Lec 3:5 ( ) - Bacterial Genetics PDF

Summary

These lecture notes cover bacterial genetics, focusing on new genetic combinations in bacteria. Topics include bacterial types, genetic nomenclature, and mechanisms such as transformation, transduction, and conjugation. The notes also highlight important terminology like endogenote and exogenote.

Full Transcript

‫وراثة البكتيريا‬ ‫االتحادات الوراثية الجديدة في البكتيريا‬ Bacterial Types ◼ Prototrophic bacteria: strains that can grow in minimal media with only: ◼ Carbon, Nitrogen, phosphorus, vitamins, ions, nutrients ◼ Have genes required to MAKE everything else ◼...

‫وراثة البكتيريا‬ ‫االتحادات الوراثية الجديدة في البكتيريا‬ Bacterial Types ◼ Prototrophic bacteria: strains that can grow in minimal media with only: ◼ Carbon, Nitrogen, phosphorus, vitamins, ions, nutrients ◼ Have genes required to MAKE everything else ◼ Auxotrophic bacteria: lack one, multiple genes encoding enzymes required for synthesis of AA, nucleotides, substances not added to minimal medium Bacterial Genetic Nomenclature ◼ wild-type – ‘+’ ◼ mutant gene – ‘-’ ◼ three lower case, italicized letters – a gene (e.g., leu+ is wild-type leucine gene) ◼ The phenotype for a bacteria at a specific gene is written with a capital letter and no italics ◼ Leu+ is a bacteria that does not need leucine to grow ◼ Leu- is a bacteria that does need leucine to grow ‫ميكانيكيات التبادل الجيني في البكتيريا‬ ‫‪ -1‬التحول الوراثي ‪ : Transformation‬يتضمن التقاط الخاليا‬ ‫◼‬ ‫المستقبلة بشكل مباشر لجزئيات ‪ DNA‬الحرة للساللة البكتيرية‬ ‫الواهبة واستخدامها في إنتاج تركيبات وراثية جديدة‪.‬‬ ‫‪ -2‬االستقطاع بواسطة الفاج ‪ :Transudation‬انتقال جيني من‬ ‫◼‬ ‫خلية بكتيرية إلي أخري بواسطة الفيروس‪.‬‬ ‫‪ -3‬االقتران البكتيري ‪ :Conjugation‬ويتضمن انتقال‬ ‫◼‬ ‫المعلومات الوراثية في اتجاه واحد من الخاليا الواهبة إلى الخاليا‬ ‫المستقبلة من خالل ما يسمى بقناة االقتران المتكونة بين‬ ‫الخليتين‪.‬‬ ‫وتشترك الطرق الثالثة في بعض المالمح‬ ‫األساسية كما يلي‪:‬‬ ‫ضرورة وجود ساللتين من البكتيرية إحداهما تعمل كمعطي أو واهب‬ ‫◼‬ ‫‪ donor‬واألخري كمستقبل ‪.recipient‬‬ ‫انتقال الجينات‪ :‬ويعني أن جزئ ‪( DNA‬أو علي األصح جزء منه)‬ ‫◼‬ ‫الخاص بالبكتريا الواهبة ينتقل إلي البكتريا المستقبلة ‪.‬أما الكيفية الدقيقة‬ ‫لحدوث هذا االنتقال فهو مفتاح التمييز ما بين ميكانيكيات التبادل الجيني‬ ‫الثالثة‪.‬‬ ‫حدوث التركيبات الوراثية الجديدة ما بين ‪ DNA‬المنتقل والكروموسوم‬ ‫◼‬ ‫الكامل الخاص بالبكتريا المستقبلة‪.‬ويتطلب ذلك حدوث عبورين وراثيين‬ ‫يؤديان إلي إدماج قطعة من جزئ ‪ DNA‬الخاص بالبكتريا الواهبة‬ ‫محتوية علي واحد أو اكثر من الجينات‪ ،‬مكان الجزء المشابه له من‬ ‫كروموسوم الخلية المستقبلة‪.‬هذه األحداث العبورية المزدوجة تؤدي إلى‬ ‫الحصول على خلية تحتوي على تركيبات وراثية جديدة تتكون من نسخة‬ ‫كاملة من الجينات الموجودة بالخلية المستقبلة مع استبدال جزئي ببعض‬ ‫الجينات اآلتية من الخلية المعطية ‪.‬‬ ‫وتوجد بعض المصطلحات الخاصة التي تستخدم في مثل هذه‬ ‫◼‬ ‫التجارب‪:‬‬ ‫فمثالً يطلق على المادة الوراثية الداخلية الخاصة بالخاليا‬ ‫◼‬ ‫المستقبلة مصطلح ‪ ، Endogenote‬والمادة الوراثية الخارجية‬ ‫التي تستقبلها هذه الخاليا واآلتية من الخاليا الواهبة تسمى‬ ‫‪.Exogenote‬‬ ‫وبعد دخول المادة الوراثية للخلية المستقبلة توجد مرحلة‬ ‫◼‬ ‫وسطية مؤقتة ال يمكن تسميتها "زيجوت" كما تسمى الخاليا‬ ‫المتكونة من اندماج الجاميطات‪ ،‬نظرا ً لالختالفات الواضحة‬ ‫بين الحالتين‪ ،‬لذلك تسمى هذه المرحله ‪. Merozygote‬‬ ‫ويختلف مصير المادة الوراثية المنتقلة داخل الخلية المستقبلة‪،‬‬ ‫◼‬ ‫فإما يحدث لها اندماج في كروموسوم الخلية المستقبلة لتحل‬ ‫محل الجزء المشابه لها‪ ،‬وتنجح في إحداث تركيب وراثي جديد‪.