏﲑ اﻟﻨﺸﻴﻂ 81 2-6-1أﺳﻠﻮب اﻹدارة اﻟﻨﺸﻴﻄﺔ واﻻﳚﺎﺑﻴﺔ 82 راﺑﻌﺎ :ﻫﻞ ﺻﻨﺎدﻳﻖ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر آﻟﻴﺔ ﻓﻌﺎﻟﺔ ﻟﺘﻘﻠﻴﻞ اﳌﺨﺎﻃﺮ اﳌﺎﻟﻴﺔ؟ 84 اﻟﻤﺤﻮر :06ﺗﺴﻴﻴ ـ ـ ــﺮ اﻟﻤﺨﺎﻃـ ـ ــﺮ اﻟﻤﺎﻟﻴ ـ ـ ــﺔ ﻣ ــﻦ ﺧــﻼل ﻣﻌﺎﻳﻴ ــﺮ اﻹﺑــﻼغ اﻟﻤــﺎﻟــﻲ اﻟﺪوﻟﻴــﺔ 84 أوﻻ :ﻣﻌﺎﻳﲑ اﻹﺑﻼغ اﳌﺎﱄ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﺠﺰاﺋﺮ 3 د.ﻗﻮﺗﺎل اﺑ ﺴﺎم ﻣﻄﺒﻮﻋﺔ ﺴﻴ اﳌﺨﺎﻃﺮاﳌﺎﻟﻴﺔ 85 ﺛﺎﻧﻴﺎ :ﻣﻌﻴﺎر اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ اﻟﺪوﱄ رﻗﻢ 7 85 -1اﻹﻓﺼﺎح ﻋﻦ اﳌﺨﺎﻃﺮ وﻓﻖ اﳌﻌﻴﺎر اﻟﺪوﱄ ﻹﻋﺪاد اﻟﺘﻘﺎرﻳﺮ اﳌﺎﻟﻴﺔ رﻗﻢ 7 86 1-1اﻹﻓﺼﺎﺣﺎت اﻟﻨﻮﻋﻴﺔ 86 2-1اﻹﻓﺼﺎﺣﺎت اﻟﻜﻤﻴﺔ 87 ﺛﺎﻟﺜﺎ :ﻣﻌﻴﺎر اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ اﻟﺪوﱄ رﻗﻢ 9 87 -1ﻧﺸﺄة اﳌﻌﻴﺎر اﻟﺪوﱄ رﻗﻢIFRS9: 87 -2ﻣﻀﻤﻮن اﳌﻌﻴﺎر اﻟﺪوﱄ رﻗﻢIFRS9: 88 -3ﻫﺪف اﳌﻌﻴﺎر 89 اﻟﻤﺤﻮر :07إدارة اﻟﻤﺨــﺎﻃـ ـ ـ ــﺮ اﻟﻤﺎﻟﻴـ ــﺔ ﻓــﻲ اﻟﻤﺆﺳﺴ ـ ـ ــﺎت اﻟﻤﺎﻟﻴـ ـ ــﺔ اﻹﺳﻼﻣﻴـ ـ ـ ــﺔ 89 أوﻻ :ﳐﺎﻃﺮ اﻟﺒﻨﻮك اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ 89 -1ﳐﺎﻃﺮ اﻻﺋﺘﻤﺎن 90 -2ﳐﺎﻃﺮ اﻟﺴﻮق 90 -3ﳐﺎﻃﺮ اﻟﺴﻴﻮﻟﺔ 90 -4ﳐﺎﻃﺮ اﻟﺘﺸﻐﻴﻞ 90 -5ﳐﺎﻃﺮ اﻟﺴﻌﺮ اﳌﺮﺟﻌﻲ 90 -6اﳌﺨﺎﻃﺮ اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ 91 -7ﳐﺎﻃﺮ اﻟﺜﻘﺔ 91 -8اﳌﺨﺎﻃﺮ اﻟﱵ ﲣﺘﺺ ﺎ ﺻﻴﻎ اﻟﺘﻤﻮﻳﻞ اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ 91 1-8ﳐﺎﻃﺮ اﻟﺘﻤﻮﻳﻞ ﺑﺎﳌﺮاﲝﺔ 91 2-8ﳐﺎﻃﺮ اﻟﺘﻤﻮﻳﻞ ﺑﺎﻟﺴﻠﻢ 91 3-8ﳐﺎﻃﺮ اﻟﺘﻤﻮﻳﻞ ﺑﺎﻻﺳﺘﺼﻨﺎع 92 4-8ﳐﺎﻃﺮ اﻟﺘﻤﻮﻳﻞ ﺑﺎﳌﺸﺎرﻛﺔ واﳌﻀﺎرﺑﺔ 92 ﺛﺎﻧﻴﺎ :إدارة اﳌﺨﺎﻃﺮ اﳌﺎﻟﻴﺔ ﺑﺎﻟﺒﻨﻮك اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ 92 -1إدارة اﳌﺨﺎﻃﺮ اﻻﺋﺘﻤﺎﻧﻴﺔ ﺑﺎﻟﺒﻨﻮك اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ 92 1-1اﺣﺘﻴﺎﻃﺎت ﺧﺴﺎﺋﺮ اﻟﺪﻳﻮن 92 2-1اﻟﻀﻤﺎﻧﺎت 92 3-1ﺗﻜﻮﻳﻦ ﻧﻈﺎم ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت ﻓﻌﺎل 92 -2إدارة ﳐﺎﻃﺮ اﻟﺴﻴﻮﻟﺔ ﺑﺎﻟﺒﻨﻮك اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﺠﺰاﺋﺮ 3 د.ﻗﻮﺗﺎل اﺑ ﺴﺎم ﻣﻄﺒﻮﻋﺔ ﺴﻴ اﳌﺨﺎﻃﺮاﳌﺎﻟﻴﺔ 93 -3إدارة اﳌﺨﺎﻃﺮ اﻟﺴﻮﻗﻴﺔ ﺑﺎﻟﺒﻨﻮك اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ 93 1-3إدارة ﳐﺎﻃﺮ اﻟﺴﻌﺮ اﳌﺮﺟﻌﻲ 93 2-3إدارة ﳐﺎﻃﺮ أﺳﻌﺎر اﻟﺴﻠﻊ 93 1-2-3اﻟﺴﻠﻢ ﺑﺎﻟﺴﻌﺮ 93 2-2-3اﻟﻌﻘﻮد اﳌﻮازﻳﺔ 94 -4إدارة اﳌﺨﺎﻃﺮ اﻟﺘﺸﻐﻴﻠﻴﺔ ﺑﺎﻟﺒﻨﻮك اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ 95 ﺛﺎﻧﻴﺎ :ﺗﺄﺛﻴ ـ ــﺮ ﻣﻘﺮرات ﺑ ـ ــﺎزل III II Iﻋﻠـ ــﻰ إدارة اﳌﺨﺎﻃـ ــﺮ ﻓـ ــﻲ اﳌﺼـ ــﺎرف اﻹﺳﻼﻣﻴـ ــﺔ 95 -1ﻣﻘﺮرات ﺑـ ـ ـ ـ ــﺎزلI 95 1-1ﺑﻨـﻮد اﳌﻴﺰاﻧﻴـﺔ 95 2-1اﻟﺒﻨـﻮد ﺧـﺎرج اﳌﻴﺰاﻧﻴـﺔ 95 3-1اﳌﺸـﺘﻘﺎت اﳌﺎﻟﻴـﺔ 96 -2ﻣﻘﺮرات ﺑ ـ ـ ـ ـ ــﺎزل II 97 -3ﻣﻘﺮرات ﺑ ـ ـ ـ ـ ــﺎزل III 98 اﻟﺨﺎﺗﻤﺔ ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﺠﺰاﺋﺮ 3 د.ﻗﻮﺗﺎل اﺑ ﺴﺎم ﻣﻄﺒﻮﻋﺔ ﺴﻴ اﳌﺨﺎﻃﺮاﳌﺎﻟﻴﺔ ﻓﻬﺮس اﻟﺠﺪاول واﻷﺷ ـﻜﺎل اﻟﺼﻔﺤﺔ اﻟﻌﻨﻮان 22 اﻟﺸﻜﻞ رﻗﻢ) :(01ﻣﺼﻔﻮﻓﺔ اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ اﳋﻄﺮ 33 اﳉﺪول رﻗﻢ :1ﺗﺼﻨﻴﻔﺎت اﺣﺘﻤﺎﻟﻴﺔ اﻟﺘﺨﻠﻒ ﻋﻦ اﻟﺴﺪاد 38 اﻟﺸﻜﻞ :02اﻟﺮﻛﺎﺋﺰ اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺑﺎزل II 52 اﳉﺪول : 02ﺑﻌﺾ اﳌﺼﻄﻠﺤﺎت اﻟﻮاردة ﺑﻌﻘﻮد اﳋﻴﺎر 53 اﳉﺪول رﻗﻢ :03ﻋﺎﺋﺪ وﺧﺴﺎرة ﻣﺸﱰي ﻋﻘﺪ ﺧﻴﺎر اﻟﺸﺮاء أو اﻟﺒﻴﻊ 59 اﻟﺸﻜﻞ ) :(03ﻣﻜﻮﻧﺎت اﶈﻔﻈﺔ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎرﻳﺔ اﻟﺸﻜﻞ رﻗﻢ ) :(04ﻣﺴﺘﻮﻳﺎت اﳌﻨﻔﻌﺔ اﳊﺪﻳﺔ ﻟﻠﻌﺎﺋﺪ ﻋﻠﻰ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر ﺣﺴﺐ ﻧﻈﺮﻳﺔ 63 ﻣﺎرﻛﻮﻓﻴﺘﺶ 65 اﻟﺸﻜﻞ رﻗﻢ ) :(05اﻟﺘﻨﻮﻳﻊ اﻟﺒﺴﻴﻂ 67 اﻟﺸﻜﻞ رﻗﻢ ) :(06اﻻرﺗﺒﺎط وﲣﻔﻴﺾ اﳌﺨﺎﻃﺮة 67 اﻟﺸﻜﻞ رﻗﻢ ) :(07اﻻرﺗﺒﺎط اﻟﺴﻠﱯ واﻻﳚﺎﰊ اﻟﺘﺎم ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﺠﺰاﺋﺮ 3 د.ﻗﻮﺗﺎل اﺑ ﺴﺎم ﻣﻄﺒﻮﻋﺔ ﺴﻴ اﳌﺨﺎﻃﺮاﳌﺎﻟﻴﺔ ﻣﻘﺪﻣﺔ: ان اﻟﺘﻄﻮرات اﳌﺴﺘﺠﺪة ﺗﻀﻴﻒ دوﻣﺎ اﳌﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﳌﺨﺎﻃﺮ ،ﻓﻜﻤﺜﺎل ﻟﺬﻟﻚ ﻓﻔﻲ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﱵ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻴﻪ اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت اﳌﺎﻟﻴﺔ اﳌﺼﺮﻓﻴﺔ ﳏﺪودة ،واﻟﻔﻮاﺋﺪ ﻣﻨﺨﻔﻀﺔ وﻣﺴﺘﻘﺮة ،وأﺳﻌﺎر ﺻﺮف اﻟﻌﻤﻼت ﺛﺎﺑﺘﺎ ،ﻛﺎﻧﺖ إدارة اﻟﻌﻤﻞ اﳌﺼﺮﰲ ﰲ ﻏﺎﻳﺔ اﻟﺴﻬﻮﻟﺔ ،وﻛﺎﻧﺖ اﻟﺮﻗﺎﺑﺔ ﳑﻜﻨﺔ ﺑﺄﺑﺴﻂ ﳎﻬﻮد ،وذﻟﻚ ﻷﻧﻪ ﰲ ذﻟﻚ اﻟﺰﻣﻦ ﻛﺎﻧﺖ اﳌﺨﺎﻃﺮ ﺗﻜﺎد ﺗﻨﺤﺼﺮ ﰲ ﳐﺎﻃﺮ اﻻﺋﺘﻤﺎن. إن ﲢﺮﻳﺮ واﻧﻔﺘﺎح اﻷﺳﻮاق اﳌﺎﻟﻴﺔ واﳌﺼﺮﻓﻴﺔ ﻋﻠﻰ اﳌﺴﺘﻮى اﻟﻌﺎﳌﻲ وﺗﺴﺎرع ﺧﻄﻰ اﻟﻌﻮﳌﺔ اﳌﺎﻟﻴﺔ وﻇﻬﻮر ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺑﺎﳍﻨﺪﺳﺔ اﳌﺎﻟﻴﺔ أدى إﱃ زﻳﺎدة اﳌﺨﺎﻃﺮ وﻋﺪم اﻻﺳﺘﻘﺮار اﳌﺎﱄ.