PDF - أدوار المعلم في برنامج التدريس المصغر
Document Details

Uploaded by BeautifulJasmine
Tags
Summary
The document examines the roles of a teacher in a micro-teaching program in Arabic. It emphasizes the importance of teacher's behavior, knowledge, and ability to influence students. The document outlines key teacher roles, including encouraging discussion, building students' characters, and facilitating self-learning. It also discusses characteristics, skills, and program components. The document focuses on techniques to enhance teacher performance, including planning of lessons.
Full Transcript
-أدوار المعلم في برنامج التدريس المصغر: إن طبيعة عمل المعلم في المؤسسة التعليمية ،يجعله يشغل مكانة اجتماعية معينة ،ويتوقع منه أداء مجموعة من األنماط السلوكية ،التي جديرا بهذه المكانة ،وهذه األنماط السلوكية تمثل األدوار المطلوبة من المعلم في برنامج التدريس المصغر ،وفي هذا ال...
-أدوار المعلم في برنامج التدريس المصغر: إن طبيعة عمل المعلم في المؤسسة التعليمية ،يجعله يشغل مكانة اجتماعية معينة ،ويتوقع منه أداء مجموعة من األنماط السلوكية ،التي جديرا بهذه المكانة ،وهذه األنماط السلوكية تمثل األدوار المطلوبة من المعلم في برنامج التدريس المصغر ،وفي هذا الصدد نود ً تجعله توضيح أن دور المعلم يختلف عن أدوار أصحاب المهن األخرى؛ حيث إنه يتعامل مع أعضاء في مرحلة التشكيل والتكوين ،وتعد الدراية نظرا ألن دور المعلم يؤثر في تشكيل شخصية الطالب ،ومستقبلهم المهنيوالخبرة بالنسبة للطالب هي النموذج والقدوة والمثل األعلى؛ ً وأدوارهم بالمجتمع. وأوضحت األدبيات المتخصصة ،ومتخصصي المناهج وطرئق التدريس أن المعلم يعتمد في ادائه لدوره على مقومات شخصيته وعلى علمه وثقافته واتساع أفقه ،ومقدرته على التأثير في الطالب ،وتعددت أدوار المعلم في برنامج التدريس المصغر ،ومن أهم هذه االدوار ما يلي: تشجيع المناقشة وإتاحة الفرص للطالب للتعبير عن آرائهم ومناقشة وجهات نظرهم مع زمالئهم ومع معلميهم ،والتشجيع على المشاركة وفحص البدائل واتخاذ القرارات. بناء شخصية الطالب من خالل حثهم على االلتزام بالمواعيد ،وعدم استخدام األلفاظ غير الالئقة ،والبعد عن التصرفات غير الصحيحة وغير الالئقه ،وأيضًا من خالل ضبط المعلم النفعاالته ،وحسن المظهر واألمانه في العمل ،والتريث قبل إصدار األحكام ،والتواضع العلمي. إكساب الطالب مهارات التعلم الذاتي وحثهم على اكتشاف المعلومات والحقائق بأنفسهم ،وتعريفم بكيفية التعلم من الكتب والمصادر المختلفة والتجارب العلمية المتنوعة ،واستخدام الحاسوب والشبكة العالمية للمعلومات والتقنية الحديثة. تنظيم محتوى المادة الدراسية وطرائق تدريسها ونشاطاتها وأساليب تقويمها ،بشكل يؤدي إلى أفضل النتائج التعليمية في أقصر وقت وجهد وتكلفة مالية. التحول من التركيز على نقل المعرفة ،إلى تنظيم وتوجيه عملية التعلم ،والتركيز على االستفادة القصوى من مصادر التعلم في البيئة والمجتمع المحلي. التعاون بشكل أوسع مع المعلمين اآلخرين في المؤسسات التعليمية ،واعتبار المعلمين في التخصصات المختلفة مجموعة عمل مترابطة، لتحقيق أهداف مشتركة. إعداد األدوات ،والمصادر ،والوسائل التعليمية ،والتعزيز ،والتغذية الراجعة ،وإثارة الدافعية ،ومراعاة الفروق الفردية بين المتدربين موضع التنفيذ والتطبيق ضبط العملية التعليمية بما يحقق األهداف المنشودة ،من خالل تنظيم السجالت المدرسية والجداول ،وضبط عمليات الغياب والحضور ومراقبه النظام ،بما يضمن سير العملية التعليمية بشكل صحيح. معرفة مواطن القوة والعمل على تعزيزها ،وتحديد مواطن الضعف والعمل على عالجها ،من خالل إجراء النشاطات التقويمية المختلفة، سواء أكانت يومية أم شهرية أم سنوية. المشاركة في الخدمات المدرسية واألنشطة المصاحبة للمنهجً ، بدال من التركيز على األنشطة التعليمية التقليدية داخل الصف الدراسي. تحليل المادة التعليمية إلى مهام تعليمية رئيسة وفرعية ومتطلبات سابقة الزمة لتعلمها ،وتحليل خصائص الفرد المتعلم ،وتحديد مستوى استعداداته ،وذكائه ،ودافعيته ،واتجاهاته ،ومهاراته ،وتحديد اإلمكانات المادية المتوافرة وغير المتوافرة. تقبل أفكار الطالب ،بغض النظر عن مدى موافقته عليها من عدمه ،مما يخلق بيئة صفية تخلو من التهديد ،وتدعو الطالب إلى المشاركة، وعدم التردد في التعبير عن األفكار والمعتقدات ،ومما يشجع المعلم للقيام بذلك ،أن يؤدي دور األب ،والمرشد ،والصديق ،والقائد، والموجه. إتاحة وقت كاف للطالب للتفكير في النشاطات التعليمية ،من خالل تقديم نموذج يحاكيه الطالب ،بما يتيح لهم الفرص للتعلم من أخطائهم. تقديم ثقافة المجتمع للطالب من عادات وقيم ومعتقدات راسخة بالقدر الذي يتناسب مع أعمار الطالب ،ومستوى نضجهم ،وبذلك يكون المعلم منارة علم وفكر ألفراد المجتمع.توفير درجة من الضبط االجتماعي داخل الفصل وفي المدرسة ،لضمان انتظام الطالب أثناء العملية التعليمية ،حتى يتمكن من تحقيق األهداف المنشودة؛ حيث يدرك متى يتشدد؟ ومتى يكون مرنا مع الطالب؟ وهنا نؤكد على أنه كلما زاد اشتراك الطالب في األنشطة كلما قلت مشكالت النظام. معرفة ظروف الطالب االجتماعية واالقتصادية والثقافية والتعليمية بما يساعده في تقديم تعليم متفرد؛ استجابه لظروف كل منهم وتقديرا الحتياجاتهم ،بما يسهم في تصميم وتنظيم الخبرات المناسبة لهم. التمكن من استخدام وسائل التقنية الحديثة التي يستطيع من خاللها تنمية معارف ومهارات الطالب وغرس القيم وتعديل السلوك لديهم ؛ حيث أصبح استخدامها من المهارات األساسية الالزمة لعملية التدريس تشجيع التفا عل بين الطالب في العملية التعليمية ،من خالل تشجيعهم على طرح األسئلة واستخدام الحواسيب والمنصات التعليمية ووسائل التواصل االجتماعي. صياغة وتوجيه األسئلة من مستويات عليا أثناء الدرس ؛ لتعويد الطالب على التفكير المبدع والناقد ،وتنمية قدرتهم على التعمق في تقديم اإلجابات واستخالص األفكار. إكساب الطالب المعارف والمفاهيم األساسية والحقائق في المقررات الدراسية ،وما يرتبط بها من مهارات عملية وقيم وإتجاهات وضوابط أخالقية. خصائص المعلم ومهاراته في برامج التدريس المصغر: ينبغي أن يتسم المعلم بخصائص معينة ،حتى يتحكم من أداء أدواره في برامج التدريس المصغر بشكل صحيح ،وقد ترجع هذه الخصائص إلى طبيعة المؤسسة التي ينتمي إليها ،أو إلى طبيعة النشاط الذي يقوم به ،ومدى حساسيته وتأثيره في المجتمع ،مما يتطلب أن يتسم المعلم بخصائص معينة سواء أكانت شخصية أم اجتماعية ،تؤهله ألداء دوره والتأثير في الطالب ،ومن أهم هذه الخصائص ما يلي: أن يتسم بالصدق واألمانة والمرح وحسن الخلق والتواضع ،والتزين بالمظهر العام. أن يكون ذا شخصية قوية؛ يتميز بالذكاء والموضوعية والعدل والحزم والحيوية والميل االجتماعي.