‬‬ ‫وإما تظل داخل الخلية دون اندماج‪ ،‬وهنا تتكرر في الخلية‬ ‫بعض الجينات التي توجد منها نسخة على الكروموسوم وأخرى‬ ‫على القطعة المنتقلة مما يصلح معها تسمية هذه الخاليا بالخاليا‬ ‫الثنائية جزئيا ً ‪. Partial diploid‬‬ ‫ويوجد احتمال آخر‪ ،‬هو أن تتعرض المادة الوراثية المنتقلة إلى‬ ‫◼‬ ‫التكسير والهدم بواسطة انزيمات النيوكليز الخاصة بالخلية‬ ‫المستقبلة ‪.‬‬ ‫تختلف الطرق الثالثة المستخدمة في عمل الخرائط الوراثية‬ ‫◼‬ ‫في البكتيريا ‪Conjugation, Transduction and‬‬ ‫‪Transformation‬عن بعضها اختالفا كليا فيما يتعلق‬ ‫بطريقة انتقال الجينات من الخاليا الواهبة إلي الخاليا‬ ‫المستقبلة‪.‬‬ ‫فبدال من االنتقال عن طريق التالمس بين الخاليا الذي البد‬ ‫◼‬ ‫من حدوثه في عملية االقتران فإن الجينات في حالة االستقطاع‬ ‫‪ transduction‬تنتقل بواسطة البكتيريوفاج‪.‬أما في حالة‬ ‫التحول الوراثي‪ transformation‬فيتطلب تعرض الخاليا‬ ‫المستقبلة لقطع الـ ‪ DNA‬المعزول من الخاليا الواهبة‪.‬‬ ‫التحول الوراثي ‪Transformation‬‬ ‫في منتصف العشرينات من القرن الماضي كان‬ ‫◼‬ ‫البكتريولوجي فريدريك جريفث ‪Frederick Griffith‬‬ ‫يجري تجاربه على بكتيريا ‪Streptococcus‬‬ ‫‪ pneumoniae‬المسببة لاللتهاب الرئوي في الفئران‪ ،‬أمالً‬ ‫في الحصول على لقاح للوقاية من هذا المرض‪.‬لم ينجح‬ ‫جريفث في تحقيق هدفه‪ ،‬لكنه اكتشف ظاهرة سماها التحول‬ ‫أو ‪ ، transformation‬كان لها دورا ً كبيراً في مجال علم‬ ‫الوراثة والبيولوجيا الجزيئية‪.‬‬ ‫◼ وجد جريفث ساللتين مختلفتين من البكتيريا‬ ‫‪Streptococcus‬‬ ‫◼ إحداهما ممرضة تحاط فيها الخاليا البكتيرية بكبسولة من‬ ‫السكريات المتعددة‪ ،‬وتنمو مكونة مستعمرات ملساء ذات‬ ‫حافة مستوية )‪.smooth (S‬‬ ‫◼ األخرى غير ممرضة ال تكون كبسولة‪ ،‬وتنمو مكونة‬ ‫مستعمرات خشنة المظهر)‪. rough (R‬‬ ‫◼ توقع جريفث وجود عالقة بين تكوين الكبسولة وقدرة‬ ‫الساللة البكتيرية على إحداث اإلصابة بالمرض‪.‬والختبار‬ ‫هذه الفرضية أجرى أربعة تجارب وقارن النتائج كاآلتي‪.‬‬ ‫‪.1‬حقن الفئران بالبكتيريا الحية من الساللة غير المكبسلة )‪ :(R‬لم تتسبب هذه‬ ‫◼‬ ‫المعاملة في مرض الفئران‪ ،‬وفي عينات من دم هذه الفئران لم توجد أي خاليا‬ ‫بكتيرية‪.‬‬ ‫‪.2‬حقن الفئران بالبكتيريا الحية من الساللة المكبسلة )‪ : (S‬تسببت هذه‬ ‫◼‬ ‫المعاملة في إصابة الفئران بالمرض وماتت‪.‬ووجد عدداً كبيرا ً من خاليا‬ ‫البكتيريا متكاثرة في دم هذه الفئران‪.‬‬ ‫‪.3‬حقن الفئران بالبكتيريا المقتولة بالحرارة من الساللة المكبسلة )‪ :(S‬لم‬ ‫◼‬ ‫يسبب حقن الفئران بالبكتيريا المعاملة بالحرارة العالية إصابتها بالمرض حيث‬ ‫تمت العدوى بخاليا بكتيرية غير حية‪.‬كذلك كان دم الفئران خاليا ً من‬ ‫البكتيريا‪.‬‬ ‫‪.4‬حقن الفئران بخليط من بالبكتيريا المكبسلة المقتولة بالحرارة )‪(S‬‬ ‫◼‬ ‫والبكتيريا الحية غير المكبسلة )‪ :(R‬توقع جريفيث أن ال تمرض الفئران ألن‬ ‫كل معاملة مفردة لم تسبب المرض‪ ،‬إال أن الفئران أصيبت بالمرض حينما‬ ‫حقنت بالخليط‪.‬أما الدم فقد أمكن عزل خاليا بكتيرية منه مكبسلة حية )‪.(S‬‬ ‫تجربة جريفث‬ ‫استنتج جريفث حدوث انتقال مادة من البكتيريا المكبسلة المقتولة‬ ‫◼‬ ‫بالحرارة )‪ (S‬إلى البكتيريا الحية غير المكبسلة )‪ (R‬حولتها إلى‬ ‫خاليا ممرضة وأكسبتها القدرة على العدوى‪ ،‬وسماها ‪.‬‬ ‫‪Transforming principle‬‬ ‫وقد تطورت تجارب التحول تطورا كبيرا فيما بعد "حيث وجد أنه‬ ‫◼‬ ‫باإلمكان استبعاد الفأر وتنمية الخاليا البكتيرية من الطرز المختلفة‬ ‫معا في انبوب اختبار وتم الحصول علي نفس النتيجة‪.‬‬ ‫وبعد ذلك لوحظ أنه اليشترط وجود الخاليا الكاملة لطراز ‪ S‬في‬ ‫◼‬ ‫أنبوب االختبار وقد أجريت بعد ذلك سلسلة تجارب لتحديد أي جزء‬ ‫من مستخلص الخاليا يمكن بمفردة أن يقوم بعملية التحول "‬ ‫‪ "Transforming principle‬وكانت النتيجة المعروفة لنا جميعا‬ ‫اآلن هي أن ‪ DNA‬هي هذه المادة‪.