وﲟﺎ ان اﳌﺨﺎﻃﺮ اﳌﺎﻟﻴﺔ ﳍﺎ ﺻﻔﺔ اﻟﺘﺄﺛﲑ ﻓﺈذا ﻋﺼﻔﺖ ﲟﺆﺳﺴﺔ أﺛﺮت ﻋﻠﻰ أﺧﺮى وإذا ﺑﺎﻗﺘﺼﺎد دوﻟﺔ ﺗﺄﺛﺮت اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﺪول ،ﻓﺈﻧﻪ ﻣﻦ اﻟﻀﺮوري إدارة ﻫﺬﻩ اﳌﺨﺎﻃﺮ ووﺟﻮد إدارة ﳐﺎﻃﺮ ﺑﻜﻞ ﻣﺆﺳﺴﺔ وﻫﺬا ﻟﻜﻲ ﺗﺘﻴﺢ ﻟﻠﻤﻨﻈﻤﺔ ﲣﻄﻴﻂ ﻟﻠﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻗﻲ ﻇﻞ درﺟﺔ ﺗﺄﻛﺪ ﻋﺎﻟﻴﺔ. وﺑﺎﺳﺘﺨﺪاﻣﻬﺎ ﻟﻌﻤﻠﻴﺎت وﻃﺮق إدارة اﳌﺨﺎﻃﺮ ،ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ اﳌﺆﺳﺴﺎت اﳌﺎﻟﻴﺔ اﻟﺘﺤﻜﻢ ﰲ اﳌﺨﺎﻃﺮ اﻟﱵ ﻻ ﺗﺮﻏﺐ ﻓﻴﻬﺎ وأن ﲡﻨﱯ ﲦﺎر ﻓﺮص اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر اﻟﱵ ﺗﺄﰐ ﺎ اﳌﺨﺎﻃﺮ اﻟﱵ ﺗﺮﻏﺒﻬﺎ. ﻳﻌﺪ ﻣﻘﻴﺎس ﺗﺴﻴﻴﺮ اﻟﻤﺨﺎﻃﺮ اﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ اﻟﻮﺣﺪات اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ اﳌﺪرﺟﺔ ﰲ ﻋﺮوض اﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ل م د ﰲ ﻣﻴﺪان اﻟﻌﻠﻮم اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ واﻟﻌﻠﻮم اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ وﻋﻠﻮم اﻟﺘﺴﻴﲑ ﲣﺼﺺ ﻣﺎﻟﻴﺔ اﳌﺆﺳﺴﺔ ،وﻳﻌﺘﱪ ﻫﺬا اﳌﻘﻴﺎس ﻣﻦ أﻫﻢ اﳌﻘﺎﻳﻴﺲ اﻟﱵ ﻳﺪرﺳﻬﺎ اﻟﻄﺎﻟﺐ ﺧﻼل اﻟﺴﺪاﺳﻲ اﻟﺜﺎﻟﺚ ﻣﻦ ﻣﺴﺎر اﳌﺎﺳﱰ ) ﻣﺎﺳﱰ(2 وﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ ﻳﺘﻌﺮف اﻟﻄﺎﻟﺐ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﻠﻲ: *اﺳﺘﻜﻤﺎل ﻣﻌﺎرف اﻟﻄﺎﻟﺐ ﰲ اﻟﺘﺨﺼﺺ ،واﻟﺘﻌﻤﻖ ﻓﻴﻪ أﻛﺜﺮ؛ *ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺟﻮﻫﺮ اﳌﺨﺎﻃﺮ اﳌﺎﻟﻴﺔ وﺗﻘﻮﳝﻬﺎ وإدار ﺎ وﻣﺎ أﳒﺮ ﻋﻨﻬﺎ ﻣﻦ أزﻣﺎت؛ * ﻣﻌﺮﻓﺔ ﳐﺘﻠﻒ اﻟﻨﻤﺎذج اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ و اﻹﺣﺼﺎﺋﻴﺔ اﻟﱵ ﳝﻜﻦ اﺳﺘﺨﺪاﻣﻬﺎ ﻟﻘﻴﺎس اﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﲔ اﻟﻌﺎﺋﺪ واﳌﺨﺎﻃﺮة ﰲ ﻣﻨﻈﻤﺔ اﻷﻋﻤﺎل. *ﲢﺴﲔ اﻟﺘﺤﻜﻢ ﰲ اﻟﺘﺄﺛﲑات اﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﻟﻠﻤﺨﺎﻃﺮ اﳌﺎﻟﻴﺔ ،واﻟﺘﻌﺮف ﻋﻠﻰ ﳐﺘﻠﻒ ﺳﺒﻞ اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﺎ؛ *ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺳﺒﻞ اﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺳﻼﻣﺔ اﻹﺟﺮاءات اﳌﺘﺨﺬة ﻻﺣﺘﻮاء اﳌﺨﺎﻃﺮ اﳌﺎﻟﻴﺔ؛ *رﺑﻂ ﻣﺎ ﻳﺪرﺳﻪ اﻟﻄﺎﻟﺐ ﻧﻈﺮﻳﺎ وﺑﲔ واﻗﻌﻪ ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﺠﺰاﺋﺮ 3 1 د.ﻗﻮﺗﺎل اﺑ ﺴﺎم ﻣﻄﺒﻮﻋﺔ ﺴﻴ اﳌﺨﺎﻃﺮاﳌﺎﻟﻴﺔ اﻟﻤﺤﻮر اﻷول :اﻟﻤﺨﺎﻃﺮ اﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ودواﻋﻲ اﻧﺘﺸﺎرﻫﺎ ﺗﻤﻬﻴﺪ: ﻻ ﺧﻼف ﺣﻮل دور اﳌﺨﺎﻃﺮ ﰲ ﻋﺎﱂ اﳌﻨﺎﻓﺴﺔ اﳌﺘﺰاﻳﺪة ﺑﲔ ﻣﻨﻈﻤﺎت اﻷﻋﻤﺎل .وﱂ ﺗﻌﺪ اﳌﺨﺎﻃﺮ ﻗﻴﺪا ﻋﻠﻰ اﻷﻋﻤﺎل ﺑﻞ أﺻﺒﺤﺖ ﻣﻦ ﻣﺼﺎدر اﳌﻴﺰة اﻟﺘﻨﺎﻓﺴﻴﺔ ﺑﻴﻨﻬﺎ.ﱂ ﺗﻜﻦ اﳌﺨﺎﻃﺮ ﻣﻬﻤﺔ ﻻﺳﺘﻤﺮارﻳﺔ اﻷﻋﻤﺎل اي اﻷﺻﻮل اﳌﻠﻤﻮﺳﺔ ﻓﻘﻂ ،ﺑﻞ ﻫﻲ ﻣﻬﻤﺔ ﻟﻸﺻﻮل ﻏﲑ اﳌﻠﻤﻮﺳﺔ ﻓﻴﻬﺎ ،ﻛﺎﻟﺴﻤﻌﺔ واﳌﻠﻜﻴﺔ اﻟﻔﻜﺮﻳﺔ.ﳍﺬا ﺳﻨﺘﻄﺮق ﺑﺎﻟﺘﻔﺼﻴﻞ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﺗﻌﺮﻳﻒ اﳌﺨﺎﻃﺮ اﳌﺎﻟﻴﺔ و وﺣﺘﻤﻴﺘﻬﺎ ﰲ ﻣﻨﻈﻤﺎت اﻷﻋﻤﺎل ،ودواﻋﻲ اﻧﺘﺸﺎرﻫﺎ وﳐﺘﻠﻒ أﻧﻮاﻋﻬﺎ. أوﻻ :ﺗﻌﺮﻳﻒ اﻟﻤﺨﺎﻃﺮ اﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﳝﻜﻦ ﺗﻌﺮﻳﻒ اﳋﻄﺮ ﺑﻌﺪة ﺗﻌﺎرﻳﻒ ﳐﺘﻠﻔﺔ ﻛﻞ ﺣﺴﺐ ﻣﻨﻈﻮرﻩ. اﻟﺘﻌﺮﻳﻒ اﻟﻠﻐﻮي :أن ﻣﺼﻄﻠﺢ اﳋﻄﺮ ﻳﻌﲏ :اﳉﺮأة ،ا ﺎزﻓﺔ واﳌﻐﺎﻣﺮة. اﻟﺘﻌﺮﻳﻒ اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ :اﺣﺘﻤﺎﻟﻴﺔ وﻗﻮع ﺣﺎدث ﻣﺴﺘﻘﺒﻼ ،أو ﺣﻠﻮل أﺟﻞ ﻏﲑ ﻣﻌﲔ ﺧﺎرج إرادة اﳌﺘﻌﺎﻗﺪﻳﻦ ﻗﺪ ﻳﻬﻠﻚ اﻟﺸﻲء ﺑﺴﺒﺒﻪ ،أو ﳛﺪث ﺿﺮر ﻣﻨﻪ. اﻟﺘﻌﺮﻳﻒ اﻟﺮﻳﺎﺿﻲ :ﻫﻮ ﻋﺒﺎرة ﻋﻦ ﻣﻘﺪار اﻻﳓﺮاف ﻋﻦ اﻟﻌﺎﺋﺪ أو اﳌﻌﺪل اﳌﺘﻮﻗﻊ. اﻟﺘﻌﺮﻳﻒ اﻻﻗﺘﺼﺎدي :وﻫﻮ ﻳﺄﺧﺬ اﳋﻄﺮ اﳌﺎﱄ ﻋﻠﻰ أﺳﺎس وﻗﻮع ﺧﺴﺎﺋﺮ ﻣﺎﻟﻴﺔ. وﻗﺪ ﻋﺮﻓﺘﻪ ﻟﺠﻨﺔ اﻟﺘﻨﻈﻴﻢ اﻟﻤﺼﺮﻓﻲ وإدارة اﻟﻤﺨﺎﻃﺮ اﳌﻨﺒﺜﻘﺔ ﻋﻦ ﻫﻴﺌﺔ ﻗﻄﺎع اﳌﺼﺎرف ﰲ و م أ ﺑﺄ ﺎ" : اﺣﺘﻤﺎﻟﻴﺔ ﺣﺼﻮل ﺧﺴﺎرة ،إﻣﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻣﻦ ﺧﻼل ﺧﺴﺎﺋﺮ ﰲ ﻧﺘﺎﺋﺞ اﻷﻋﻤﺎل ،أو ﺧﺴﺎﺋﺮ ﰲ رأس اﳌﺎل ،او ﺑﺸﻜﻞ ﻏﲑ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻣﻦ ﺧﻼل ﻗﻴﻮد ﲢﺪ ﻣﻦ ﻗﺪرة اﳌﺼﺮف واﻻﺳﺘﻤﺮار ﰲ ﺗﻘﺪﱘ أﻋﻤﺎﻟﻪ وﳑﺎرﺳﺔ ﻧﺸﺎﻃﺎﺗﻪ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ، وﲢﺪ ﻣﻦ ﻗﺪرﺗﻪ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻐﻼل اﻟﻔﺮص اﳌﺘﺎﺣﺔ ﰲ ﺑﻴﺌﺔ اﻟﻌﻤﻞ اﳌﺼﺮﰲ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ أﺧﺮى".