Podcast
Questions and Answers
ما هو الخوف من الله تعالى؟
ما هو الخوف من الله تعالى؟
- طمع المؤمن في رحمة الله
- خشية المؤمن من غضب الله وعقابه (correct)
- الركون إلى الذنب
- الاستهانة بالمعصية
ماذا يحدث إذا طمع المؤمن في المغفرة واستهان بالمعصية؟
ماذا يحدث إذا طمع المؤمن في المغفرة واستهان بالمعصية؟
- يفوز بالجنة
- يكون في أمان
- قد يهلك (correct)
- يستحق الرحمة
كيف يُعتبر الرجاء الذي يصحبه كسل أو يأس؟
كيف يُعتبر الرجاء الذي يصحبه كسل أو يأس؟
- محمود في الشريعة
- يدل على عدم الصدق (correct)
- علامة على الصدق
- دليل على الإيمان القوي
من الذي يخشى الله تعالى حق الخشية؟
من الذي يخشى الله تعالى حق الخشية؟
ما هي العبادة العظيمة التي لا يجوز صرفها لغير الله؟
ما هي العبادة العظيمة التي لا يجوز صرفها لغير الله؟
ماذا يعتبر الرجاء النافع؟
ماذا يعتبر الرجاء النافع؟
ما هي النتيجة إذا ركن المسلم إلى الذنب؟
ما هي النتيجة إذا ركن المسلم إلى الذنب؟
ما هو مفهوم الرجاء في الإسلام؟
ما هو مفهوم الرجاء في الإسلام؟
ما هي العلاقة بين الخوف من الله تعالى والرجاء في رحمته؟
ما هي العلاقة بين الخوف من الله تعالى والرجاء في رحمته؟
لماذا يعتبر العلماء أكثر الناس خشية من الله؟
لماذا يعتبر العلماء أكثر الناس خشية من الله؟
ما هو نتيجة ادعاء الرجاء مع عدم العمل الصالح؟
ما هو نتيجة ادعاء الرجاء مع عدم العمل الصالح؟
أي من الخيارات التالية يمثل تصرفاً غير جائز في أمور الرجاء؟
أي من الخيارات التالية يمثل تصرفاً غير جائز في أمور الرجاء؟
كيف يمكن أن يكون الرجاء نافعا للمؤمن؟
كيف يمكن أن يكون الرجاء نافعا للمؤمن؟
أي من الأقوال التالية تعبر عن مفهوم الخوف من المعصية؟
أي من الأقوال التالية تعبر عن مفهوم الخوف من المعصية؟
كيف تكون حالة المسلم الذي يئس من المغفرة؟
كيف تكون حالة المسلم الذي يئس من المغفرة؟
ماذا يجب أن يفعل المؤمن طمعا في رحمة الله؟
ماذا يجب أن يفعل المؤمن طمعا في رحمة الله؟
ما هي الحالة التي تؤدي إلى هلاك المسلم وفقاً للمفهوم المذكور؟
ما هي الحالة التي تؤدي إلى هلاك المسلم وفقاً للمفهوم المذكور؟
كيف يُعرَّف الرجاء وفقاً للمفهوم الديني المذكور؟
كيف يُعرَّف الرجاء وفقاً للمفهوم الديني المذكور؟
ما هو الرابط الذي يبين أهمية المعرفة بين الخوف والرجاء؟
ما هو الرابط الذي يبين أهمية المعرفة بين الخوف والرجاء؟
ما هي النتيجة المحتملة لمن يدَّعي الرجاء ولا يعمل؟
ما هي النتيجة المحتملة لمن يدَّعي الرجاء ولا يعمل؟
ما هو الاعتقاد الخاطئ عند الكثيرين عن الرجاء؟
ما هو الاعتقاد الخاطئ عند الكثيرين عن الرجاء؟
كيف يُمكن للمؤمن التحقق من صدق رجائه؟
كيف يُمكن للمؤمن التحقق من صدق رجائه؟
ما الذي يؤدي إلى زيادة الخوف من الله تعالى حسب الفهم الإسلامي؟
ما الذي يؤدي إلى زيادة الخوف من الله تعالى حسب الفهم الإسلامي؟
ما هي الخطة المُثلى لتحقيق النجاح الروحي بين الخوف والرجاء؟
ما هي الخطة المُثلى لتحقيق النجاح الروحي بين الخوف والرجاء؟
كيف يجب أن يتصرف المؤمن في حالاته الصحية وفقًا للمفهوم المذكور؟
كيف يجب أن يتصرف المؤمن في حالاته الصحية وفقًا للمفهوم المذكور؟