‬وبالتالي فقد اتجهت الدراسات‬ ‫التالية إلي تطوير تجارب التحول الوراثي عن طريق تطوير طرق‬ ‫استخالص الـ ‪ DNA‬حتي أمكن اآلن وجود عدة طرق تمكننا من‬ ‫الحصول علي ‪ DNA‬علي درجة عالية من النقاوة‪.‬‬ ‫الخاليا المهيأة ‪competent cells‬‬ ‫توجد العديد من األنواع البكتيرية لها المقدرة على التحول بشكل‬ ‫◼‬ ‫طبيعي ‪ naturally transformable‬حيث يحدث أن بعض الخاليا‬ ‫في مرحلة متأخرة من عمر المزرعة تكتسب القدرة على التقاط‬ ‫جزيئات الـ ‪ DNA‬أي تكون مهيأة لحدوث التحول وتسمى‬ ‫‪.competent cells‬‬ ‫يحدث ذلك في األغلب في المراحل النهائية من طور الثبات‬ ‫◼‬ ‫‪ stationary phase‬من عمر المزرعة حيث توجد بروتينات‬ ‫تسمى ‪ competence factor‬وكذلك توجد جزيئات الـ ‪DNA‬‬ ‫الناتجة من تحلل بعض الخاليا بشكل طبيعي فتستخدمها الخاليا‬ ‫المهيأة في عملية التحول ‪ transformation‬التي تمثل أحد‬ ‫الميكانيكيات األساسية لحدوث اتحادات وراثية جديدة كمصدر هام‬ ‫للتنوع في المزارع البكتيرية في الطبيعة‪.‬‬ competent cells ‫الخاليا المهيأة‬ ‫ميكانيكيات التقاط الخاليا المهيأة للـ ‪DNA :‬‬ ‫‪DNA uptake‬‬ ‫في بكتيريا ‪ Streptococcus pneumoniae‬والعديد من األنواع‬ ‫◼‬ ‫البكتيرية األخرى‪ ،‬تدخل قطع ال ‪ DNA‬إلى الخاليا المهيأة عن‬ ‫طريق عدد من المستقبالت ‪ receptor sites‬الموجودة على‬ ‫سطحها‪ ،‬بواسطة ميكانيكية النقل النشط ‪active transport‬‬ ‫المتطلب للطاقة‪.‬‬ ‫وأكثر الجزيئات نشاطا ً في عملية االنتقال تكون ما بين ‪10000‬‬ ‫◼‬ ‫إلى ‪ 20000‬زوج من القواعد (حوالي ‪ 1/200‬من كروموسوم‬ ‫بكتيريا ‪(E. coli‬‬ ‫تقوم انزيمات االندونيوكليز بتكسير جزيئات الـ‪ DNA‬إلى قطع‬ ‫◼‬ ‫صغيرة مناسبة‪ ،‬ترتبط بالخاليا وهي في صورة جزيئات مزدوجة‬ ‫‪Double stranded DNA‬‬ ‫يسمح بدخول الـ ‪ DNA‬في صورة خيوط مفردة‪ ،‬حيث تتولى‬ ‫◼‬ ‫انزيمات اكسونيوكليز ‪ exonucleases‬تكسير أحد الخيطين‪،‬‬ ‫ويدخل الخيط اآلخر للخلية فيرتبط مباشرة ببروتينات متخصصة‬ ‫تحميه من التكسير والهدم‪.‬‬ ‫في داخل الخلية المستقبلة تبحث قطعة الـ ‪ DNA‬المنتقلة عن الجزء‬ ‫◼‬ ‫المشابه لها على الكروموسوم البكتيري حيث تبدأ أحداث العبور‬ ‫الوراثي التي تؤدي إلى االتحادات الوراثية الجديدة عن طريق‬ ‫استبدال القطعة المنتقلة بالجزء المشابه لها من كروموسوم الخلية‬ ‫المستقبلة‪.‬‬ DNA Transformation in Streptococcus pneumoniae ‫‪DNA Transformation in‬‬ ‫‪Haemophilus influenzae‬‬ ‫توجد ميكانيكية أخرى اللتقاط الـ ‪ DNA‬في بعض أنواع أخرى‬ ‫◼‬ ‫من البكتيريا من أشهرها ‪ Haemophilus influenzae‬تكون‬ ‫الخاليا المهيأة للتحول تحتوي على أسطحها تركيبات تسمى‬ ‫جسيمات التحول )‪T(tansformasomes‬‬ ‫تقوم )‪ T (transformasomes‬بالتقاط جزيئات الـ ‪DNA‬‬ ‫◼‬ ‫المزدوجة السلسلة ‪ Double stranded DNA‬وتسمح بدخول‬ ‫أحد الخيطين فقط إلى داخل الخلية المستقبلة‪.‬وال تختلف باقي‬ ‫الخطوات إلتمام التحول عما ذكر سابقا ً‪.‬‬ ‫االنتقال المصاحب ‪Cotransformation‬‬ ‫تكفي قطعة الـ ‪ DNA‬المناسبة لعملية التحول والمحتوية على‬ ‫◼‬ ‫‪ 10000‬إلى ‪ 20000‬زوج من القواعد‪ ،‬أن تشفر لعدة جينات‪.‬‬ ‫الجينات شديدة االقتراب على الكروموسوم البكتيري يمكن أن‬ ‫◼‬ ‫تنتقل معا ً في قطعة واحدة من ‪ DNA‬فيما يسمى االنتقال‬ ‫المصاحب ‪.cotransformation‬‬ ‫وقد ساعدت هذه الحقائق في استخدام ظاهرة التحول الوراثي‬ ‫◼‬ ‫كتقنية لرسم الخرائط الوراثية للبكتيريا‪ ،‬وبالتحديد في اكتشاف‬ ‫االرتباط بين الجينات على كروموسوم البكتيريا‪.‬‬ ‫مفهوم االرتباط بين جينات البكتيريا‬ ‫ويجدر اإلشارة إلى أن مفهوم االرتباط هنا يعني وجود‬ ‫◼‬ ‫الجينات بشكل متالصق أو شديد القرب على‬ ‫الكروموسوم‪ ،‬وهو يختلف عن مفهوم االرتباط في‬ ‫حقيقيات النوى والذي يعني وجود الجينات على نفس‬ ‫الكروموسوم مهما كانت المسافة بينها‪.