وﻋﺮﻓﻪ ﻣﻌﻬﺪ اﻟﻤﺪﻗﻘﻴﻦ اﻟﺪاﺧﻠﻴﻴﻦ اﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻋﻠﻰ اﻧﻪ ":ﻣﻔﻬﻮم ﻳﺴﺘﺨﺪم ﻟﻘﻴﺎس ﺣﺎﻻت ﻋﺪم اﻟﺘﺄﻛﺪ ﰲ ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻟﺘﺸﻐﻴﻞ واﻟﱵ ﺗﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﻗﺪرة اﳌﺆﺳﺴﺔ ﰲ ﲢﻘﻴﻖ أﻫﺪاﻓﻬﺎ ،وﻗﺪ ﻳﻜﻮن اﻷﺛﺮ ﺳﻠﺒﻴﺎ ﻓﻴﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺧﻄﺮ أو ﺪﻳﺪا ،وﻗﺪ ﻳﻜﻮن اﳚﺎﺑﻴﺎ وﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﺮص". وﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎم وﺷﺎﻣﻞ ﻳﺮﺗﺒﻂ اﳋﻄﺮ ﺑﻔﻜﺮة إﻣﻜﺎﻧﻴﺔ اﻟﻮﻗﻮع ﰲ اﳋﺴﺎﺋﺮ ﻏﲑ اﳌﺮﻏﻮب ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻋﺪﻣﻪ ،ﻓﻬﻮ ﻣﺮﺗﺒﻂ ﺑﺎﻟﺸﻚ ،اﻻﺣﺘﻤﺎل ،اﻟﺘﻐﲑ ،واﻟﺘﺤﻮل وإﻣﻜﺎﻧﻴﺔ اﳋﺴﺎرة.ﻓﺎﳌﺨﺎﻃﺮ اﳌﺎﻟﻴﺔ ﻫﻲ "ﻣﻘﻴﺎس ﻧﺴﱯ ﳌﺪى اﻟﺘﻘﻠﺐ ﰲ اﻟﻌﺎﺋﺪ اﻟﺬي ﺳﻴﺘﻢ اﳊﺼﻮل ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺴﺘﻘﺒﻼ ،ﻓﺎﳋﻄﺮ اﳌﺎﱄ ﻳﻘﺎس ﻛﻤﺎ وﺗﺮاﻓﻘﻪ ﺣﺎﻟﺔ ﻋﺪم اﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ ،ﻓﻘﺪ ﺗﻜﻮن ﻟﻪ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺳﻠﺒﻴﺔ أي ﺧﺴﺎرة وﻗﺪ ﺗﻜﻮن اﳚﺎﺑﻴﺔ أي رﺑﺢ". *ﺣﺘﻤﻴﺔ اﻟﻤﺨﺎﻃﺮ اﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺑﻤﻨﻈﻤﺔ اﻷﻋﻤﺎل ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﺠﺰاﺋﺮ 3 2 د.ﻗﻮﺗﺎل اﺑ ﺴﺎم ﻣﻄﺒﻮﻋﺔ ﺴﻴ اﳌﺨﺎﻃﺮاﳌﺎﻟﻴﺔ إن ﻋﺪم اﻟﺘﺄﻛﺪ ﻻ ﳝﻜﻦ إﺑﻌﺎدﻩ أو إﻟﻐﺎءﻩ ﲤﺎﻣﺎ ،وأﻳﻨﻤﺎ وﺟﺪ ﻋﺪم ﺗﺄﻛﺪ ﲡﺪ ﻫﻨﺎك ﳐﺎﻃﺮ وﻛﻤﺎ وﺻﻔﻬﺎ) (1986 ،DRUCKERﻓﺄن ﳏﺎوﻟﺔ إﻟﻐﺎء 1اﳌﺨﺎﻃﺮ ﰲ اﳌﻨﻈﻤﺔ ﺷﻲء وﳘﻲ.ﺣﻴﺚ اﻧﻪ ﳝﻜﻦ ﺗﻌﺮﻳﻒ اﻟﺘﻘﺪم اﻻﻗﺘﺼﺎدي ﻋﻠﻰ اﻧﻪ اﻟﻘﺪرة ﻋﻠﻰ اﲣﺎذ إﺟﺮاءات ذات ﳐﺎﻃﺮة أﻛﱪ.ﻓﺈن أي ﻣﻐﺎﻣﺮة ﰲ ﳎﺎل اﻷﻋﻤﺎل ﻫﻲ ﻛﻠﻌﺒﺔ اﻟﻘﻤﺎر ،وذﻟﻚ ﻟﺘﺴﺎوي إﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﲢﻘﻖ ﺧﺴﺎرة ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﲢﻘﻖ اﻟﺮﺑﺢ. إﻻ أﻧﻪ ﳝﻜﻦ اﻟﺘﻤﻴﻴﺰ ﺑﲔ ﻣﻔﻬﻮﻣﻲ اﻟﻤﺨﺎﻃﺮة وﻋﺪم اﻟﺘﺄﻛﺪ ،إذ ﻳﺘﻮﻗﻒ اﻟﻔﺮق اﳉﻮﻫﺮي ﻋﻠﻰ درﺟﺔ اﳌﻌﻠﻮﻣﺎت واﻟﺒﻴﺎﻧﺎت اﻟﺘﺎرﳜﻴﺔ اﳌﺘﻮﻓﺮة.ﻓﺎﳌﺨﺎﻃﺮة ﺗﺼﻒ ﻣﻮﻗﻔﺎ ﻣﺎ ،ﻳﺘﻮﻓﺮ ﻓﻴﻪ ﳌﺘﺨﺬ اﻟﻘﺮار ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت ﺗﺎرﳜﻴﺔ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﺗﺴﺎﻋﺪﻩ ﰲ وﺿﻊ اﺣﺘﻤﺎﻻت ﻣﺘﻌﺪدة)ﺗﻮزﻳﻊ اﺣﺘﻤﺎﱄ( ﺑﺸﺄن اﻟﺘﺪﻓﻘﺎت اﻟﻨﻘﺪﻳﺔ اﳌﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ. أﻣﺎ ﻋﺪم اﻟﺘﺄﻛﺪ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﺼﻒ ﻣﻮﻗﻔﺎ ﻻ ﻳﺘﻮﻓﺮ ﻓﻴﻪ ﳌﺘﺨﺬ اﻟﻘﺮار اﳌﻌﻠﻮﻣﺎت اﻟﺘﺎرﳜﻴﺔ ﻟﻼﻋﺘﻤﺎد ﻋﻠﻴﻬﺎ ﰲ وﺿﻊ ﺗﻮزﻳﻊ اﺣﺘﻤﺎﱄ ﻟﻠﺘﺪﻓﻘﺎت اﻟﻨﻘﺪﻳﺔ اﳌﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ ،و ذﻟﻚ ﻟﺘﻌﻠﻘﻪ ﺑﺎﳌﺴﺘﻘﺒﻞ.وﻣﻦ ﰒ ﻋﻠﻴﻪ أن ﻳﻀﻊ ﺗﻨﺒﺆات ﻣﻌﻘﻮﻟﺔ ﻟﻠﺤﺎﻟﺔ اﻟﱵ ﳝﻜﻦ أن ﻳﻜﻮن ﻋﻠﻴﻬﺎ اﻟﺘﻮزﻳﻊ اﻻﺣﺘﻤﺎﱄ ،ﻟﺬﻟﻚ ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ اﻟﺘﻮزﻳﻊ اﻻﺣﺘﻤﺎﱄ اﻟﺸﺨﺼﻲ ارﺗﺒﺎﻃﻪ ﲟﺘﺨﺬ اﻟﻘﺮار ﰲ ﺣﺪ ذاﺗﻪ. ﻓﺎﻟﻔﺮق ﺑﲔ اﳌﺨﺎﻃﺮ وﻋﺪم اﻟﺘﺄﻛﺪ ﻳﻜﻤﻦ ﰲ اﻟﻄﺮﻳﻘﺔ اﻟﱵ ﻳﺘﻢ ﻣﻦ ﺧﻼﳍﺎ ﺗﻘﺪﻳﺮ اﻟﺘﻮزﻳﻊ اﻻﺣﺘﻤﺎﱄ ﻟﻠﺘﺪﻓﻘﺎت اﻟﻨﻘﺪﻳﺔ.ﻓﺈﻣﺎ ﻋﻠﻰ أﺳﺎس ﺑﻴﺎﻧﺎت ﺗﺎرﳜﻴﺔ وإﻣﺎ ﻋﻠﻰ أﺳﺎس اﳊﻜﻢ اﻟﺸﺨﺼﻲ ﳌﺘﺨﺬ اﻟﻘﺮارات. وﻳﺮى اﻟﺒﺎﺣﺜﻮن ان ﻣﻔﻬﻮم اﻟﻤﺨﺎﻃﺮة ﻳﺤﺘﻮي ﻋﻠﻰ ﺧﺼﺎﺋﺺ ﻳﻤﻜﻦ إﻳﺠﺎزﻫﺎ ﺑﺎﻵﺗﻲ: 2 * اﳌﺨﺎﻃﺮة ﺗﺮﺗﺒﻂ ﺑﺎﳌﺴﺘﻘﺒﻞ ﻻن ﻧﺘﺎﺋﺠﻬﺎ ﺗﻈﻬﺮ ﻻﺣﻘﺎً؛ *اﳌﺨﺎﻃﺮة ﺣﺎﻟﺔ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﻛﻤﻴـﺔ اﳌﻌﻠﻮﻣـﺎت اﳌﺘـﻮﻓﺮة وﻣﻘـﺪار ﻣﺴـﺎﳘﺔ اﳌﻌﻠﻮﻣـﺎت ﻓـﻲ إزاﻟﺔ اﻟﺸـﻚ ﺣـﻮل اﳌﻮﺿـﻮع اﳌﺮﺗﺒﻂ ﺑﺎﳌﺨﺎﻃﺮة؛ * اﳌﺨﺎﻃﺮة ﺗﺮﺗﺒﻂ ﺑﻌﺪم اﻟﺘﺄﻛﺪ ﻷ ﺎ ﺗﺘﺄﺛﺮ ﲟﺎ ﳝﻜـﻦ ان ﳛـﺪث ﻻﺣﻘـﺎ ﻣـﻦ أﺣﺪاث ﻣﺴـﺘﻘﺒﻠﻴﺔ ﻏﻴـﺮ ﻣﻌﺮوﻓـﺔ ﺑـﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣـﻦ إﻣﻜﺎﻧﻴﺔ اﻟﺘﻨﺒﺆ ﺬﻩ اﻷﺣﺪاث إﻻ أ ﺎ ﻏﲑ ﻣﺆﻛﺪة وﻟﺬﻟﻚ ﳝﻜﻦ ان ﺗﺆﺛﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ وﻋﻠﻰ اﻟﻘﺮارات اﳌﺮﺗﺒﻄﺔ ﺎ؛ * اﳌﺨﺎﻃﺮة ﺗﺮﺗﺒﻂ ﲟﺘﺨﺬ اﻟﻘﺮار وﺑﺄﺣﻜﺎﻣﻪ اﻟﺸﺨﺼﻴﺔ وﲟﻘﺪار ﲢﻠﻴﻠﻪ ﻟﻠﻤﻮﺿﻮع وﺧﱪﺗﻪ وﻋﻤﻠﻴﺘﻪ ﰲ ﳎﺎل اﳌﺨﺎﻃﺮة ﲢﻘﻴﻘﻪ. *اﳌﺨﺎﻃﺮة ﻛﻤﻔﻬﻮم ﺗﺮﺗﺒﻂ ﺑﻮﺿﻊ ﲣﻤﻴﻨﺎت ﺣﻮل اﻟﻌﺎﺋﺪ اﳌﻄﻠﻮب ﺛﺎﻧﻴﺎ :دواﻋ ـ ـ ـﻲ اﻧﺘﺸ ـ ـ ـﺎر اﻟﻤﺨﺎﻃ ـ ـ ـﺮ اﻟﻤﺎﻟﻴ ـ ـ ـ ـ ـ ـﺔ ان اﳌﺨﺎﻃﺮ اﳌﺎﻟﻴﺔ ﺗﻨﺸﺄ وﺗﺘﻄﻮر ﺗﺒﻌﺎ ﻟﻠﺘﻄﻮر اﻟﺴﺮﻳﻊ ﰲ اﻻﻗﺘﺼﺎد ،ﺧﺎﺻﺔ ﰲ ﻇﻞ أﺳﻮاق ﺗﺴﻮدﻫﺎ اﳌﻨﺎﻓﺴﺔ اﻟﺸﺪﻳﺪة وﺑﻴﺌﺔ ﺗﺘﺤﻜﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ اﳌﻌﻠﻮﻣﺎت ،ﻛﻤﺎ ان ﺗﻄﻮﻳﺮ وﺗﻄﺒﻴﻖ اﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ اﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﳚﻌﻞ اﳌﺨﺎﻃﺮ اﳌﺎﻟﻴﺔ ﺗﺘﻄﻮر ﺑﺸﻜﻞ أﻛﺜﺮ ﺗﻌﻘﻴﺪا.