ما هو الأثر الإيجابي للجمع بين الخوف والرجاء على سلوك الفرد المسلم؟
ما هو الأثر الإيجابي للجمع بين الخوف والرجاء على سلوك الفرد المسلم؟
ما هي علامة الخوف كما تم توضيحها في المحتوى؟
ما هي علامة الخوف كما تم توضيحها في المحتوى؟
ما هو الدليل على أهمية الرجاء في حال المرض وفقًا للمحتوى؟
ما هو الدليل على أهمية الرجاء في حال المرض وفقًا للمحتوى؟
ما هي نتيجة التعرف على علامة الخوف والرجاء بحسب كلام مالك بن دينار؟
ما هي نتيجة التعرف على علامة الخوف والرجاء بحسب كلام مالك بن دينار؟
ما هو الخوف الذي ينجم عن خسارة الثواب وفقًا للمحتوى؟
ما هو الخوف الذي ينجم عن خسارة الثواب وفقًا للمحتوى؟
كيف يُعد الخوف من عذاب الله في الآخرة وفقًا للآيات المذكورة؟
كيف يُعد الخوف من عذاب الله في الآخرة وفقًا للآيات المذكورة؟
ما هي السلوكيات التي تميز المؤمنين وفقًا للمحتوى؟
ما هي السلوكيات التي تميز المؤمنين وفقًا للمحتوى؟
ما هي العواقب المحتملة للخوف من الأعمال الصالحة كما بينت عائشة رضي الله عنها؟
ما هي العواقب المحتملة للخوف من الأعمال الصالحة كما بينت عائشة رضي الله عنها؟
كيف يؤثر الجمع بين الخوف والرجاء على العلاقة مع الله؟
كيف يؤثر الجمع بين الخوف والرجاء على العلاقة مع الله؟
ما هي الحالة التي يُفضَّل فيها أن يُقدَّم الرجاء على الخوف؟
ما هي الحالة التي يُفضَّل فيها أن يُقدَّم الرجاء على الخوف؟
ما هي علامة الخوف كما صرح بها مالك بن دينار؟
ما هي علامة الخوف كما صرح بها مالك بن دينار؟
ما هو تأثير الجمع بين الخوف والرجاء على سلوك الفرد؟
ما هو تأثير الجمع بين الخوف والرجاء على سلوك الفرد؟
ما هو الخوف المتوقع من العذاب في الآخرة وفقًا للنصوص؟
ما هو الخوف المتوقع من العذاب في الآخرة وفقًا للنصوص؟
كيف يصف الحديث الشريف حالة المؤمن والكافر في إطار الرحمة والعقوبة؟
كيف يصف الحديث الشريف حالة المؤمن والكافر في إطار الرحمة والعقوبة؟
ما هو الخوف من خسارة الثواب الذي يخافه الصالحون؟
ما هو الخوف من خسارة الثواب الذي يخافه الصالحون؟
أي من الخيارات التالية يمثل تصرفًا يُظهر الخوف من الله؟
أي من الخيارات التالية يمثل تصرفًا يُظهر الخوف من الله؟
ما هو الدور الذي يلعبه الخوف والرجاء في تحسين سلوك الفرد المؤمن؟
ما هو الدور الذي يلعبه الخوف والرجاء في تحسين سلوك الفرد المؤمن؟
كيف يتم تعريف الخوف الذي يُسبب قلق المؤمنين بشأن أعمالهم؟
كيف يتم تعريف الخوف الذي يُسبب قلق المؤمنين بشأن أعمالهم؟
لماذا يُعتبر الخوف والرجاء مهمين في سلوك الفرد المسلم؟
لماذا يُعتبر الخوف والرجاء مهمين في سلوك الفرد المسلم؟
ما هي علامة الرجاء كما تُفسَّر في النصوص؟
ما هي علامة الرجاء كما تُفسَّر في النصوص؟
كيف يجب أن يتعامل المؤمن مع حالتي الصحة والمرض وفقًا للمحتوى؟
كيف يجب أن يتعامل المؤمن مع حالتي الصحة والمرض وفقًا للمحتوى؟
ما هو المعنى الأعمق لجملة "إذا عرف الرجل في نفسه علامة الخوف وعلامة الرجاء"؟
ما هو المعنى الأعمق لجملة "إذا عرف الرجل في نفسه علامة الخوف وعلامة الرجاء"؟
ما هي النتيجة المحتملة للخوف من خسارة الثواب وفقًا للمحتوى؟