‬‬ ‫فلو أن جينين ‪ c, a‬وجدا متباعدين علي الكروموسوم بحيث‬ ‫◼‬ ‫احتمال تواجدهما معا في نفس الشظية من الـ ‪ DNA‬يصبح‬ ‫بعيدا عندئذ سوف تنتج المتحوالت المزدوجة‬ ‫‪"Cotransformants‬خاليا حولت لكل من ‪ "c,a‬فقط عندما‬ ‫يقدر لخلية ما أن تستقبل وتدمج قطعتين منفصلتين من الـ‬ ‫‪ DNA‬إحداهما حاملة للجين ‪ a‬واألخرى حاملة للجين ‪.c‬‬ ‫ومن ناحية أخري فلو أن ‪ b,a‬كانا مرتبطين عن قرب عندئذ‬ ‫◼‬ ‫سوف تنتج المتحوالت المزدوجة إما بسبب أن الخلية تستقبل‬ ‫شظيتين منفصلين من الـ ‪. DNA‬إحداهما بها ‪ a‬واألخري‬ ‫بها ‪ ، b‬أو بسبب أن الخلية تستقبل شظية مفردة حاملة لكل‬ ‫‪. b,a‬‬ ‫وبالتالي يمكن القول بأن إثبات االرتباط باستعمال التحول يكون‬ ‫◼‬ ‫كالتالي ‪:‬يحدد اوالً تكرار التحول للجين ‪ a‬بمفرده وتكرار التحول‬ ‫للجين ‪ b‬بمفرده‪..‬‬ ‫فلو كان الجينان ‪ b,a‬غير مرتبطين فإن احتمال تكوين متحوالت‬ ‫◼‬ ‫مزدوجة البد أن يساوي حاصل ضرب االحتمالين المفردين وهذا‬ ‫سيكون أصغر بكثير من أي من التكرارات المفردة‪.‬‬ ‫أما إذا تخطي بشدة الرقم المشاهد للتحوالت المزدوجة ما هو متوقع‬ ‫◼‬ ‫واقترب بالفعل من التكرار الخاص بحدث تحولي مفرد فهنا نستنتج‬ ‫أن الجينين مرتبطان عن قرب وغالبا ما يشتركان في نفس الحدث‬ ‫التحولي‪.‬‬ ‫االستقطاع بواسطة الفاج ‪Transduction‬‬ ‫اكتشفت ظاهرة االستقطاع ‪ transduction‬بواسطة ‪Joshua‬‬ ‫◼‬ ‫‪ Lederbrg and Norton zinder‬عام ‪ 1952‬ليس في بكتيريا ‪E.‬‬ ‫‪ coli.‬ولكن في نوع آخر يتبع نفس المجموعة ‪ Enterobacteria‬وهي‬ ‫بكتيريا ‪ Salmonella typhimurium‬وقد قام العالمان بخلط خاليا‬ ‫ساللتين ذات احتياج غذائي ‪ auxotrophic‬من هذه البكتريا‬ ‫األولي ‪ LA22‬وتركيبها الوراثي ‪phe- trp- met+ his+‬‬ ‫◼‬ ‫والثانية ‪ LA2‬وتركيبها ‪phe+ trp+ met- his-‬‬ ‫◼‬ ‫وقد حصال علي عدد قليل من خاليا بكتيرية أولية التغذية‬ ‫◼‬ ‫‪ prototrophic‬تركيبها ‪ phe+ trp+ met+ his+‬بمعدل حوالي‬ ‫‪100000 / 1‬خلية‬ ‫إلي هنا يمكن أن يعزي ظهور الخاليا أولية التغذية إلي‬ ‫◼‬ ‫حدوث انتقال جيني بشكل ما بين الخاليا البكتيرية رغم أن‬ ‫المعدل في هذه الحالة منخفض بشكل ملحوظ‪.‬‬ ‫وقد اعتقد في البداية أن ظهور هذه الخاليا حدث عن طريق‬ ‫◼‬ ‫تزاوج بين الخاليا مشابه لما وصف في ‪ E. coli‬ولكن‬ ‫المزيد من التجارب رجحت عدم قبول هذا الفرض‪.‬‬ ‫أجري تحوير في طريقة اجراء التجربة أثبت عدم ضرورة‬ ‫◼‬ ‫حدوث تالمس لخاليا الساللتين ‪ LA22, LA2‬لكي يحدث‬ ‫هذا النقل الجيني‬ ‫فقد أمكن الحصول علي خاليا أولية التغذية عندما أجريت‬ ‫◼‬ ‫التجربة بوضع خاليا كل ساللة في أحد ذراعي أنبوبة بشكل‬ ‫حرف ‪ U‬مع الفصل بين الذراعين باستخدام فلتر زجاجي‬ ‫يسمح بمرور البيئة والجزئيات الصغيرة‪ ،‬ولكن ال يسمح‬ ‫بمرور الخاليا البكتيرية‬ ‫وقد اتضح أن االنتقال الجيني يحدث في اتجاه واحد وأن خاليا‬ ‫◼‬ ‫‪ LA22‬فقط هي التي امكن الحصول منها علي خاليا أولية‬ ‫التغذية ‪.‬‬ ‫وبذلك أمكن اقتراح أن نقل الجينات قد حدث بواسطة عامل له‬ ‫◼‬ ‫القدرة علي المرور من خالل الفلتر الزجاجي ‪ ،‬نتج من‬ ‫الخاليا ‪ LA2‬وانتقل إلي الخاليا ‪LA22‬‬ ‫ميكانيكية االستقطاع بواسطة البكتريوفاج‬ ‫تعتمد تجربة االستقطاع علي ظاهرة معروفة هي العدوي بالبكتريوفاج‬ ‫◼‬ ‫‪ ،‬إال أنها في هذه الحالة نتم بطريقة غير مألوفة‪.‬‬ ‫وقد أمكن اكتشاف أن الساللة ‪ LA2‬تحتوي علي فاج يسمي ‪P22‬‬ ‫◼‬ ‫ويوجد في حالة البروفاج وهذا البروفاج يمكن أن يستحث ‪induced‬‬ ‫ليسلك دورة التحلل وخالل ذلك يحدث تكسير لجزئ ‪ DNA‬البكتيري‬ ‫إلي أجزاء ‪ ، fragments‬وبعض هذه القطع تحمل بطريق الصدفة‬ ‫نفس طول جزئ ‪ DNA‬الفاج ‪.‬‬ ‫وقد يحدث عن طريق الخطأ تعبئة هذا الجزئ من ‪ DNA‬البكتيري‬ ‫◼‬ ‫بداخل غالف الفاج بدال من مادته الوراثية وتحدث هذه الظاهرة‬ ‫بمعدالت منخفضة جداً‪.‬‬ ‫ويظل جزيء الفيروس الناتج بهذه الطريقة قادرا ً علي إحداث‬ ‫◼‬ ‫العدوي حيث أن العدوي تعتمد أساسا علي التركيب‬ ‫البروتينى للغالف الفيروسي‪.‬إال أنها تكون عدوي مجهضة‬ ‫‪ abortive‬وذلك ألن جزئ ‪ DNA‬الذي يحقن بداخل الخلية‬ ‫هو ‪ DNA‬بكتيري ال يمتلك القدرة علي إتمام دورة العدوي‬ ‫وإنتاج جزئيات فيروسية جديدة‪.