وﻧﻮﺿﺢ أﻫﻢ اﻟﻌﻮاﻣﻞ اﻟﱵ ﺳﺎﻋﺪت ﻋﻠﻰ زﻳﺎدة اﻧﺘﺸﺎر اﳌﺨﺎﻃﺮ اﳌﺎﻟﻴﺔ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﰲ اﻟﻘﻄﺎع اﳌﺼﺮﰲ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻠﻲ: 1ذھﺑﻲ رﯾﻣﺔ ،اﻻﺳﺗﻘرار اﻟﻣﺎﻟﻲ اﻟﻧظﺎﻣﻲ :ﺑﻧﺎء ﻣؤﺷر ﺗﺟﻣﯾﻌﻲ ﻟﻠﻧظﺎم اﻟﻣﺎﻟﻲ اﻟﺟزاﺋري ﻟﻠﻔﺗرة) ،(2011-2003أطروﺣﺔ دﻛﺗوراه LMDﻓﻲ اﻟﻌﻠوم اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ ،ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻗﺳﻧطﯾﻧﺔ ،اﻟﺟزاﺋر ،2013 ،ص .31 2ﻋﺑﺎس ﺧﺿﯾر &ﻧﺑراس ﺟﺎﺳم ،ﻗﯾﺎس وﺗﺣﻠﯾل ﻣﻌدل اﻟﻌﺎﺋد واﻟﻣﺧﺎطرة ﻓﻲ اﻟﻣﺻرف اﻟﺗﺟﺎري اﻟﻌراﻗﻲ ،ﻣﺟﻠﺔ ﻛﻠﯾﺔ ﺑﻐداد ﻟﻠﻌﻠوم اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ ،اﻟﻌدد ،2015 ،44ص .202 ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﺠﺰاﺋﺮ 3 3 د.ﻗﻮﺗﺎل اﺑ ﺴﺎم ﻣﻄﺒﻮﻋﺔ ﺴﻴ اﳌﺨﺎﻃﺮاﳌﺎﻟﻴﺔ -1اﻟﻌﻮﻟﻤـ ـ ـﺔ اﻟﻤﺎﻟﻴ ـ ـ ـﺔ واﻟﺘﺤﺮﻳ ـ ـ ـ ـﺮ اﻟﻤﺎﻟـ ـ ـ ـﻲ اﻟﻤﺼﺮﻓـ ـ ـ ـﻲ: ﻃﺎﻫﺮة ﺗﻐﲑ اﻟﻘﻮاﻧﲔ أو اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ اﳌﺎﱄ La Déréglementation ،ﺗﻌﺮف ﰲ اﻷدﺑﻴﺎت اﳌﺎﻟﻴﺔ ﻋﻠﻰ أ ﺎ ﻋﺒﺎرة ﻋﻦ ﺗﻮﺟﻪ ﻋﺎم ﻹﻟﻐﺎء أو ﺗﻌﺪﻳﺪ اﻟﻘﻮاﻧﲔ واﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎت اﻟﱵ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﻴﺪ ﻋﻤﻞ اﳌﺆﺳﺴﺎت واﻷﺳﻮاق اﳌﺎﻟﻴﺔ 1 ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎم.وﻇﻬﺮ ﻫﺬا اﻟﺘﻮﺟﻪ أوﻻ ﰲ اﻟـ و م أ ﰲ ﺑﺪاﻳﺔ اﻟﺜﻤﺎﻧﻴﺎت ﰒ اﻧﺘﻘﻞ إﱃ ﺑﺎﻗﻲ دول اﻟﻌﺎﱂ. ﻋﻠﻰ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ اﻟﺼﻮرة اﻟﻮردﻳﺔ اﻟﱵ ﻳﺮﲰﻬﺎ ﻛﺜﲑ ﻣﻦ اﳋﱪاء واﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﲔ ﻋﻦ اﻟﻌﻮﳌﺔ اﳌﺎﻟﻴﺔ وﻟﻠﻨﺘﺎﺋﺞ اﻻﳚﺎﺑﻴﺔ اﳌﻨﺘﻈﺮة ﻣﻦ وراﺋﻬﻤﺎ ،إﻻ ان ﺗﻠﻚ اﻟﺼﻮرة ﺗﻈﻞ ﻧﺎﻗﺼﺔ ،ﺑﻞ ﻣﺸﻮﻫﺔ ،ﻣﺎ ﱂ ﻳﺴﺘﻜﻤﻞ اﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﺑﺈﺑﺮاز اﳌﺨﺎﻃﺮ واﻷزﻣﺎت واﳌﺸﻜﻼت اﶈﺘﻤﻠﺔ ﻣﻦ وراء ﺗﻠﻚ اﻟﻌﻮﳌﺔ.وﻳﻌﱰف ﺧﱪاء ﺻﻨﺪوق اﻟﻨﻘﺪ اﻟﺪوﱄ ﺑﺘﻠﻚ اﳌﺨﺎﻃﺮ ﺻﺮاﺣﺔ، ﻟﻜﻨﻬﻢ ﻳﻌﺘﻘﺪون أن ﺗﻠﻚ اﳌﺨﺎﻃﺮ واﻷزﻣﺎت ﳝﻜﻦ ﲡﻨﺒﻬﺎ أو اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﺎ ﺑﻘﺪر ﻣﻦ ﻗﻮاﻋﺪ اﻟﺘﻨﻈﻴﻢ اﻟﺘﺤﻮﻃﻴﺔ وﺗﻌﺰﻳﺰ ﺳﻼﻣﺔ اﳌﺆﺳﺴﺎت اﳌﺎﻟﻴﺔ.وﻫﺬا ﳑﻜﻦ ﰲ اﻟﺪول اﳌﺘﻘﺪﻣﺔ أﻣﺎ ﰲ اﻟﺪول اﻟﻨﺎﻣﻴﺔ ﻓﻴﻜﺎد ﻳﻜﻮن ﻣﺴﺘﺤﻴﻼ.ﻛﻤﺎ اﻧﻪ ﻣﻊ اﻟﺘﺤﺮر اﳌﺎﱄ واﻟﻌﻮﳌﺔ اﳌﺎﻟﻴﺔ اﻟﱵ ﻳﺸﻬﺪﻫﺎ اﻟﻌﺎﱂ ،ﻓﻠﻢ ﻳﺼﺒﺢ أﺣﺪ ﲟﻌﺰل ﻋﻦ اﳌﺨﺎﻃﺮ اﻟﱵ ﳝﻜﻦ أن ﺗﺼﻴﺐ أﺣﺪ اﻷﻃﺮاف ﺿﻤﻦ اﻟﻨﻈﺎم اﻻﻗﺘﺼﺎدي واﳌﺎﱄ اﻟﻌﺎﳌﻲ.ﻋﻤﻮﻣﺎ ﳝﻜﻦ ﺗﻠﺨﻴﺺ ﻛﻴﻒ ﺳﺎﳘﺖ اﻟﻌﻮﳌﺔ اﳌﺎﻟﻴﺔ ﰲ زﻳﺎدة اﳌﺨﺎﻃﺮ اﳌﺎﻟﻴﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻠﻲ: -1-1اﻟﻤﺨﺎﻃـ ـ ـﺮ اﻟﻨﺎﺟﻤـ ـ ـ ـﺔ ﻋ ـ ـﻦ اﻟﺘﻘﻠﺒـ ـ ـﺎت اﻟﻔﺠﺎﺋﻴ ـ ـ ـﺔ ﻟ ـ ـ ـﺮأس اﻟﻤ ـ ـ ـﺎل: ان اﻧﺴﻴﺎب رؤوس اﻷﻣﻮال اﻷﺟﻨﺒﻴﺔ أﻣﺎ ﰲ ﺷﻜﻞ ﳏﺎﻓﻆ اﺳﺘﺜﻤﺎري أو اﺳﺘﺜﻤﺎر أﺟﻨﱯ وﺗﺆﻛﺪ اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﺪراﺳﺎت إﱃ ان درﺟﺔ اﻟﺘﻘﻠﺐ اﻟﱵ ﺗﺘﺴﻢ ﺎ ﺣﺮﻛﺔ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر ﰲ اﳊﺎﻓﻈﺔ اﳌﺎﻟﻴﺔ أﻋﻠﻰ ﺑﻜﺜﲑ ﻣﻦ درﺟﺔ اﻟﺘﻘﻠﺐ اﻟﱵ ﺗﺘﺴﻢ ﺎ ﺣﺮﻛﺔ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر ﰲ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر اﻷﺟﻨﱯ اﳌﺒﺎﺷﺮ.وﻳﻌﻮد ﻫﺬا إﱃ ان اﻟﻨﻮع اﻷول ﻣﻦ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر ﲢﻜﻤﻪ اﻟﻌﻮاﻣﻞ ﻗﺼﲑة اﻷﺟﻞ وﺳﻌﻴﻪ دوﻣﺎ إﱃ ﺗﺴﺮﻳﻊ وﺗﻌﻈﻴﻢ اﻷرﺑﺎح ،ﰲ ﺣﲔ اﻟﻨﻮع اﻟﺜﺎﱐ ﻣﻦ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر اﻟﺬي ﻳﺄﺧﺬ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﺷﻜﻞ ﻓﺮوع ﻟﻠﺸﺮﻛﺎت اﳌﺘﻌﺪدة اﳉﻨﺴﻴﺎت TNCsﻋﺎدة ﻣﺎ ﻳﻬﺘﻢ ﺑﺎﻷرﺑﺎح ﰲ اﳌﺪى اﻟﻄﻮﻳﻞ ،وﲢﻜﻤﻪ اﻋﺘﺒﺎرات ﳕﻮ اﻷﺳﻮاق واﻟﺪﺧﻞ اﻟﻘﻮﻣﻲ واﻟﺘﻐﲑات اﳍﻴﻜﻠﻴﺔ ﰲ اﻗﺘﺼﺎد اﻟﺒﻠﺪ اﳌﺴﺘﻀﻴﻒ.ﻛﻤﺎ ان ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻟﺘﺼﻔﻴﺔ أو اﻹﻏﻼق ﰲ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر اﻷﺟﻨﱯ ﲢﺘﺎج ﻟﺒﻌﺾ اﻟﻮﻗﺖ ،ﺑﻴﻨﻤﺎ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر ﰲ اﳊﺎﻓﻈﺔ اﳌﺎﻟﻴﺔ ﳝﻜﻦ اﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻨﻪ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ اﻟﺒﻴﻊ ﰲ اﻷﺳﻮاق اﳌﺎﻟﻴﺔ) ﻫﺬا اﳋﺮوج اﳌﻔﺎﺟﺊ ﻟﻼﺳﺘﺜﻤﺎرات ﺳﻴﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ :اﳔﻔﺎض ﺳﻌﺮ ﺻﺮف اﻟﻌﻤﻠﺔ اﻷﺟﻨﺒﻴﺔ، ﺗﺪﻫﻮر ﻗﻴﻤﺔ اﻷﺻﻮل اﻟﻌﻘﺎرﻳﺔ واﳌﺎﻟﻴﺔ ،ﺗﺰاﻳﺪ اﻟﻌﺠﺰ ﰲ ﻣﻴﺰان اﳌﺪﻓﻮﻋﺎت ،ﻓﻘﺪان اﳌﺴﺘﺜﻤﺮ اﻷﺟﻨﱯ اﻟﺜﻘﺔ ﰲ اﻟﺴﻮق اﶈﻠﻲ ،اﺳﺘﻨﺰاف اﻻﺣﺘﻴﺎﻃﻴﺎت اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻟﻠﺒﻠﺪ(.ﻛﻤﺎ ان اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر ﰲ اﶈﻔﻈﺔ اﳌﺎﻟﻴﺔ ﻳﺘﺄﺛﺮ ﻛﺜﲑا ﺑﺎﻟﺘﻮﻗﻌﺎت وﺑﺎﳌﻌﻠﻮﻣﺎت اﳌﺘﺎﺣﺔ ﻟﻠﻤﺘﻌﺎﻣﻠﲔ ،وﲝﺎﻻ ﻢ اﻟﻨﻔﺴﻴﺔ.وﻏﺎﻟﺒﺎ ﻣﺎ ﻳﻄﻐﻰ ﻋﻠﻴﻬﻢ "ﺳﻠﻮك اﻟﻘﻄﻴﻊ" " Herd "Behaviourاو "ﺳﻠﻮك ﻣﻦ ﻳﺴﲑ ﰲ اﻟﺰﻓﺔ".