ما هي النتيجة المحتملة للخوف من خسارة الثواب وفقًا للمحتوى؟
ما هو الخوف المعتبر الذي يُرشح الصالحين لأن يُفكروا في أعمالهم؟
ما هو الخوف المعتبر الذي يُرشح الصالحين لأن يُفكروا في أعمالهم؟
لماذا يُفضل تقديم الرجاء على الخوف في حالة المريض؟
لماذا يُفضل تقديم الرجاء على الخوف في حالة المريض؟
كيف يُظهر الخوف والرجاء في علاقة المؤمن والطاعة؟
كيف يُظهر الخوف والرجاء في علاقة المؤمن والطاعة؟
ما هو الخوف الذي يسبب عدم الطمع في الجنة؟
ما هو الخوف الذي يسبب عدم الطمع في الجنة؟
Study Notes
مفهوم الخوف والرجاء
- حياة المسلم بين عمل صالح يرجو قبوله وذنب يرجو غفرانه
- عبادة الله رغبةً في رحمته وفضله ورهبةً من عقابه هي الطريق للفلاح
- الموازنة بين الخوف من المعصية والرجاء بالمغفرة ضرورية للسير على الصراط المستقيم
- الركون للذنب ويأس من المغفرة أو الطمع في المغفرة مع الاستهانة بالمعصية هو الهلاك
الخوف من الله تعالى
- خشية المؤمن من غضب الله تعالى وعقابه
- أشد الناس خوفًا من الله تعالى هم أعرَفُهم به
- قال النبي ﷺ: «أنا أعْرَفُكُمْ باللَّهِ وأشَدُّكُمْ له خَشْيَةً»
- قال تعالى: P إِنَّمَا يَخۡشَى ٱللَّهَ مِنۡ عِبَادِهِ ٱلۡعُلَمَٰٓؤُاْO [فاطر: 28].
الرجاء
- طمع المؤمن في رحمة الله تعالى وفضله ومغفرته
- حُسْن الظَّنّ باللَّه تعالى في قبول الطاعة أو مغفرةِ السيّئِةٍ
- قال تعالى: Pوَيَرۡجُونَ رَحۡمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُO [الإسراء: 57].
حقيقة الخوف والرجاء
- لا يجوز صرف الرجاء لغير الله تعالى في الأمور التي لا يَقدِر عليها إلا هو
- الرجاء النافع مٌصحوبٌ بالعمل الصالح
- ادِّعاء الرجاء مع الكسل أو اليأس يدل على عدم الصدق.
- من صدَقَ مع الله في رجائه صدَقَ في عمله،
- ادّعاء الرجاء مع ترك العمل غرور وأمنيات من الشيطان.
حياة المسلم
- تدور حياة المسلم بين العمل الصالح الذي يأمل في قبوله والذنوب التي يأمل في غفرانها.
- العبد المسلم الذي يعبد ربه رغبةً في رحمته وفضله، وخوفًا من عذابه، هو من يفلح و ينجح.
- يُشبه هذا المسلم بشخص يسير على طريقٍ يخاف السقوط منه في النار، ويرجو أن يصل إلى الجنة في نهايته.
- لا يمكن تحقيق ذلك إلا بموازنة الخوف من المعصية والرجاء بالمغفرة.
- من يرتكن إلى الذنب ويئس من المغفرة أو طمع في المغفرة واستهان بالمعصية فهو هالك.
مفهوم الخوف والرجاء
- الخوف من الله تعالى هو خشية المؤمن من غضب الله وعقابه.
- أكثر الناس خوفًا هو من يعرف ربه حق المعرفة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: “أنا أعرفكم بالله وأشدكم له خِشيةً”.
- قال تعالى: “إِنَّمَا يَخۡشَى ٱللَّهَ مِنۡ عِبَادِهِ ٱلۡعُلَمَٰٓؤُاْ”.
- الرجاء هو طمع المؤمن في رحمة الله وفضله ومغفرته.
- الرجاء هو حسن الظن بالله في قبول طاعةٍ وُفّقَ العبد لها أو مغفرةِ سيّئةٍ تابّ عنها.
- قال تعالى: “وَيَرۡجُونَ رَحۡمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ”.
حقيقة الخوف والرجاء
- لا يجوز صرف الرجاء لغير الله في الأمور التي لا يقدر عليها إلا هو، لأنّه عبادة عظيمة.
- من صرفها لغيره فقد أشرك.