‬‬ ‫ولكن من جهة أخري فإن هذا الجزئ البكتيري الذي انتقل‬ ‫◼‬ ‫إلي الخلية المستقبلة يمكنه عمل تركيبات وراثية جديدة مع‬ ‫‪ DNA‬الخلية المستقبلة ويعني ذلك إمكانية حدوث نقل جيني‬ ‫بين الخاليا البكتيرية بواسطة البكتريوفاج‪.‬‬ ‫والخلية المعطية في هذه الحالة هي التي تحللت بدايةً‬ ‫◼‬ ‫بواسطة الفاج‪.‬أما الخلية المستقبلة فهي الخلية التي حدث لها‬ ‫عدوي بواسطة الفاج المحتوي علي ‪ DNA‬البكتيري‪.‬‬ generalized transduction ‫رسم الخرائط الوراثية بواسطة االستقطاع‬ ‫‪Mapping by transudation‬‬ ‫كمية الـ ‪ DNA‬التي تحمل بواسطة جزئيات الفاج ‪ P22‬المستقطعة‬ ‫◼‬ ‫‪ transducing particles‬هي حوالي ‪ kb40‬وتمثل حوالي‬ ‫‪ %1‬من حجم الجينوم الكامل للبكتيريا ‪ S. typhimarium‬وهذه‬ ‫القطعة كافية ألن تحمل أكثر من عشرة من الجينات البكتيرية‪.‬‬ ‫واالستقطاع المشترك أو المصاحب ‪ cotransduction‬يعني انتقال‬ ‫◼‬ ‫اثنين أو أكثر من الجينات من الخلية المعطية إلي الخلية المستقبلة ‪،‬‬ ‫ويحدث حينما تكون الجينات قريبة من بعضها نسبيا علي جزئ‬ ‫‪ DNA‬البكتيري وبالتالي يمكن تواجدها علي قطعة ‪fragment‬‬ ‫طولها ‪kb40‬‬ ‫◼‬ ‫في تجارب رسم الخرائط الوراثية عن طريق االستقطاع‬ ‫◼‬ ‫بواسطة الفاج تستخدم خاليا برية كمعطي ‪..‬أما الخاليا‬ ‫المستقبلة فتكون حاملة لطفرة مزدوجة ‪.‬‬ ‫وتختبر معدل حدوث االستقطاع المشترك ‪cotransduction‬‬ ‫◼‬ ‫للجينين البريين ودخولهما معا ً للخلية المستقبلة‪ ،‬وهذا النوع من‬ ‫التجارب يفيد في تأكيد تجاور جينين على جزئ ‪ DNA‬أي‬ ‫وجود االرتباط بينهما‪.‬‬ ‫وتفيد أيضا تجارب االستقطاع في تحديد ترتيب الجينات بالنسبة‬ ‫◼‬ ‫لبعضها علي جزى ‪ DNA‬وفي مثل هذه التجارب تستخدم‬ ‫ثالثة أو أكثر من الجينات ‪.‬‬ ‫نفترض مثال أن الجينات ‪ a,b,c‬توجد بنفس هذا الترتيب علي‬ ‫◼‬ ‫قطعة ‪ DNA‬المساوية ‪. kb40‬وبالتالي يمكن دراسة‬ ‫االستقطاع المشترك باستخدام بكتريا معطية ‪ donor‬تحمل‬ ‫النسخة البرية للجينات )‪ (a+ , b+ , c+‬وتكون الساللة‬ ‫المستقبلة حاملة للطفرات الثالثة )‪. (a- , b- , c-‬‬ ‫فإذا حدث االستقطاع المشترك للجينات الثالثة تنتج خاليا مستقبلة‬ ‫◼‬ ‫)‪ (a+ , b+ , c+‬ولكي يحدث ذلك فإن أحداث العبور الوراثي التي‬ ‫تؤدي إلي نقل قطعة ‪ DNA‬البد أن تحدث خارج منطقة الجينات‬ ‫الثالثة وعلي جانبيها‪.‬‬ ‫أما إذا حدث أحد العبورين الوراثيين داخل هذه المنطقة بين الجينات‬ ‫◼‬ ‫فذلك يؤدي إلي حدوث استقطاع مشترك لجيين متجاورين أو‬ ‫استقطاع أحد الجينات الثالثة بمفردة‪.‬‬ ‫وحدوث االستقطاع المشترك لجينين متجاورين ‪ ab‬أو ‪ bc‬يتطلب‬ ‫◼‬ ‫حدوث عبورين وراثيين فتكون معدالت حدوثها متقاربة‪.‬أما انتقال‬ ‫الجينين الطرفيين فيتطلب حدوث أربعة أحداث عبورية مما يقلل من‬ ‫معدل هذا الحدث ‪.‬‬ ‫ومن هذه القواعد نجد أن حساب معدل االستقطاع المشترك لألزواج‬ ‫◼‬ ‫المختلفة للجينات يسمح بتحديد ترتيب هذه الجينات بالنسبة لبعضها‬ ‫البعض ‪.‬‬ ‫االستقطاع الخاص‬ ‫‪Specialized transduction‬‬ ‫يطلق علي أحداث االستقطاع السابق ذكرها االستقطاع العام ‪generalized‬‬ ‫◼‬ ‫‪.transduction‬وذلك للتمييز بينها وبين ظاهرة أخري هي االستقطاع‬ ‫المتخصص او الخاص ‪ specialized transduction‬وهي أحد المالمح‬ ‫المميزة لعدد من البكتريوفاجات الليسوجينة بما فيها فاج ‪. ‬‬ ‫ويحدث االستقطاع المتخصص نتيجة حدوث عملية انفصال البروفاج المندمج‬ ‫◼‬ ‫من الجينوم البكتيري بشكل غير دقيق يؤدي إلي وجود جزء من الجينوم‬ ‫البكتيري ملتصقا بجينوم الفيروس‪.‬‬ ‫هذا الجزء ينتقل بواسطة الفيروس إلي الخلية البكتيرية التي ستتعرض‬ ‫◼‬ ‫للعدوي بهذا الفيروس‬ ‫االختالف األساسى بين االستقطاع العام واالستقطاع المتخصص هو أن األول‬ ‫◼‬ ‫ينقل أي أجزاء عشوائية من ‪ DNA‬بينما الثاني يؤدي إلي نقل الجينات‬ ‫المالصقة لموقع اندماج البروفاج فقط‪.‬‬ ‫االقتران ‪Conjugation‬‬ ‫كان اكتشاف ظاهرة االقتران‬ ‫◼‬ ‫في البكتيريا بواسطة‬ ‫‪Lederberg and Tatum‬‬ ‫عام ‪ 1946‬بمثابة الخطوة‬ ‫األولي التي مكنت من إجراء‬ ‫أولي تجارب رسم الخرائط‬ ‫الوراثية في البكتيريا والتي‬ ‫استخدمت فيها بكتيريا ‪E.