وﰲ اﻷﺧﲑ ﻓﺎﻟﻌﻮﳌﺔ اﻟﱵ ﺗﺸﺠﻊ ﻋﻠﻰ ﺣﺪوث ﺗﺪﻓﻘﺎت ﻛﺒﲑة وﻣﻔﺎﺟﺌﺔ وﻣﺘﻘﻠﺒﺔ ﻟﺮؤوس اﻷﻣﻮال ﻗﺼﲑة اﻷﺟﻞ اﻟﺒﺎﺣﺜﺔ ﻋﻦ اﻟﺮﺑﺢ اﻟﺴﺮﻳﻊ واﱄ ﲢﺪث أﺛﺎر ﺿﺎرة ﺑﺎﻻﺳﺘﻘﺮار 1ﺑن ﻧﻌﻣون ﺣﻣﺎدو& ﺑوﻋﺷﺔ ﻣﺑﺎرك ،إﺷﻛﺎﻟﯾﺔ اﻟﺗﺣرﯾر اﻟﻣﺎﻟﻲ ﻓﻲ اﻟﻘطﺎع اﻟﺑﻧﻛﻲ :ﻣن ﺑﻧوك ﺗﻘﻠﯾدﯾﺔ إﻟﻰ ﺑﻧوك اﻟظل ،ﻣﺟﻠﺔ اﻻﻗﺗﺻﺎد اﻟﺻﻧﺎﻋﻲ، ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺑﺎﺗﻧﺔ ،2016 ،ص .592 ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﺠﺰاﺋﺮ 3 4 د.ﻗﻮﺗﺎل اﺑ ﺴﺎم ﻣﻄﺒﻮﻋﺔ ﺴﻴ اﳌﺨﺎﻃﺮاﳌﺎﻟﻴﺔ اﻻﻗﺘﺼﺎدي ،ﻫﻲ أﻣﺮ ﻏﲑ ﻣﺮﻏﻮب ﻓﻴﻪ ،وﻳﺘﻌﲔ ﲢﺼﲔ اﻻﻗﺘﺼﺎد اﻟﻮﻃﲏ ﳌﻨﺢ ﺣﺪوﺛﻬﺎ.ﻋﻠﻰ ﻋﻜﺲ اﻟﻌﻮﳌﺔ اﻟﱵ ﺗﺆدي إﱃ ﺣﺪوث ﺗﺪﻓﻘﺎت ﻟﺮؤوس اﳌﻮال ﻃﻮﻳﻠﺔ اﻷﺟﻞ أﻣﺮ ﻣﺮﻏﻮب ﻓﻴﻪ. -2-1ﻣﺨﺎﻃﺮ ﺗﻌﺮض اﻟﺒﻨﻮك ﻟﻸزﻣﺎت :ﻟﻌﻞ أﺣﺪ أﻫﻢ ﳐﺎﻃﺮ اﻟﻌﻮﳌﺔ اﳌﺎﻟﻴﺔ ،ﻫﻲ ﺗﻠﻚ اﻷزﻣﺎت اﻟﱵ زﻋﺰﻋﺖ اﺳﺘﻘﺮار اﳉﻬﺎز اﳌﺼﺮﰲ ،ﺳﻮاء أﺛﻨﺎء إﺟﺮاء ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ اﳌﺎﱄ اﶈﻠﻲ واﻟﺪوﱄ ،أو ﺑﻌﺪ إﲤﺎم ﻫﺬﻩ اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ.وﻗﺪ أﺷﺎرت دراﺳﺔ ﻟﻠﻨﺪﺟﺮﻳﻦ lindgrenواﺧﺮﻳﻦ ﻋﺎم ،1996إﻻ اﻧﻪ ﺧﻼل اﻟﻔﱰة ،1996-1980وﻫﻲ اﻟﻔﱰة اﻟﱵ ﺗﻌﺎﻇﻤﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻗﻮة دﻓﻊ اﻟﻌﻮﳌﺔ اﳌﺎﻟﻴﺔ ،ﺣﺪث أﻧﺬاك أزﻣﺎت ﰲ اﳉﻬﺎز اﳌﺼﺮﰲ ﰲ ﻣﺎ ﻻ ﻳﻘﻞ ﻋﻦ ﺛﻠﺚ اﻟﺪول اﻷﻋﻀﺎء ﰲ ﺻﻨﺪوق اﻟﻨﻘﺪ اﻟﺪوﱄ.أﻣﺎ ﻛﺎرﻟﻮس دﻳﺎز اﳉﺎﻧﺪرو Carlos Dias-Alejandroﻗﺪ ﻧﺒﻪ ﻣﺒﻜﺮا، ﻣﻨﺬ ﻋﺎم ،1985ﰲ ﻣﻘﺎﻟﺔ ﺷﻬﲑة ﻟﻪ"وداﻋﺎ ﻟﻠﻜﺒﺢ اﳌﺎﱄ...أﻫﻼ ﺑﺎﻻ ﻴﺎر اﳌﺎﱄ" ،ﻧﺒﻪ إﱃ اﳌﺨﺎﻃﺮ اﻟﺸﺪﻳﺪة اﻟﱵ ﲢﻤﻠﻬﺎ ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ اﳌﺎﱄ ﻟﻠﻨﻈﺎم اﳌﺼﺮﰲ) أي اﻟﺘﺨﻠﻲ ﻋﻦ ﺑﻌﺾ اﻟﻘﻮاﻧﲔ اﻟﱵ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﻴﺪ ﻋﻤﻞ اﳌﺆﺳﺴﺎت Mc Fadden Act , Glasss- Steagall Actوﻏﲑﻫﺎ( وﻓﻌﻼ ﻓﺎﻷزﻣﺎت اﻟﱵ ﻋﺮﻓﻬﺎ ﻛﻘﺎﻧﻮن اﻟﺒﻨﻮك ﰲ ﻋﺼﺮ اﻟﻌﻮﳌﺔ اﳌﺎﻟﻴﺔ ﻋﺪﻳﺪ ﻣﻨﻬﺎ اﻷزﻣﺎت اﻟﱵ ﳊﻘﺖ ﺑﺎﻟﺒﻨﻮك ﰲ اﻟـ و م أ وﻛﻨﺪا وﴰﺎل أوروﺑﺎ واﻟﺪول اﻟﻨﺎﻣﻴﺔ ﰲ آﺳﻴﺎ وأﻓﺮﻳﻘﻴﺎ وأﻣﺮﻳﻜﺎ اﻟﻼﺗﻴﻨﻴﺔ ،ﻓﻀﻼ ﻋﻦ اﻷزﻣﺎت اﻟﱵ واﺟﻬﺘﻬﺎ اﻟﺒﻨﻮك اﻟﺮوﺳﻴﺔ ودول ﺷﺮق ووﺳﻂ أوروﺑﺎ وﻫﻲ ﺗﺘﺤﻮل إﱃ اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺮأﲰﺎﱄ.ﺣﱴ وان اﻷزﻣﺎت اﻟﱵ ﺗﻌﱰض اﳉﻬﺎز اﳌﺼﺮﰲ ﻣﺘﻌﺪدة اﻷﺳﺒﺎب ﻓﻘﺪ ﻻ ﲤﺪ ﺑﺎﻟﺼﻠﺔ ﻟﻠﻌﻮﳌﺔ اﳌﺎﻟﻴﺔ ،ﻓﺈن اﻷزﻣﺎت اﳌﻌﺎﺻﺮة أﺛﺒﺘﺖ ﺻﻠﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﻌﻮﳌﺔ اﳌﺎﻟﻴﺔ.ﻓﺒﺈﻟﻐﺎء اﻟﻘﻴﻮد ﻋﻠﻰ اﳉﻬﺎز اﳌﺼﺮﰲ إﺑﺎن ﻓﱰة اﻟﻜﺒﺢ اﳌﺎﱄ ﻛﺜﲑا ﻣﺎ ﻴﺊ اﻟﻔﺮﺻﺔ ﻟﻠﺒﻨﻮك ﻻﲣﺎذ ﻗﺮارات ﺳﻴﺌﺔ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻺﻗﺮاض.وﻫﻮ ﻣﺎ ﺣﺪث ﺑﻮﺿﻮح ﰲ ﺣﺎﻟﺔ ﺑﻨﻮك ﺷﻴﻠﻲ ودول اﻻﲢﺎد اﻟﺴﻮﻓﻴﱵ اﻟﺴﺎﺑﻖ وﺑﻮﻟﻨﺪا ﺑﻌﺪ ﺧﺼﺨﺼﺘﻬﺎ.(*)1ﻛﻤﺎ ﺳﺠﻞ أﻳﻀﺎ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر ﰲ اﶈﺎﻓﻆ اﳌﺎﻟﻴﺔ ﻧﻘﺎط ﺿﻌﻒ ﺷﺪﻳﺪة وأﺧﻄﺎء ﺿﺨﻤﺔ ﻣﺎ ﻟﺒﺜﺖ ان ﺧﻠﻘﺖ ﻣﺸﻜﻼت وﻣﺼﺎﻋﺐ ﻻ ﻳﺴﺘﻬﺎن ﺎ ﻟﻠﺒﻨﻮك. -3-1ﻣﺨﺎﻃﺮ اﻟﺘﻌﺮض ﻟﻬﺠﻤﺎت اﻟﻤﻀﺎرﺑﺔ اﻟﻤﺪﻣﺮة :ﺧﻠﻖ ﻧﻈﺎم ﺗﻌﻮﱘ أﺳﻌﺎر اﻟﺼﺮف ﻣﻨﺬ اﻟﺴﺒﻌﻴﻨﻴﺎت، واﻟﺬي ﺟﺎء ﻋﻘﺐ ا ﻴﺎر ﻧﻈﺎم ﺑﺮﻳﺘﻨﻮودز ،اﻟﺒﻴﺌﺔ اﳌﻮاﺗﻴﺔ ﻟﻠﻤﻀﺎرﺑﺎت ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻤﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﻧﻄﺎق واﺳﻊ وإﱃ ﺣﺪ اﺣﱰاف ﻋﺪد ﻛﺒﲑ ﻣﻦ اﳌﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ اﳌﺆﺳﺴﺎﺗﻴﲔ ﳍﺬﻩ اﳌﻀﺎرﺑﺎت ﻛﻨﺸﺎط أﺳﺎﺳﻲ ﳍﻢ ،ﺑﻞ واﱃ ﺣﺪ أﺻﺒﺤﺖ ﻓﻴﻪ أﺳﻌﺎر اﻟﺼﺮف ﻟﻠﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﺪول ﺑﻨﺎءا ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎوﻣﺎت ﻫﺆﻻء اﳌﻀﺎرﺑﲔ.وﺟﺎءت ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ اﳌﺎﱄ ،اﻟﺪوﱄ واﶈﻠﻲ، ﻟﻜﻲ ﺗﺴﻬﻞ ﻧﺸﺎط اﳌﻀﺎرﺑﺎت ﻋﱪ إﻟﻐﺎﺋﻬﺎ اﻟﻜﺜﲑ ﻣﻦ اﻟﻘﻴﻮد اﻟﱵ ﻛﺎﻧﺖ ﲢﺪ ﻣﻦ ﻗﻴﺎم اﳌﻀﺎرﺑﺎت.وﺣﺴﺐ ﺗﻌﺒﲑ ﻣﻮرﻳﺲ إﻟﻴﻪ ،اﳊﺎﺋﺰ ﻋﻠﻰ ﺟﺎﺋﺰة ﻧﻮﺑﻞ ﰲ اﻻﻗﺘﺼﺎد ﰲ "1988ﻟﻘﺪ أﺻﺒﺢ اﻟﻌﺎﱂ ﻛﺎزﻳﻨﻮ ﻛﺒﲑا ﺗﻮزﻋﺖ ﻣﻮاﺋﺪ اﻟﻠﻌﺐ ﻓﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﺧﻄﻮط اﻟﻄﻮل واﻟﻌﺮض".وﻗﺪ ﻋﺎﻧﺖ ﻛﺜﲑا ﻣﻦ اﻟﺪول اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﻣﻦ ﻫﺠﻤﺎت اﳌﻀﺎرﺑﲔ اﻷﻗﻮﻳﺎء وﻣﻦ اﻻﺿﻄﺮاﺑﺎت اﻟﻨﻘﺪﻳﺔ اﻟﱵ ﻳﺴﺒﺒﻬﺎ ﻧﺸﺎﻃﻬﻢ اﳌﻀﺎرﰊ. (*)1ﻓﺈن ھذا اﻟﺗﺣول ﻧﺣو اﻟﻘطﺎع وظﮭور اﻟﺑﻧوك اﻟﺧﺎﺻﺔ ﺳﺎھم ﻓﻲ ﺗﺟﻣﯾﻊ اﻟﻣﺧﺎطر اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ،ﺣﯾث ﻓرض ﻋﻠﻰ اﻟﺑﻧوك اﻟﺣد اﻷدﻧﻰ ﻟرأس ﻣﺎل )اﺗﻔﺎﻗﯾﺔ ﺑﺎزل( ،ﻓﺻﻌوﺑﺔ رﻓﻊ رأس ﻣﺎل اﻟﺑﻧوك أدى إﻟﻰ اﻧدﻣﺎﺟﮭﺎ ﻟﺗﺧﻔﯾض اﻟﺗﻛﻠﻔﺔ أي اﻗﺗﺻﺎدﯾﺎت اﻟﺣﺟم ﻟﻠﺗﻘﻠﯾص ﻣن اﻟﺗﻛﺎﻟﯾف اﻟﺛﺎﺑﺗﺔ واﻟﻣﻧﺎﻓﺳﺔ ﻓﻛﺎن اﻻﻧدﻣﺎج ﻣﻠﺟؤھﺎ ،ھذا اﻷﺧﯾر اﻟذي ﺗﺳﺑب ﻓﻲ ﺗﺿﺧم ﺣﺟم اﻟﺑﻧوك ﻓﺎﻟﺑﻧك اﻟﺻﻐﯾر ﯾﺻﺑﺢ ﻛﺑﯾر وﺑذﻟك ﯾﻔرض ﺷروطﮫ ﻋﻠﻰ اﻟدوﻟﺔ ) too big ، (to failﻓﻠﺑﻧك اﻟﻛﺑﯾر ﻻ ﯾﻔﺷل وإذا ﻓﺷل أي أﻓﻠس ﺳﯾوﻗﻊ اﻟدوﻟﺔ اذا ﻓﮭﻲ ﻣﺟﺑرة ﻋﻠﻰ اﻧﻘﺎده وان ﻛﺎن ذﻟك ﺑﺄﻣوال اﻟﺷﻌب.