- الرجاء النافع يكون مصحوبًا بالعمل الصالح، يؤدّي فيه المؤمن ما أمره الله به طمعًا في مرضاته ومغفرته.
- ادّعاء الرجاء مع الكسل أو اليأس دليل على عدم الصدق.
- من صدق مع الله في رجائه صدق في عمله.
- من ادَّعى الرجاء وترك العمل فهو غرور وأمنيات يزيّنِها الشيطان للإنسان حتى يصل به إلى الاستهانة بالمعصية وتبريرها.
حياة المسلم
- تدور حياة المسلم بين عمل صالح يرجو قبوله وذنب يرجو غفرانه.
- الإخلاص في العبادة يرجو رحمة الله تعالى وفضله ويخشى عذابه هو طريق النجاح.
- موازنة الخوف من المعصية والرجاء بالمغفرة هو الأساس لتحقيق النجاح في الدنيا والآخرة.
- الاستهانة بالمعصية أو اليأس من المغفرة يؤديان إلى الهلاك.
مفهوم الخوف والرجاء
- الخوف من الله تعالى هو خشية المؤمن من غضبه وعقابه.
- أشد الناس خوفاً هم أعرَفُهم بربِّه سبحانه.
- العلماء هم الأكثر خوفاً من الله تعالى لمعرفتهم الواسعة به.
- الرجاء هو طمع المؤمن في رحمة الله تعالى وفضله ومغفرته.
- الرجاء يعتمد على حسن الظن بالله تعالى في قبول الطاعة.
- يجب أن يكون الرجاء مصحوباً بالعمل الصالح.
حقيقة الخوف والرجاء
- لا يجوز صرف الرجاء لغير الله تعالى في الأمور التي لا يَقدِر عليها إلا هو سبحانه وتعالى.
- الرجاء النافع مصحوب بالعمل الصالح.
- ادّعاء الرجاء مع الكسل أو اليأس هو عدم صدق.
- من صدق مع الله في رجائه صدق في عمله.
- ترك العمل مع ادّعاء الرجاء هو غرور وأمنيات.
الجمع بين الخوف والرجاء
- أُثْبِتَ في نصوص الكتاب والسنة أهمية الجمع بين الخوف والرجاء في تربية النفوس.
- من الأفضل للعبد أن يكون خائفًا راجيًا في حال صحته، ومستوى الخوف والرجاء متساوي.
- يُوَصَّى بتقديم الرجاء على الخوف عند المرض، لِطَمَعِهِ في كرم الله وعفوه.
- ذكر الله في سورة الحجر: "نَبِّئۡ عِبَادِيٓ أَنِّيٓ أَنَا ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ٤٩ وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذابُ ٱلۡأَلِيمُ ٥٠O [سورة الحِجْر]".
- قال رسول الله ﷺ: "لوْ يَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ ما عِنْدَ اللَّهِ مِن الْعُقوبَةِ ما طمِعَ بجَنَّتِهِ أحَدٌ، وَلوْ يَعْلَمُ الْكافِرُ ما عِنْدَ اللَّهِ مِن الرَّحْمَةِ ما قَنَط مِنْ جَنَّتِهِ أحَدٌ» [رواه مسلم].
- يشير النص إلى وجوب سلوك المؤمن بين الخوف والرجاء، مُخَافِةً شَرَّ ذنوبهِ، ومتطلعًا إلى رحمةِ ربهِ.
أثر الجمع بين الخوف والرجاء على سلوك الفرد
- يُعَزِّز الخوف والرجاء سلوك الفرد المسلم ويُقوِّمه.
- قال مالك بن دينار رحمه الله: "إذا عرف الرجل في نفسه علامة الخوف وعلامة الرجاء، فقد استمسك بالأمر الوثيق.وعلامة الخوف هي اجتناب ما نهى الله عنه، وأما علامة الرجاء فهي العمل بما أمر الله به".
- يدفع هذا الجمع المسلم إلى الإخلاص لله تعالى، ويمنعِه من المعصية أو ترك العمل الصالح.
- ذكر الله في سورة البقرة: "إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أُوْلَٰٓئِكَ يَرۡجُونَ رَحۡمَتَ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٢١٨O [سورة البقرة].
أقسام الخوف من الله تعالى
- الخوف من عذاب الآخرة: ورد في سورة الزمر: "لَهُم مِّن فَوۡقِهِمۡ ظُلَلٞ مِّنَ ٱلنَّارِ وَمِن تَحۡتِهِمۡ ظُلَلٞۚ ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ ٱللَّهُ بِهِۦ عِبَادَهُۥۚ يَٰعِبَادِ فَٱتَّقُونِ ١٦O [سورة الزمر].