‬‬ ‫‪coli‬‬ ‫تجربة ‪Lederberg and Tatum‬‬ ‫استخدم العالمان ليدربيرج وتاتم ساللتين من بكتيريا ‪E. coli‬‬ ‫◼‬ ‫إحداهما تحمل طفرات عوز غذائي لكل من المثيونين‬ ‫والبيوتين "‪"met- bio-‬‬ ‫واألخرى تحمل طفرات عوز غذائي لكل من الثريونين‬ ‫◼‬ ‫والليوسين والثايمين "‪. " thr- leu- thi-‬ويمكن كتابة‬ ‫التزاوج كما يلي‪:‬‬ ‫‪met- bio- thr+ leu+ thi+ x met+ bio+ thr- leu- thi-‬‬ Lederberg and Tatum ‫تجربة‬ ‫أدى تحليل نتائج هذه التجارب إلى‬ ‫◼‬ ‫استحالة نشأة الخاليا أولية التغذية‬ ‫عن طريق الطفور حيث معدل‬ ‫حدوث الطفور المزدوج أو الثالثي‬ ‫أقل بكثير من العدد الذي ينتج في‬ ‫مثل هذه التجارب‪.‬‬ ‫كذلك ثبت عدم حدوث التحول‬ ‫◼‬ ‫الوراثي ‪ transformation‬بل‬ ‫تطلبت التجربة ضرورة وجود‬ ‫اتصال مباشر بين الخاليا األبوية‬ ‫وهو ما عرف بعد ذلك بظاهرة‬ ‫االقتران في البكتيريا ‪Bacterial‬‬ ‫‪conjugation‬‬ ‫ميكانيكية االقتران‬ ‫يحدث االقتران أساسا ً بين خاليا ‪ F+‬وخاليا ‪. F-‬واالختالف‬ ‫◼‬ ‫الرئيسي بين هذين النوعين من الخاليا هو وجود أو غياب عامل‬ ‫‪( F‬عامل الخصوبة ‪.)fertility‬‬ ‫وهو عبارة عن بالزميد يوجد في الخاليا ‪ F+‬ويتضاعف بشكل‬ ‫◼‬ ‫مستقل عن الكروموسوم البكتيري‪.‬‬ ‫تبدأ أولى مراحل االقتران بتكوين زوائد بروتينية تسمى زوائد‬ ‫◼‬ ‫االقتران ‪ F- pilus‬تمتد من سطح الخاليا ‪ F+‬الواهبة لتصل‬ ‫إلى أسطح الخاليا المستقبة –‪ ،F‬وبذلك تتالمس الخليتان‪.‬هذه‬ ‫التركيبات البروتينية تميز الخاليا الواهبة وذلك ألن الجينات‬ ‫المشفرة لهذه البروتينات محمولة على البالزميد ‪ F‬وليس على‬ ‫الكروموسوم‪.‬‬ ‫يقوم إنزيم إندونيوكليز متخصص ‪ specific endonuclease‬بعمل‬ ‫◼‬ ‫كسر في أحد خيطي ‪ DNA‬البالزميد في موقع منشأ االنتقال‬ ‫)‪.origin of transfer (oriT‬‬ ‫ومن خالل الفتحة المتكونة بين الخليتين البكتيريتين الواهبة‬ ‫◼‬ ‫والمستقبلة ‪ ،‬يمتد طرف الخيط (‪ )5‬إلى الخلية المستقبلة‪.‬يحدث‬ ‫تكرار للخيط المفرد في كل من الخليتين الواهبة والمستقبلة حتى‬ ‫يكتمل جزيئ مزدوج ‪ double stranded DNA‬حلقي من‬ ‫البالزميد بكل منهما‪.‬‬ ‫بعد اكتمال نقل وتضاعف البالزميد تكون هناك خليتان كل منهما‬ ‫◼‬ ‫‪ ( F+‬الخلية الواهبة األصلية والخلية المستقبلة التي تحولت إلى‬ ‫‪ )F+‬يمكن لكل منهما البدء في عملية االقتران مع خلية مستقبلة‬ ‫جديدة‪.‬‬ ‫وحيث أننا هنا نناقش ميكانيكيات التركيبات الوراثية الجديدة‬ ‫◼‬ ‫في البكتيريا‪ ،‬فال بد أن نذكر أن حدوث مثل هذا التزاوج بين‬ ‫خاليا ‪ F+‬وخاليا ‪ F-‬ليس له أي تأثير علي تكوين اتحادات‬ ‫جديدة خاصة بجينات البكتيريا الموجودة على الكروموسوم‬ ‫البكتيري‪ ،‬انما يحدث فقط أن الخاليا ‪ F-‬تكتسب نسخة من‬ ‫البالزميد وتتحول إلى خاليا واهبة ‪. F+‬‬ ‫اقتران بين خلية ‪ F+‬وخلية ‪ F-‬ينتج خليتين كل‬ ‫منهما ‪F+‬‬ ‫تكوين خاليا ‪Hfr‬‬ ‫أحيانا ً يحدث اندماج للبالزميد ‪F‬‬ ‫◼‬ ‫في الكروموسوم البكتيري‪،‬‬ ‫وتسمى الخاليا في هذه الحالة‬ ‫‪ Hfr‬وليست ‪.F+‬‬ ‫ومع حدوث االندماج تظل‬ ‫◼‬ ‫الخلية محتفظة بمقدرتها على‬ ‫االقتران مع خاليا مستقبلة ‪، F-‬‬ ‫ولكن النتائج تكون مختلفة‪.‬‬ ‫فالمراحل األولى من االقتران تتم كما ذكر سابقا ً‬ ‫◼‬ ‫يحدث كسر في أحد خيطي البالزميد المندمج في منطقة منشأ‬ ‫◼‬ ‫االنتقال‪.‬وتبدأ عملية االنتقال بجزء من البالزميد ثم‬ ‫الكروموسوم البكتيري ثم يليه الجزء المتبقي من البالزميد‪.‬‬ ‫ونظرا لطول الكروموسوم البكتيري يتطلب حدوث النقل بهذه‬ ‫◼‬ ‫الصورة مرور فترة زمنية طويلة نسبيا ً حتى تنتقل نسخة‬ ‫كاملة من البالزميد إلى الخلية المستقبلة‪ ،‬وهو ما ال يحدث‬ ‫غالبا ً بسبب هشاشة تركيب قنوات االقتران التي تتكسر‬ ‫وتفصل الخاليا عن بعضها بعد فترة قصيرة‪.‬‬ ‫وبناء على ذلك ال تتحول الخلية المستقبلة ‪ F-‬إلى خلية‬ ‫◼‬ ‫واهبة ‪ F+‬ألنه ال يصلها نسخة كاملة من البالزميد بل ستبقى‬ ‫‪.F-‬ولكن سيصلها عدد من جينات الخلية الواهبة في الجزء‬ ‫المنتقل من الكروموسوم البكتيري‪.