وﺑذﻟك أﺻﺑﺣت اﻟدوﻟﺔ رھﯾﻧﺔ اﻟﺑﻧوك اﻟﻛﺑرى ﻣﺎ زاد ﻣن إﻗﺑﺎل ھﺎﺗﮫ اﻷﺧﯾرة إﻟﻰ اﻹﻗﺑﺎل أﻛﺛر ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺿﺎرﺑﺔ. ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﺠﺰاﺋﺮ 3 5 د.ﻗﻮﺗﺎل اﺑ ﺴﺎم ﻣﻄﺒﻮﻋﺔ ﺴﻴ اﳌﺨﺎﻃﺮاﳌﺎﻟﻴﺔ -4-1ﻣﺨﺎﻃﺮ ﻫﺮوب اﻷﻣﻮال اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻠﺨﺎرج) ﻋﻠﻰ وﺟﻪ اﻟﺨﺼﻮص اﻟﺪول اﻟﻨﺎﻣﻴﺔ( :ﻳﻌﺪ ﺗﺪوﻳﻞ اﳌﺪﺧﺮات اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻠﺪول اﻟﻨﺎﻣﻴﺔ ﻣﻦ أﺧﻄﺮ ﻣﺎ ﳒﻢ ﻋﻦ ﻋﻮﳌﺔ أﺳﻮاﻗﻬﺎ اﳌﺎﻟﻴﺔ ،ﺣﻴﺚ اﲡﻬﺖ ﻧﺴﺒﺔ ﻣﻌﺘﱪة ﻣﻦ ﻣﺪﺧﺮا ﺎ ﻟﻼﺳﺘﺜﻤﺎر ﺧﺎرﺟﻬﺎ.ﻓﻤﻊ إﺟﺮاءات اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ اﳌﺎﱄ ،اﶈﻠﻲ واﻟﺪوﱄ ،اﻟﱵ ﻧﻔﺬ ﺎ ﻫﺬﻩ اﻟﺪول ﰲ اﻟﺘﺴﻌﻴﻨﻴﺎت ﻗﺪ أﺳﺒﻎ ﻋﻠﻴﻪ ﻧﻮﻋﺎ ﻣﻦ اﳌﺸﺮوﻋﻴﺔ ﳊﺮﻳﺔ رؤوس اﻷﻣﻮال ،وﻫﻮ ﻣﺎ ﺧﻠﻒ أﺛﺎر وﺧﻴﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻮازﻳﻦ ﻣﺪﻓﻮﻋﺎ ﺎ وﻋﻠﻰ ﻗﺪرة ﻫﺎﺗﻪ اﻟﺪول ﻋﻠﻰ اﻟﱰاﻛﻢ واﻻﺳﺘﺜﻤﺎر وﻋﻠﻰ ﺧﺪﻣﺔ دﻳﻮ ﺎ اﳋﺎرﺟﻴﺔ ،وﻋﻠﻰ اﻟﺘﺪﻓﻖ اﻟﺼﺎﰲ ﻟﺮؤوس اﻷﻣﻮال اﻷﺟﻨﺒﻴﺔ. -5-1ﻣﺨﺎﻃﺮ دﺧﻮل اﻷﻣﻮال اﻟﻘﺬرة)ﻏﺴﻴﻞ اﻷﻣﻮال( :ﻳﻌﺪ ﻏﺴﻴﻞ اﻷﻣﻮال ﻣﻦ اﺷﺪ اﳌﺨﺎﻃﺮ اﳉﺴﻴﻤﺔ اﻟﱵ راﻓﻘﺖ اﻟﻌﻮﳌﺔ اﳌﺎﻟﻴﺔ.ﻓﻌﱪ إﻟﻐﺎء اﻟﺮﻗﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺼﺮف ،وﺣﺮﻳﺔ دﺧﻮل وﺧﺮوج اﻷﻣﻮال ﻋﱪ اﳊﺪود اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ دون ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ اﻟﺴﻠﻄﺎت ،واﻧﻔﺘﺎح اﻟﺴﻮق اﳌﺎﱄ اﶈﻠﻲ أﻣﺎم اﳌﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ اﻷﺟﺎﻧﺐ ،اﻧﻔﺘﺤﺖ ﻗﻨﻮات إﺿﺎﻓﻴﺔ ﻟﻐﺴﻴﻞ 1 اﻷﻣﻮال اﻟﻘﺬرة .Money Lauendry واﻻﺑﺘﻜﺎر اﻟﻤﺎﻟﻲ -2ﺑﺮوز ﻣﻔﻬﻮم اﻟﻬﻨﺪﺳﺔ اﻟﻤﺎﻟﻴﺔFinancial Engineering Financial innovationsﳑﺎ أدى إﱃ ﺗﻌﻘﻴﺪ اﶈﻴﻂ اﻟﱵ ﺗﻌﻤﻞ ﻓﻴﻪ اﻟﺒﻨﻮك ﻫﺬا ﻣﺎ ﺳﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ زﻳﺎدة ﺣﺎﻻت ﻋﺪم اﻟﺘﺄﻛﺪ واﻟﻴﻘﲔ .إذ ﻳﻌﺪ ﻣﻦ أﻫﻢ أﺳﺒﺎب اﻻﺑﺘﻜﺎر اﳌﺎﱄ ﻫﻲ ﳏﺎوﻟﺔ اﻟﺒﻨﻮك واﳌﺆﺳﺴﺎت اﳌﺎﻟﻴﺔ اﻻﻟﺘﻔﺎف ﺣﻮل اﻟﻘﻮاﻧﲔ)ﻣﻦ اﻟﻘﺎﻧﻮن إﱃ اﻟﻼﻗﺎﻧﻮن(.ﻓﻘﺪ أدى اﳍﻴﻜﻞ اﻟﻜﺒﲑ واﳌﻌﻘﺪ ﻟﻠﺘﻨﻈﻴﻤﺎت اﳌﺎﻟﻴﺔ واﻟﱵ وﺿﻊ ﰲ اﻟﺜﻼﺛﻴﻨﻴﺎت واﻷرﺑﻌﻴﻨﻴﺎت ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﳊﻜﻮﻣﺎت إﱃ ﲢﻔﻴﺰ اﻻﺑﺘﻜﺎرات اﳌﺎﻟﻴﺔ اﻟﱵ ﺪف إﱃ اﻻﻟﺘﻔﺎف ﺣﻮل ﻫﺬﻩ Euro Dollar Market اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎت وﲡﻨﺒﻬﺎ ،ﻛﻤﺎ ﰲ ﻋﻘﺪ اﳌﺒﺎدﻟﺔ Swapوﺳﻮق اﻷورودوﻻر واﻟﺴﻨﺪات ذات اﻟﻜﻮﺑﻮن اﻟﺼﻔﺮي .Zero Coupon Bond 2 ﻣﺮ اﻟﻌﺎﱂ ﺑﺄزﻣﺎت ﻣﺎﻟﻴﺔ ﻋﺪﻳﺪة ﲣﺘﻠﻒ ﰲ أﺳﺒﺎ ﺎ وﻣﻨﻄﻘﻬﺎ وآﺛﺎرﻫﺎ وﺣﺪودﻫﺎ ،ﻓﻤﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻃﺒﻴﻌﻲ ﻛﺈﻏﻼق إﺣﺪى اﳌﺆﺳﺴﺎت اﳌﺎﻟﻴﺔ أو ﺗﺰاﻳﺪ اﻟﺘﻘﻠﺒﺎت ﰲ اﻷﺳﻮاق اﳌﺎﻟﻴﺔ أو ﻻﺳﺘﻴﻌﺎب ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت ﺟﺪﻳﺪة ،وﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻏﲑ اﻋﺘﻴﺎدي ﻧﺎﺟﻢ ﻋﻦ ﻗﺼﻮر ﺟﻮاﻧﺐ ﻛﺒﲑة ﰲ ﻧﺰاﻫﺔ اﻹدارات ،وﺟﻮدة اﻟﺒﻴﺎﻧﺎت اﳌﺎﻟﻴﺔ واﺳﺘﺨﺪام اﳊﻴﻞ اﶈﺎﺳﺒﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻼل ﻣﺎ ﻳﻌﺮف ﺑﺘﻘﻨﻴﺎت اﳍﻨﺪﺳﺔ اﳌﺎﻟﻴﺔ ،ﻓﺘﺰوﻳﺪ اﻷﺳﻮاق ﲟﻌﻠﻮﻣﺎت ﻏﲑ دﻗﻴﻘﺔ ﲡﻌﻠﻬﺎ ﺗﻔﻘﺪ اﻟﺸﻔﺎﻓﻴﺔ وﺗﺒﺘﻌﺪ ﻋﻦ اﻟﻜﻔﺎءة وﺗﺴﺎﻫﻢ ﰲ زﻋﺰﻋﺔ اﻟﺜﻘﺔ ﺑﲔ اﳌﺘﻌﺎﻣﻠﲔ ،وﺗﻀﻌﻒ ﻣﻦ ﻗﺪرة اﻟﺴﻠﻄﺎت اﻟﺮﻗﺎﺑﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺎس وإدراك 3 اﳌﺨﺎﻃﺮ ﰲ اﻟﻨﻈﺎم اﳌﺎﱄ. 1رﻣزي زﻛﻲ ،اﻟﻣﺧﺎطر اﻟﻧﺎﺟﻣﺔ ﻋم ﻋوﻟﻣﺔ اﻷﺳواق اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ،دراﺳﺎت اﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ ،ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺗﯾﺎرت ،اﻟﺟزاﺋر ،م ،2ع ،2000 ،01ص .48-36 2ﺑوﻋﻛﺎز ﻧوال ،دورا اﻟﮭﻧدﺳﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﻓﻲ ﺗﻔﻌﯾل اﺳﺗراﺗﯾﺟﯾﺎت اﻟﺗﻐطﯾﺔ ﻣن اﻟﻣﺧﺎطر اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﻓﻲ ظل اﻷزﻣﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ،ﻣذﻛرة ﻣﺎﺟﺳﺗﯾر :دراﺳﺎت ﻣﺎﻟﯾﺔ وﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ ﻣﻌﻘﻣﺔ ،ﻛﻠﯾﺔ اﻟﻌﻠوم اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ واﻟﻌﻠوم اﻟﺗﺟﺎرﯾﺔ وﻋﻠوم اﻟﺗﺳﯾﯾر ،ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻓرﺣﺎت ﻋﺑﺎس ،2011 ،ص93 3ﻣﻧﺎع رﯾﻣﺔ& ﻟﻌراﺑﺔ ﻣوﻟود ،أﺛر ﺟودة اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ واﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ ﻋﻠﻰ اﺳﺗﻘرار اﻟﻧظﺎم اﻟﻣﺎﻟﻲ ،ﻣﺟﻠﺔ دراﺳﺎت اﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ ،ﻛﻠﯾﺔ اﻟﻌﻠوم اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ ،اﻟﺗﺟﺎرﯾﺔ وﻋﻠوم اﻟﺗﺳﯾﯾر ،ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻗﺳﻧطﯾﻧﺔ ،2اﻟﻌدد ،2014 ،01ص .217 ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﺠﺰاﺋﺮ 3 6 د.ﻗﻮﺗﺎل اﺑ ﺴﺎم ﻣﻄﺒﻮﻋﺔ ﺴﻴ اﳌﺨﺎﻃﺮاﳌﺎﻟﻴﺔ ﺛﺎﻟﺜﺎ :أﻧ ـ ـ ـ ـﻮاع اﻟﻤﺨﺎﻃ ـ ـ ـ ــﺮ اﻟﻤﺎﻟﻴ ـ ـ ـ ـ ـﺔ ﻫﻨﺎك ﺗﻘﺴﻴﻤﺎت ﻋﺪﻳﺪة ﻟﻠﻤﺨﺎﻃﺮ.إﻻ أﻧﻨﺎ ﺳﻨﺘﻄﺮق ﻷﻫﻢ أﻧﻮاﻋﻬﺎ واﻟﱵ ﻳﻬﺘﻢ ﺎ اﻟﺒﺎﺣﺜﻮن واﳌﺆﺳﺴﺎت وﳝﻜﻦ ﺗﻘﺴﻴﻤﻬﺎ إﱃ اﳌﺨﺎﻃﺮ اﳌﻨﺘﻈﻤﺔ وﻏﲑ اﳌﻨﺘﻈﻤﺔ واﳌﺨﺎﻃﺮ اﳌﺎﻟﻴﺔ وﻏﲑ اﳌﺎﻟﻴﺔ ﻣﻊ اﻟﱰﻛﻴﺰ ﰲ ﲝﺜﻨﺎ ﻋﻠﻰ اﳌﺨﺎﻃﺮ اﳌﺎﻟﻴﺔ ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ واﻟﺬي ﻫﻮ ﻣﻮﺿﻮع دراﺳﺘﻨﺎ ﻫﺬﻩ. -1اﻟﻤﺨﺎﻃ ـ ـﺮ اﻟﻤﻨﺘﻈﻤـ ـ ـﺔ واﻟﻤﺨﺎﻃ ـ ـﺮ ﻏﻴـ ـ ـﺮ اﻟﻤﻨﺘﻈﻤ ـ ـ ـﺔ: ﺗﻘﺴﻢ اﳌﺨﺎﻃﺮ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ اﺳﺘﻤﺮارﻳﺔ وﻗﻮﻋﻬﺎ إﱃ ﳐﺎﻃﺮ ﻣﻨﺘﻈﻤﺔ وأﺧﺮى ﻏﲑ ﻣﻨﺘﻈﻤﺔ.وﻧﻌﺮف ﻛﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻠﻲ: 1-1اﻟﻤﺨﺎﻃـ ـ ـﺮ اﻟﻨﻈﺎﻣﻴـ ـ ـﺔ: ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺗﻌﺪد ﺗﻌﺎرﻳﻒ اﳋﻄﺮ اﻟﻨﻈﺎﻣﻲ إﻻ اﻧﻪ ﻳﻈﻞ ﻏﺎﻣﻀﺎ وﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺗﻌﺮﻳﻒ ﻣﻮﺣﺪ ﻟﻪ ،ﻓﻬﻨﺎك ﻣﻦ ﻋﺮﻓﻪ" ﺑﺎﳌﺨﺎﻃﺮ اﳌﱰاﻛﻤﺔ واﻟﱵ ﺗﺘﺴﺒﺐ ﲞﺴﺎﺋﺮ ﻣﺘﻌﻠﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﻃﻮال ﺳﻠﺴﻠﺔ اﳌﺆﺳﺴﺎت اﳌﺎﻟﻴﺔ" ،وﻫﻨﺎك ﻣﻦ ﻗﺎل ﺑﺄﻧﻪ" إﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺗﺴﺒﺐ ﺻﺪﻣﺔ اﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ ﻛﻠﻴﺔ ﺑﺘﻘﻠﺒﺎت ﰲ أﺳﻌﺎر اﻷﺻﻮل ،اﳔﻔﺎض ﰲ ﻧﺴﺒﺔ اﻟﺴﻴﻮﻟﺔ وارﺗﻔﺎع ﻧﺴﺒﺔ اﻹﻓﻼس" وﻋﺮف أﻳﻀﺎ ﺑـ " اﺣﺘﻤﺎل ﺗﺴﺒﺐ ﺗﻌﺜﺮ ﻣﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﺎﱄ ﺑﺂﺛﺎر ﺳﻠﺒﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻗﻲ اﳌﺘﻌﺎﻣﻠﲔ اﳌﺎﻟﻴﲔ ،وذﻟﻚ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﱰاﺑﻂ وﺗﺸﺎﺑﻚ 1 اﻷﺳﻮاق اﳌﺎﻟﻴﺔ" 2-1اﻟﻤﺨﺎﻃـ ـ ـﺮ ﻏ ـ ـ ـﻴﺮ اﻟﻨﻈﺎﻣﻴ ـ ـ ـﺔ: ﻣﺴﺒﺒﺎت اﳌﺨﺎﻃﺮ ﻏﲑ اﳌﻨﺘﻈﻤﺔ ﺗﺘﺴﻢ ﺑﺎﳋﺼﻮﺻﻴﺔ وذﻟﻚ ﻧﻈﲑ اﳌﺨﺎﻃﺮ اﳌﻨﺘﻈﻤﺔ ذات اﳌﺴﺒﺒﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ وﻫﻲ اﳌﺨﺎﻃﺮ اﻟﻨﺎﲡﺔ ﻋﻦ ﻋﻮاﻣﻞ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﲟﺆﺳﺴﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ أو ﻗﻄﺎع ﳏﺪد أو أﺻﻞ ﻣﺎﱄ ﺑﺬاﺗﻪ ،وﻣﻦ اﻟﻌﻮاﻣﻞ اﳌﺴﺒﺒﺔ ﻟﻠﻤﺨﺎﻃﺮ ﻏﲑ اﳌﻨﺘﻈﻤﺔ" :ﺣﺪوث إﺿﺮاب ﻋﻤﺎﱄ ﰲ ﺷﺮﻛﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ أو ﻗﻄﺎع ﻣﻌﲔ ،واﻷﺧﻄﺎء اﻹدارﻳﺔ ،وﻇﻬﻮر اﺧﱰاﻋﺎت ﺟﺪﻳﺪة ،واﳊﻤﻼت اﻹﻋﻼﻧﻴﺔ واﻟﺘﻐﲑ ﰲ أذواق اﳌﺴﺘﻬﻠﻜﲔ ،وﻇﻬﻮر ﻗﻮاﻧﲔ ﺟﺪﻳﺪة ﺗﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺘﺠﺎت ﺷﺮﻛﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﺑﺎﻟﺬات" ،واﳌﺆﺳﺴﺎت اﻟﱵ ﺗﺘﺄﺛﺮ ﻋﺎدة ﺑﺎﳌﺨﺎﻃﺮ ﻏﲑ اﳌﻨﺘﻈﻤﺔ ﻫﻲ اﳌﺆﺳﺴﺎت اﻟﱵ ﺗﻨﺘﺞ ﺳﻠﻌﺎ اﺳﺘﻬﻼﻛﻴﺔ ﻏﲑ ﻣﻌﻤﺮة، 2 ﻓﻤﺒﻴﻌﺎ ﺎ ﻻ ﺗﺘﺄﺛﺮ ﺑﺎﳌﺴﺘﻮى اﻻﻗﺘﺼﺎدي اﻟﻌﺎم. -2ﻣﺨﺎﻃﺮ ﻣﺎﻟﻴﺔ وﻏﻴﺮ ﻣﺎﻟﻴﺔ: ﺗﻘﺴﻢ اﳌﺨﺎﻃﺮ ﺣﺴﺐ ﻃﺒﻴﻌﺘﻬﺎ إﱃ ﳐﺎﻃﺮ ﻣﺎﻟﻴﺔ وﳐﺎﻃﺮ ﻏﲑ ﻣﺎﻟﻴﺔ أي ﳐﺎﻃﺮ اﳌﺎﻟﻴﺔ وﳐﺎﻃﺮ اﻷﻋﻤﺎل. ﻓﺎﻟﻤﺨﺎﻃﺮ اﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻫﻲ ﳐﺎﻃﺮ ﺗﺮﺗﺒﻂ ﲟﺘﻐﲑات ﻣﺎﻟﻴﺔ ﻻ دﺧﻞ ﻹدارة اﳌﻨﺸﺄة ﻓﻴﻬﺎ.وﺗﺘﻤﺜﻞ أﺳﺎﺳﺎ ﰲ ﳐﺎﻃﺮ اﻻﺋﺘﻤﺎن 1ذھﺑﻲ رﯾﻣﺔ ،ﻣرﺟﻊ ﺳﺎﺑق ،ص .31 2اﻟوردي ﺧدوﻣﺔ ،دور اﻟﻣﺑﺗﻛرات اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﻓﻲ ﻣواﺟﮭﺔ اﻟﻣﺧﺎطر اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ وﺗﺣﻘﯾق اﺳﺗﻘرار اﻟﻣؤﺳﺳﺔ اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ ،أطروﺣﺔ دﻛﺗوراه :ﻣﺎﻟﯾﺔ وﻣﺣﺎﺳﺑﺔ ،ﻛﻠﯾﺔ اﻟﻌﻠوم اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ واﻟﺗﺟﺎرﯾﺔ وﻋﻠوم اﻟﺗﺳﯾﯾر ﺑﺎﺗﻧﺔ ،2015 ،ص .13 ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﺠﺰاﺋﺮ 3 7 د.ﻗﻮﺗﺎل اﺑ ﺴﺎم ﻣﻄﺒﻮﻋﺔ ﺴﻴ اﳌﺨﺎﻃﺮاﳌﺎﻟﻴﺔ وﳐﺎﻃﺮ اﻟﺴﻴﻮﻟﺔ و ﳐﺎﻃﺮ اﻟﺴﻮق.وﻫﻲ ﳐﺎﻃﺮ ﳝﻜﻦ اﻟﺘﺤﻜﻢ ﻓﻴﻬﺎ.ﺑﻞ وﳝﻜﻦ اﻟﻘﻮل ﺑﺄﻧﻪ ﺑﻔﻀﻞ اﳍﻨﺪﺳﺔ اﳌﺎﻟﻴﺔ، أﺻﺒﺢ ﻣﻦ اﳌﻤﻜﻦ ﻟﻠﻤﻨﺸﺎة اﻟﺘﻐﻄﻴﺔ ﺿﺪ اﳌﺨﺎﻃﺮ ﺑﺎﻟﻘﺪر اﻟﺬي ﺗﺮﻏﺒﻪ.وﻣﻦ أﻫﻢ ﳑﻴﺰات اﳌﺨﺎﻃﺮ اﳌﺎﻟﻴﺔ أ ﺎ ﻓﺠﺎﺋﻴﺔ أي ﲢﺪث ﻓﺠﺄة و ﳐﺎﻃﺮ ﻣﺆﺛﺮة أي ﳝﺘﺪ أﺛﺮﻫﺎ إﱃ ﻛﺎﻓﺔ أﳓﺎء اﳌﻌﻤﻮرة.