- الخوف من خسارة الثواب: مثل خوف الصالحين من ارتكاب أفعال تُفْسِدُ أعمالهم، كالشرك الخفي، أو التعلق بغير الله، أو الرياء الذي قد يشوب بعض الأعمال.
- عن عائشة رضي الله عنها: "سَألْتُ رَسولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ هذِهِ الْيَةِ: P وَٱلَّذِينَ يُؤۡتُونَ مَآ ءَاتَواْ وَّقُلُوبُهُمۡ وَجِلَةO قالتْ عائِشَةُ I : "أهُم الَّذينَ يَشْرَبونَ الْخَمْرَ ويَسْرِقونَ؟ قالَ: « لا يا بِنْتَ الصِّدِّيقِ!ولكِنَّهُم الَّذينَ يَصومونَ ويُصَلُّونَ ويَتَصَدَّقونَ وهُمْ يَخافونَ ألَّا يُقْبَلَ مِنْهُمْ، أولئِكَ الَّذينَ يُسارِعونَ في الخَيْراتِ» [ رواه الترمذي ].
أهمية الجمع بين الخوف والرجاء
- يوصي الإسلام بالجمع بين الخوف والرجاء في تربية النفس.
- يعتبر الخوف والرجاء متوازنين في حالة الصحة، ويفضل الرجاء على الخوف في حالة المرض.
- يشير القرآن الكريم إلى عظيم رحمة الله وعذابه الشديد: P نَبِّئۡ عِبَادِيٓ أَنِّيٓ أَنَا ٱلۡغَفُورُ ٱرَّحِيمُ ٤٩ وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذابُ ٱلۡأَلِيمُ ٥٠O [سورة الحِجْر].
- قال النبي ﷺ: «لوْ يَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ ما عِنْدَ اللَّهِ مِن الْعُقوبَةِ ما طمِعَ بجَنَّتِهِ أحَدٌ، وَلوْ يَعْلَمُ الْكافِرُ ما عِنْدَ اللَّهِ مِن الرَّحْمَةِ ما قَنَط مِنْ جَنَّتِهِ أحَدٌ» [رواه مسلم].
- يشير الحديث إلى ضرورة السير بين الخوف من الذنوب والرجاء برحمة الله.
تأثير الجمع بين الخوف والرجاء على سلوك الفرد:
- يلعب الخوف والرجاء دورًا هامًا في تقويم سلوك المسلم، حيث يحث الخوف على اجتناب المعاصي، بينما يُشجع الرجاء على فعل الخيرات.
- يذكر مالك بن دينار: "إذا عرف الرجل في نفسه علامة الخوف وعلامة الرجاء، فقد استمسك بالأمر الوثيق. وعلامة الخوف هي اجتناب ما نهى الله عنه، وأما علامة الرجاء فهي العمل بما أمر الله به".
- ينتج عن الجمع بين الخوف والرجاء الإخلاص لله تعالى، ويمنع من المعصية وترك العمل الصالح.
- قال تعالى: Pإِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أُوْلَٰٓئِكَ يَرۡجُونَ رَحۡمَتَ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٢١٨O [سورة البقرة].
أقسام الخوف من الله تعالى
- الخوف من العذاب في الآخرة: قال تعالى: P لَهُم مِّن فَوۡقِهِمۡ ظُلَلٞ مِّنَ ٱلنَّارِ وَمِن تَحۡتِهِمۡ ظُلَلٞۚ ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ ٱللَّهُ بِهِۦ عِبَادَهُۥۚ يَٰعِبَادِ فَٱتَّقُونِ ١٦O [سورة الزمر].
- الخوف من خسارة الثواب: مثل خوف الصالحين من أعمال تُحبِط ثوابهم مثل الشّرك الخفيِّ والتعلُّق بغير الله تعالى، والرياء.
- قال النبي ﷺ: "سَألْتُ رَسولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ هذِهِ الْيَةِ: P وَٱلَّذِينَ يُؤۡتُونَ مَآ ءَاتَواْ وَّقُلُوبُهُمۡ وَجِلَةO قالتْ عائِشَةُ I : "أهُم الَّذينَ يَشْرَبونَ الْخَمْرَ ويَسْرِقونَ؟ قالَ: « لا يا بِنْتَ الصِّدِّيقِ!ولكِنَّهُم الَّذينَ يَصومونَ ويُصَلُّونَ ويَتَصَدَّقونَ وهُمْ يَخافونَ ألَّا يُقْبَلَ مِنْهُمْ، أولئِكَ الَّذينَ يُسارِعونَ في الخَيْراتِ» [ رواه الترمذي ].