‬يمكن لهذه الجينات أن‬ ‫تحدث تركيبات وراثية جديدة إذا ما تبادلت المادة الوراثية‬ ‫عن طريق العبور الوراثي مع األجزاء المشابهة لها على‬ ‫كروموسوم الخلية المستقبلة‪.‬‬ ‫اقتران بين خلية ‪ Hfr‬وخلية ‪ F-‬ينتج تركيبات‬ ‫وراثية جديدة لجينات الكروموسوم البكتيري‬ ‫منشأ خاليا ’ ‪F‬‬ ‫قد يحدث انفصال البالزميد بشكل دقيق‬ ‫◼‬ ‫ليتحرر البالزميد وتعود الخلية البكتيرية‬ ‫إلى الحالة ‪.F+‬‬ ‫في بعض الحاالت اليتم االنفصال بشكل‬ ‫◼‬ ‫دقيق حيث يحدث في غير موضع‬ ‫االندماج مؤديا إلى خروج جين أو أكثر‬ ‫من جينات الكروموسوم البكتيري مع‬ ‫البالزميد المنفصل‪.‬‬ ‫للتمييز بين هذه الخاليا عن الحالة ‪F+‬‬ ‫◼‬ ‫تسمى الخاليا الناتجة ’‪. "F prime" F‬‬ ‫ما هي نتائج حدوث ‪ curing‬لمثل هذه‬ ‫الخاليا؟‬ ‫’‪ F‬األولية والثانوية‬ ‫عندما تتزاوج خاليا ’‪ F‬مع أخرى –‪ F‬ينتقل نسخة من‬ ‫◼‬ ‫البالزميد بما يحمله من جينات كروموسومية إلى الخلية‬ ‫المستقبلة فتتحول إلى ’‪ F‬وتسمى ’‪ F‬ثانوية لتمييزها عن‬ ‫الخاليا ’‪ F‬األولية‪.‬‬ ‫هل تكون نتيجة الـ ‪ curing‬لهذه الخاليا واحدة؟‬ ‫◼‬ ‫أما دور الخاليا ’‪ F‬في إحداث اتحادت وراثية جديدة لجينات‬ ‫◼‬ ‫البكتيريا فهو دور كبير حيث يمكن للجينات المتماثلة على‬ ‫البالزميد وعلى الكروموسوم أن يحدث بينها تركيبات جديدة‬ ‫خاصة إذا علمنا أن أماكن اندماج البالزميد متعددة بما يسمح‬ ‫بفرصة النقل لعدد كبير من الجينات الكروموسومية‪.‬‬ ‫أنواع الخاليا بالنسبة لوجود العامل ‪ F‬ودورها‬ ‫في االقتران‬ ‫حاالت االقتران الثالثة ونتائجها‬ ‫عمل الخرائط الوراثية باستخدام االقتران‬ ‫‪Mapping by conjugation‬‬ ‫هل يمكن استخدام التركيبات الجديدة الناتجة بهذه الطريقة في‬ ‫◼‬ ‫رسم خرائط الجينات؟‬ ‫اإلجابة هي نعم وذلك بالطريقة التي وصفها عام ‪ 1955‬كل‬ ‫◼‬ ‫من ‪ Elie Wollman‬و ‪ Francois Jacod‬بمعهد باستير‪..‬‬ ‫وذلك باستخدام طريقة التزاوج المتقطع ‪Interrupted‬‬ ‫‪ mating‬والتي ال زالت تمثل أساس عمل الخرائط الوراثية‬ ‫باستخدام التزاوج البكتيري‪.‬‬ ‫التزاوج المتقطع ‪Interrupted Mating‬‬ ‫كان هدف وولمان وجاكوب األساسي هو التخطيط النتقال جينات البكتيريا من‬ ‫◼‬ ‫خاليا ‪ Hfr‬إلي خاليا ‪ ، F-‬ولعمل هذه التجربة احتاجا إلي ساللة ‪ F-‬تحمل‬ ‫عددا من الجينات الطافرة وساللة ‪ Hfr‬تحمل النسخ السليمة لهذه الجينات ‪.‬‬ ‫يعرف انتقال كل جين بري من الخاليا ‪ Hfr‬إلي خلية ‪ F-‬عن طريق حدوث‬ ‫◼‬ ‫تغير في التركيب الوراثي للخاليا المستقبلة‪.‬‬ ‫والجدول التالي يضم سلسلة الطفرات التي استخدامها وولمان وجاكوب‬ ‫◼‬ ‫وعموما يمكن كتابة التزاوج كما يلي‬ ‫◼ ‪Hfr thr+ Leu + azir tons Lac+ gal+ strs‬‬ ‫◼ ‪X‬‬ ‫◼ ‪F- thr- Leu – azis tonr Lac- gal - strr‬‬ WOLLMAN AND JACOB Elie Wollman and Francois Jacob (1950s) ◼ Donor (Hfr) strain genetic composition ◼ thr+ (Able to synthesize the amino acid threonine) ◼ leu+ (Able to synthesize the amino acid leucine) ◼ azis (Sensitive to killing by the chemical azide) ◼ tons (Sensitive to infection by bacteriophage T1) ◼ lac+ (Able to metabolize the sugar lactose) ◼ gal+ (Able to metabolize the sugar galactose) ◼ strs (Sensitive to killing by the antibiotic streptomycin) 69 WOLLMAN AND JACOB Elie Wollman and Francois Jacob (1950s) ◼ Recipient (F-) strain genetic composition ◼ thr- (Unable to synthesize the amino acid threonine) ◼ leu- (Unable to synthesize the amino acid leucine) ◼ azir (Resistant to killing by the chemical azide) ◼ tonr (Resistant to infection by bacteriophage T1) ◼ lac- (Unable to metabolize the sugar lactose) ◼ gal- (Unable to metabolize the sugar galactose) ◼ strr (Resistant to killing by the antibiotic streptomycin) 70 ‫‪strs‬حساسية لالستربتومايسين‬ ‫◼‬ ‫‪thr-‬احتياج للثريونين‬ ‫◼‬ ‫– ‪ leu‬احتياج للليوسين‬ ‫◼‬ ‫‪ azir‬مقاومة لألزايد‬ ‫◼‬ ‫‪ tonr‬مقاومة للكوليسين والفاج‪T1‬‬ ‫◼‬ ‫‪ lac-‬عدم القدرة على استخدام الالكتوز‬ ‫◼‬ ‫‪gal-‬عدم القدرة على استخدام الجاالكتوز‬ ‫◼‬ ‫التزاوج المتقطع ‪Interrupted Mating‬‬ ‫اجريت التجربة عن طريق خلط خاليا الساللتين ‪ F- ، Hfr‬ثم أخذ‬ ‫◼‬ ‫عينة من المزرعة علي فترات‪.