أﻣﺎ اﳌﺨﺎﻃﺮ ﻏﲑ اﳌﺎﻟﻴﺔ ) ﻣﺨﺎﻃﺮ اﻷﻋﻤﺎل( واﻟﱵ ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ أﺣﻴﺎﻧﺎ ﳐﺎﻃﺮ اﻟﺘﺸﻐﻴﻞ وﻫﻲ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﻈﺮوف اﻟﺼﻨﺎﻋﺔ اﻟﱵ ﺗﻨﺘﻤﻲ إﻟﻴﻬﺎ اﳌﻨﺸﺄة ،ﻛﺎﳌﺴﺘﻮى اﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻲ ،واﻻﺑﺘﻜﺎر واﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ،وﻇﺮوف اﳌﻨﺎﻓﺴﺔ.وﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎك ﺳﺒﻴﻞ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ اﳌﻨﺸﺄة اﻟﺘﻐﻄﻴﺔ ﺿﺪ 1 ﳐﺎﻃﺮ اﻷﻋﻤﺎل. 1-2اﻟﻤﺨﺎﻃﺮ اﻟﻤﺎﻟﻴﺔ :وﺗﺘﻤﺜﻞ أﺳﺎﺳﺎ ﰲ ﳐﺎﻃﺮ اﻻﺋﺘﻤﺎن وﳐﺎﻃﺮ اﻟﺴﻴﻮﻟﺔ و ﳐﺎﻃﺮ اﻟﺴﻮق 2.وﻧﻌﺮف ﻛﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻠﻲ: 1-1-2ﻣﺨــﺎﻃﺮ اﻻﺋﺘﻤــﺎن Credit Risk :ﻫﻨــﺎك ﻋــﺪة ﺗﺴــﻤﻴﺎت ﳍــﺬا اﳋﻄــﺮ :ﻣﻨﻬــﺎ ﺧﻄــﺮ اﳌﻘﺎﺑــﻞ أو ﺧﻄﺮ اﻟﻌﻤﻴـﻞ ،ﺧﻄـﺮ اﻹﻣﻀـﺎء ،ﺧﻄـﺮ اﻟﻘـﺮض ،ﺧﻄـﺮ ﻋـﺪم اﻟـﺪﻓﻊ أو اﻟﺴـﺪاد.ﺗﻨﺸـﺄ اﳌﺨـﺎﻃﺮ اﻻﺋﺘﻤﺎﻧﻴـﺔ ﺑﺴـﺒﺐ ﳉـﻮء اﻟﺒﻨﻚ إﱃ ﺗﻘﺪﱘ اﻟﻘﺮوض أو اﻻﺋﺘﻤﺎن ﻟﻸﻓـﺮاد واﻟﻘﻄﺎﻋـﺎت اﻻﻗﺘﺼـﺎدﻳﺔ اﳌﺨﺘﻠﻔـﺔ وﻋـﺪم ﻣﻘﺪرﺗـﻪ ﻋﻠـﻰ اﺳـﱰﺟﺎع ﺣﻘﻮﻗـﻪ اﳌﺘﻤﺜﻠ ـﺔ ﰲ أﺻــﻞ اﻟﻘــﺮض وﻓﻮاﺋــﺪﻩ ،وﻫــﺬا اﻟﺴــﺒﺐ ﻗــﺪ ﻳﻜــﻮن ﻧﺘﻴﺠــﺔ ﻋــﻦ ﻋــﺪم ﻗــﺪرة اﳌﻘــﱰض ﻋﻠــﻰ اﻟﻮﻓــﺎء ﺑــﺮد أﺻــﻞ اﻟﻘﺮض وﻓﻮاﺋﺪﻩ ﰲ ﺗـﺎرﻳﺦ اﻻﺳـﺘﺤﻘﺎق اﶈـﺪد ،أو ان ﻟـﻪ اﻟﻘـﺪرة اﳌﺎﻟﻴـﺔ ﻋﻠـﻰ اﻟﺴـﺪاد وﻟﻜﻨـﻪ ﻻ ﻳﺮﻏـﺐ ﰲ ذﻟـﻚ ﻟﺴـﺒﺐ أو ﻵﺧﺮ ،وﺑﺎﻟﺘﺎﱄ ﻓﺎﳌﺨﺎﻃﺮ اﻻﺋﺘﻤﺎﻧﻴﺔ ﺗﺘﻤﺜﻞ ﰲ اﳋﺴﺎﺋﺮ اﻟﱵ ﳝﻜﻦ أن ﻳﺘﺤﻤﻠﻬـﺎ اﻟﺒﻨـﻚ ﺑﺴـﺒﺐ ﻋـﺪم ﻗـﺪرة اﻟﺰﺑـﻮن أو ﻋ ــﺪم وﺟ ــﻮد اﻟﻨﻴــﺔ ﻟﺪﻳ ــﻪ ﻟﺴ ــﺪاد أﺻــﻞ اﻟﻘ ــﺮض وﻓﻮاﺋ ــﺪﻩ.وﺗﺸــﻤﻞ ﺗﻠــﻚ اﳌﺨــﺎﻃﺮ ﺑﻨ ــﻮد داﺧــﻞ اﳌﻴﺰاﻧﻴــﺔ ﻣﺜــﻞ اﻟﻘ ــﺮوض 3 واﻟﺴﻨﺪات وﺑﻨﻮد ﺧﺎرج اﳌﻴﺰاﻧﻴﺔ ﻣﺜﻞ ﺧﻄﺎﺑﺎت اﻟﻀﻤﺎن واﻻﻋﺘﻤﺎدات اﳌﺴﺘﻨﺪﻳﺔ. اﳌﺨــﺎﻃﺮ اﻻﺋﺘﻤﺎﻧﻴــﺔ ﻫــﻲ أﻳﻀــﺎ ﳐــﺎﻃﺮة ﺗﺮاﺟــﻊ اﳌﺮﻛــﺰ اﻻﺋﺘﻤــﺎﱐ ﻟﻠﻄــﺮف اﳌﻘﺎﺑــﻞ)اﻟﻌﻤﻴــﻞ( ﻓﻤﺜــﻞ ﻫــﺬا اﻟﱰاﺟــﻊ ﻻ ﻳﻌــﲏ اﻟﺘﺨﻠﻒ ﻋﻦ اﻟﺴﺪاد وإﳕـﺎ ﻳﻌـﲏ أن اﺣﺘﻤـﺎل اﻟﺘﺨﻠـﻒ ﻋـﻦ اﻟﺴـﺪاد ﻳـﺰداد ،وﺗﻘـﻮم أﺳـﻮاق رأس اﳌـﺎل ﺑﺘﻘﻴـﻴﻢ اﳌﻮﻗـﻒ أو اﳌﺮﻛـﺰ اﻻﺋﺘﻤــﺎﱐ ﻟﻠﻤﻨﺸــﺂت ﻣــﻦ ﺧــﻼل أﺳــﻌﺎر اﻟﻔﺎﺋــﺪة اﻷﻋﻠـﻰ ﻋﻠــﻰ إﺻــﺪارات اﻟــﺪﻳﻦ ﳍــﺬﻩ اﳌﻨﺸــﺂت ،أو ﺗﺮاﺟــﻊ ﻗﻴﻤــﺔ أﺳــﻬﻤﻬﻢ أو ﲪــﻞ ﺿــﻮء ﺗﺮاﺟــﻊ ﺗﻘــﺪﻳﺮ وﻛــﺎﻻت اﻟﺘﻘﻴــﻴﻢ واﻟــﺬي ﻫــﻮ ﻋﺒــﺎرة ﻋــﻦ ﺗﻘﻴــﻴﻢ ﳉــﻮدة إﺻــﺪارات اﻟــﺪﻳﻦ اﳋﺎﺻــﺔ 4 ﺑﻪ. 1ﻣﻧﯾر إﺑراھﯾم ھﻧدي ،إدارة اﻟﻣﺧﺎطر ﺑﺎﺳﺗﺧدام اﻟﺗورﯾق واﻟﻣﺷﺗﻘﺎت ،اﻟﺟزء اﻷول ،اﻟﻣﻛﺗب اﻟﻌرﺑﻲ اﻟﺣدﯾث ، 2014 ،اﻹﺳﻛﻧدرﯾﺔ ،ص .05 2ﻣﮭﻣﺎ ﻛﺎﻧت ﺗﻘﺳﯾﻣﺎت اﻟﻣﺧﺎطر اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ وﻋدم ذﻛر ﺧط اﻟﺗﺿﺧم ﻻ ﯾﻌﻧﻲ أﻧﮫ ﻏﯾر ﻣوﺟود ،وإﻧﻣﺎ ﺧطر ﺿﻣﻧﻲ ﻓﻲ اﻟﻣﺧﺎطر ﻛﻠﮭﺎ ﺗﻘرﯾﺑﺎ.ﻣﺛﺎل: /1ﺧطر ﺗﻐﯾر أﺳﻌﺎر اﻟﻔﺎﺋدة ﯾﺿم ﺧطر اﻟﺗﺿﺧم.ﻻن ﺳﻌر اﻟﻔﺎﺋدة اﻻﺳﻣﻲ= ﺳﻌر اﻟﻔﺎﺋدة اﻟﺣﻘﯾﻘﻲ +ﻋﻼوة اﻟﺗﺿﺧم /2.ﯾﻧﻌﻛس اﻟﺗﺿﺧم ﻓﻲ ﺳﻌر اﻟﺻرف ﻓﺎرﺗﻔﺎع ﻧﺳﺑﺔ اﻟﺗﺿﺧم ﻓﻲ دوﻟﺔ ﻣﺎ ﻣﻊ ﺛﺑﺎت اﻟﻌواﻣل اﻷﺧرى ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻟﮭﺎ ﯾؤدي ذﻟك إﻟﻰ اﻧﺧﻔﺎض ﺳﻌر اﻟﺻرف ﻋﻣﻠﺗﮭﺎ وﻣﻧﮫ اﻧﺧﻔﺎض اﻟﻘدرة اﻟﺷراﺋﯾﺔ ﻟﮭﺎ.ﻣﻧﯾر إﺑراھﯾم ھﻧدي ،إدارة اﻟﻣﺧﺎطر ﺑﺎﺳﺗﺧدام اﻟﺗورﯾق واﻟﻣﺷﺗﻘﺎت ،ﻣرﺟﻊ ﺳﺎﯾق ،ص .6 3ﻓﺎرس ﻓﺿﯾل ،اﻟﺗﻘﻧﯾﺎت اﻟﺑﻧﻛﯾﺔ ﻣﺣﺎﺿرات وﺗطﺑﯾﻘﺎت ،اﻟطﺑﻌﺔ اﻷوﻟﻰ ،ﻣطﺑﻌﺔ اﻟﻣوﺳﺎك رﺷﯾد ،اﻟﺟزاﺋر اﻟﻌﺎﺻﻣﺔ ،2013 ،ص .106 4ﻋﺑد اﻟﻌﺎل ﺣﻣﺎد ،إدارة اﻟﻣﺧﺎطر:أﻓراد ،إدارات ،ﺷرﻛﺎت ،ﺑﻧوك ،ﻣﺧﺎطر اﻻﺋﺗﻣﺎن واﻻﺳﺗﺛﻣﺎر واﻟﻣﺷﺗﻘﺎت وأﺳﻌﺎر اﻟﺻرف ،اﻟدار اﻟﺟﺎﻣﻌﯾﺔ، اﻹﺳﻛﻧدرﯾﺔ، ﻣﺻر ،2007 ،ص.197 ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﺠﺰاﺋﺮ 3 8 د.ﻗﻮﺗﺎل اﺑ ﺴﺎم ﻣﻄﺒﻮﻋﺔ ﺴﻴ اﳌﺨﺎﻃﺮاﳌﺎﻟﻴﺔ 2-1-2ﻣﺨﺎﻃﺮ اﻟﺴﻴﻮﻟﺔ Liquidity Risk :ﻳﻌﺮف ﻫﺬا اﳋﻄﺮ ﻋﻠﻰ اﻧﻪ ﻧﻮع ﻣﻦ أﻧﻮاع اﳌﺨﺎﻃﺮ اﻟﺬي ﻳﻌﱰض اﳌﺆﺳﺴﺎت اﳌﺎﻟﻴﺔ ،ﳌﺎ ﺗﻜﻮن آﺟﺎل اﻻﺳﺘﺤﻘﺎق ﳌﻮاردﻫﺎ ﻗﺼﲑة ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﺑﺂﺟﺎل اﻻﺳﺘﺤﻘﺎق ﻻﺳﺘﺨﺪاﻣﺎ ﺎ)اﻟﻘﺮوض( ،وﻣﻦ ﰒ ﺗﺼﺒﺢ ﻏﲑ ﻗﺎدرة ﻋﻠﻰ ﻣﻮاﺟﻬﺔ ﻃﻠﺒﺎت اﻟﺪﻓﻊ اﳌﻘﺪﻣﺔ ﻣﻦ ﻃﺮف زﺑﺎﺋﻨﻬﺎ )اﳌﻮدﻋﲔ( 1 وﻏﲑ ﻗﺎدرة أﻳﻀﺎ ﻋﻠﻰ اﻻﻗﱰاض ﻣﻦ اﻟﺴﻮق ،وﻫﺬا ﻟﻀﻌﻒ ﺛﻘﺔ اﳌﻘﺮﺿﲔ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ أن ﺗﺪﻓﻊ ﳍﻢ ﺗﻌﻮﻳﻀﺎت. ﺗﻨﺸﺄ ﻣﺸﻜﻠﺔ اﻟﺴﻴﻮﻟﺔ ﻋﺎدة ﻣﻦ ان ﻫﻨﺎك ﻣﻔﺎﺿﻠﺔ ﺑﲔ اﻟﺴﻴﻮﻟﺔ واﻟﺮﲝﻴﺔ وﺗﺒﺎﻳﻨﺎ ﺑﲔ ﻋﺮض اﻷﺻﻮل اﻟﺴﺎﺋﻠﺔ واﻟﻄﻠﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ. ﻛﻤﺎ ان اﻷﺻﻞ اﻟﺬي ﻣﻜﻦ ﺑﻴﻌﻪ ﺑﺴﺮﻋﺔ وﲢﻮﻳﻠﻪ إﱃ ﻧﻘﺪﻳﺔ ﺑﺪون اﳔﻔﺎض ﰲ ﻗﻴﻤﺘﻪ ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﺪرﺟﺔ ﺳﻴﻮﻟﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ،ﻛﻤﺎ ان ﻣﻌﺪل اﻟﻔﺎﺋﺪة ﻋﻠﻰ أﺻﻞ ﻣﻌﲔ ﻳﻌﻜﺲ درﺟﺔ اﻟﺴﻴﻮﻟﺔ اﳌﻮاﻓﻘﺔ ﻳﻪ ،ﻛﻠﻤﺎ زادت درﺟﺔ ﺳﻴﻮﻟﺔ اﻷﺻﻞ اﳔﻔﺾ ﻣﻌﺪل اﻟﻔﺎﺋﺪة ﻋﻠﻴﻪ ،اﻟﻌﻜﺲ أي درﺟﺔ ﺳﻴﻮﻟﺔ ﻣﻨﺨﻔﻀﺔ ﺗﻮا