فضل الجمع بين الخوف والرجاء
- جمعت نصوص الكتاب والسنة بين الخوف والرجاء، تربيه للنفوس.
- الأصلح للعبد في حال صحته أن يكون خائفًا راجيًا، ويكون خوفه ورجاؤه سواء.
- في حال المرض يُقدَّم الرَّجاءُ على الخوف، طمعًا في كرم الله تعالى وعفوه.
- قال تعالى: P نَبِّئۡ عِبَادِيٓ أَنِّيٓ أَنَا ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ٤٩ وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذابُ ٱلۡأَلِيمُ ٥٠O [سورة الحِجْر].
- عن أبي هُرَيْرَةَ أنَّ رَسولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «لوْ يَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ ما عِنْدَ اللَّهِ مِن الْعُقوبَةِ ما طمِعَ بجَنَّتِهِ أحَدٌ، وَلوْ يَعْلَمُ الْكافِرُ ما عِنْدَ اللَّهِ مِن الرَّحْمَةِ ما قَنَط مِنْ جَنَّتِهِ أحَدٌ» [رواه مسلم].
- يجب على المؤمن أن يسير إلى الله بين الخوف والرجاء، يخاف شرَّ ذنوبه، ويرجو رحمةَ ربه.
أثر الجمع بين الخوف والرجاء على سلوك الفرد
- للخوف والرجاء أهمية كبيرة في تقويم سلوك الفرد المسلم.
- يقول مالك بن دينار رحمه الله: "إذا عرف الرجل في نفسه علامة الخوف وعلامة الرجاء، فقد استمسك بالأمر الوثيق. وعلمَة الخوفِ هي اجتنابُ ما نهى اللهُ عنه، وأما علامةُ الرجاءِ فهي العملُ بما أمر اللهُ به."
- الجمع بين الخوف والرجاء يدفع المسلم إلى الإخلاص لله تعالى، ويمنعه من المعصية أو ترك العمل الصالح.
- قال الله جل جلاله: Pإِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أُوْلَٰٓئِكَ يَرۡجُونَ رَحۡمَتَ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٢١٨O [سورة البقرة].
أقسام الخوف من الله تعالى
- الخوف من الله تعالى على أقسام:
- الخوف من العذاب في الآخرة.
- الخوف من خسارة الثواب.
- قال تعالى: P لَهُم مِّن فَوۡقِهِمۡ ظُلَلٞ مِّنَ ٱلنَّارِ وَمِن تَحۡتِهِمۡ ظُلَلٞۚ ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ ٱللَّهُ بِهِۦ عِبَادَهُۥۚ يَٰعِبَادِ فَٱتَّقُونِ ١٦O [سورة الزمر].
- مثل خوف الصالحين من اقتراف أمور تُحبِط أعمالهم؛ كالشّرك الخفيِّ والتعلُّق بغير الله تعالى، والرياء الذي يُخالِط بعض الأعمال.
- عن عائشة رضي الله عنها قالت: "سَألْتُ رَسولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ هذِهِ الْيَةِ: P وَٱلَّذِينَ يُؤۡتُونَ مَآ ءَاتَواْ وَّقُلُوبُهُمۡ وَجِلَةO قالتْ عائِشَةُ I : "أهُم الَّذينَ يَشْرَبونَ الْخَمْرَ ويَسْرِقونَ؟ قالَ: « لا يا بِنْتَ الصِّدِّيقِ!ولكِنَّهُم الَّذينَ يَصومونَ ويُصَلُّونَ ويَتَصَدَّقونَ وهُمْ يَخافونَ ألَّا يُقْبَلَ مِنْهُمْ، أولئِكَ الَّذينَ يُسارِعونَ في الخَيْراتِ» [ رواه الترمذي ].
Studying That Suits You
Use AI to generate personalized quizzes and flashcards to suit your learning preferences.
Description
يتناول هذا الاختبار مفهوم الخوف والرجاء من الله تعالى وأهميتهما في حياة المسلم. يتعلم المشاركون كيف أن العمل الصالح والرجاء في قبول الأعمال وطلب المغفرة يتطلبان توازنًا بين الخوف من المعصية والمأمول في رحمة الله. هذا الفهم يساعد في السير على الصراط المستقيم وتحقيق الفلاح.