‬‬ ‫يتم رج العينة بشدة بعد أخذها مباشرة وذلك لكسر قنوات االقتران‬ ‫◼‬ ‫‪ conjugation tubes‬التي تربط خاليا ‪ Hfr‬وبذلك يوقف التزاوج ‪.‬‬ ‫يتم فرد الخاليا علي بيئة أجار تحتوي علي المضاد الحيوي‬ ‫◼‬ ‫ستربتومايسين‪ ،‬حيث تسمح هذه البيئة بنمو الخاليا المستقبلة فقط‬ ‫(الحظ الفرق في التركيب الوراثي ما بين ‪ F- ،Hfr‬من حيث‬ ‫المقاومة لهذا المضاد الحيوي)‬ ‫وقد أمكن فيما بعد تحديد التركيب الوراثي للخاليا النامية علي هذه‬ ‫◼‬ ‫البيئة والناتجة فقط من خاليا مستقبلة وذلك بإعادة تنميتها علي البيئات‬ ‫االنتخابية األخري باستخدام تكنيك الطبع المتكرر ‪replica plating‬‬ Interrupted Mating ‫التزاوج المتقطع‬ ‫االقتران في البكتيريا ‪Conjugation‬‬ ‫االنتقال المتتابع للجينات‬ ‫لم يكن وولمان وجاكوب يحددان بشكل مؤكد ما يمكن أن‬ ‫◼‬ ‫يحدث في تجارب التزاوج المتقطع‪ ،‬حيث أنه في ذلك الوقت‬ ‫لم تكن التفاصيل الدقيقة للتزاوج المشتمل علي ساللة ‪Hfr‬‬ ‫ذات المعدل العالي للتركيبات الجديدة قد عرفت بعد ‪.‬وقد‬ ‫جاءت النتائج الفعلية كمفاجأة ‪.‬‬ ‫فبدال من حدوث انتقال جميع الجينات في وقت واحد عبرت‬ ‫◼‬ ‫الجينات من ‪ Hfr‬إلي ‪ F-‬في أوقات مختلفة‪.‬ففي البداية‪،‬‬ ‫وبعد مرور ‪ 8‬دقائق من التزاوج بدأت تظهر خاليا مستقبلة‬ ‫فقدت احتياجها لكل من الليوسين والثريونين‬ ‫وباستمرار عملية االقتران استمرت نسبة الخاليا المستقبلة أولية‬ ‫◼‬ ‫التغذية بالنسبة لليوسين والثريوتين في الزيادة لعدد قليل من‬ ‫الدقائق ‪..‬بعدها أصبحت جميع الخاليا المستقبلة أولية التغذية‬ ‫‪Leucine and threonine prototrophs‬‬ ‫يلي ذلك ‪..‬وبعد حوالي ‪ 10‬دقائق بدات تظهر صفة المقاومة‬ ‫◼‬ ‫لألزيد ‪ azide resistance‬في الخاليا المستقبلة ‪..‬ثم ازداد‬ ‫معدلها زيادة متدرجة حتي وصل إلي ‪ % 80‬من العشيرة ‪azir‬‬ ‫‪..‬وأخيرا انتقلت جميع الجينات إلي الخاليا المستقبلة ‪.‬‬ ‫وقد قام وولمان وجاكوب بتمثيل نتائج التجربة كما بالشكل‬ ‫◼‬ ‫موضحا حركية ا نتقال كل من الجينات موضع الدراسة‪.‬‬ ‫تحليل نتائج تجارب التزاوج المتقطع‬ ‫يمكن بسهولة تفسير نتائج تجربة وولمان وجاكوب إذا تذكرنا أن خاليا‬ ‫◼‬ ‫‪ Hfr‬يمكنها أن تنقل جزءا من (أو حتي كل ) ‪ DNA‬الخلية كجزئ‬ ‫مستقيم إلي خاليا ‪. F-‬‬ ‫وخالل هذا النقل تكون المنطقة المالصقة لمنشأ االنتقال ‪origin of‬‬ ‫◼‬ ‫)‪ transfer (oriT‬للبالزميد ‪ F‬هي أولي المناطق التي تدخل الخلية‬ ‫المستقبلة يتبعها باقي جزئ ‪ DNA‬الكروموسوم البكتيري‬ ‫فإذا توقفت عملية االقتران في وقت ما ‪ ،‬يكون للجينات التي انتقلت بالفعل‬ ‫◼‬ ‫المقدرة علي إحداث تركيبات جديدة مع ‪ DNA‬الخاليا المستقبلة ‪.‬وتكسبها‬ ‫صفات جديدة‪.‬‬ ‫وبقياس الوقت الذي بدأت تظهر فيه الجينات في الخاليا المستقبلة استطاع‬ ‫◼‬ ‫وولمان وجاكوب رسم خريطة للمواقع النسبية للجينات في جزئ البكتريا‬ ‫‪.E. Coli‬‬ ‫تحليل نتائج تجارب التزاوج المتقطع‬ ‫وبقياس الوقت الذي بدأت تظهر فيه الجينات في الخاليا‬ ‫◼‬ ‫المستقبلة استطاع وولمان وجاكوب رسم خريطة للمواقع‬ ‫النسبية للجينات في جزئ البكتريا ‪.E.coli‬‬ ‫والمسافة الخريطية علي جزيء ‪ E. coli DNA‬يعبر‬ ‫◼‬ ‫عنها بالدقائق ‪ ،‬حيث دقيقة واحدة تمثل طول ‪ DNA‬الذي‬ ‫يستغرق دقيقة لكي ينتقل ‪ ،‬وخريطة ‪ E. coli‬تشمل ‪100‬‬ ‫دقيقة حيث أن جزئ ‪ DNA‬الكامل للـ ‪ E.coli‬يستغرق‬ ‫النتقاله حوالي ‪ 100‬دقيقة ‪.‬‬ ‫الخريطة الزمنية ‪Time Map‬‬ Order of Transfer Same, First Gene and Direction Varies E. coli genetic map ◼ gene locations expressed in minutes, reflecting time transferred ◼ made using numerous Hfr strains

Use Quizgecko on...
Browser
Browser