االلتزام الفطري بقوانين ومتطلبات مهنة التدريس ؛ حيث يؤدي هذا االلتزام بالمعلم إلى إنتاج تعليم منتظم وهادف ومؤثر. أن يكون على درجة كبيرة من المرونة؛ حيث يستطيع االستمرار في المهنة؛ فيكتسب المعارف والمهارات المختلفة ،التي يحتاج إليها في ممارسة مهنة التدريس. أن يكون مثقفًا واسع األفق ،لديه اهتمام بالقراءة ،وسعة االطالع ومتذوقًا وناقدًا. أن يكون مثال أعلى للطالب حيث تبني شخصية المعلم شخصيات الطالب ،لذا ينبغي أن يكون المعلم نموذجا يحتذى به للتصرف السليم في جميع المواقف التي تعترضه. أن يمتلك القدرة على ضبط الفصل ،وجذب انتباه الطالب لما يدرس ،وحفظ النظام داخل غرفة الصف ،وخلق مناخ مريح ومشجع على التعلم. أن يحب العمل مع الطالب ،ومتمكنا من المادة التي يقوم بتدريسها ،ولديه القدرة على حسن العرض ،ويتميز بالطالقة اللفظية واللغة السليمة الواضحة ،ويستطيع تكوين عالقات طيبة مع الطالب والزمالء والرؤساء ،ومع أفراد المجتمع المحلي خارج المدرسة. أن يكون متز ًنا انفعاليًا ،ويتوفر لديه قدر كبير من التكيف العاطفي مع الطالب ،وسم ًحا في تقدير ظروف اآلخرين ودوافعهم ،ويتعامل معهم بطريقة ديمقراطية. أن يرشد الطالب إلى العادات الدراسية الصحيحة :كيف يدرسون؟ وكيف يقرؤون؟ وكيف يكتبون؟ والوقت المناسب للدراسة ،ومشكالت الدراسة وتنظيم الدراسة ،وكيفية االستعداد لالمتحان ،وكيفية التغلب على المشكالت التي تتناول حياتهم الدراسية. أن يحترم الوقت المخصص للتدريس ؛ فيحضر مع بداية وقت الدرس ،وأن ينهي الدرس مع نهاية الوقت ؛ حيث إن المعلم الذي ال يلتزم بالوقت المحدد للتدريس غير مقدر لهم وال مهتم بهم. أن يكون قوي الشخصية ؛ فالطالب ال يحبون المعلم ضعيف الشخصية ،ألنه ال يستطيع ضبط الصف ،فينبغي عليه الحزم مع الطالب، فالطالب يحترمون المعلم الحازم ويهابونه ويحبونه ويستفيدون من حزمه؛ ألنه يستطيع خلق الجو المالئم للتدريس. أن يحترم آراء الطالب حيث يسهم ذلك في إنشاء عالقة ودية مع الطالب؛ فبعض المعلمين يستصغرون الطالب وأراءهم ،وال يعطونها االهتمام الذي يشعر الطالب بأهميتهم ومكانتهم ،مما يؤدي إلى خلق جفاء بينه وبين الطالب. أن يتمكن من مهارات التدريس ؛ فيعرف ماذا يدرس ؟ وكيف يدرس ؟ وكيف يبسط المادة للطالب؟ وكيف يشرح الدرس؟ وكيف ينقل المعلومات إلى الطالب متسلسلة بطريقة واضحة؟ وكيف ومتى يكون حاز ًما مع الطالب؟ أن يتعامل مع الطالب بالمساواة؛ حيث يتألم الطالب لتحيز المعلم إلى البعض أو ضد البعض ،ويقارنون معاملة المعلم لهم ،ويتوقعون المعاملة العادلة المتساوية بينهم. أن يكون المعلم مر ًحا؛ يقدم الدعابة للجميع؛ حيث يجعل الطالب يحبون المعلم والمادة التي يدرسها؛ حيث إن العبوس يؤدي إلى تنفير الطالب من المعلم ومن المادة التي يدرسونها؛ فيكون المعلم على طبيعته ويجعل الطالب على طبيعتهم ،فيصبح جو التعليم مر ًحا للجميع، فالبشاشة ال تنقص من هيبة المعلم كما يظن البعض ،كما أنها تريح أعصاب المعلم والطالب. ً وممتازا في أخالقه. أن يكون المعلم خلوقًا مؤدبًا مهذبًا عفيف اللسان متواضعًا حلي ًما حكي ًما هادئا؛ فخير المعلمين من كان ممتازا في علمه ومما يعظم دور المعلم أن اليابان تطلق على المعلم لقب مهندس بشري ،ومن ثم فإننا بحاجة إلى وجود معلم فعال مؤمن ،برسالته ،ويعمل على تسليح نفسه بكل ما هو جديد من معرفة وتدريب؛ ليستطيع إحراز تغييرات جذرية في مواصفات الجيل الجديد؛ فالمعلم اليوم ينبغي وميسرا للعملية التعليمية داخل المؤسسات ً أال يستمر كناقل وحافظ للمعرفة ومصدر وحيد لها ،بل يجب أن يتغير ليصبح مرشدًا ،وموج ًها، التعليمية أو خارجها. وهنا تثار عدة تساؤالت ينبغي اإلجابة عليها عند اإلعداد البرنامج التدريس المصغر :فينبغي عند اإلعداد لبرنامج التدريس المصغر، اإلجابة عن عديد من التساؤالت ،والتأكد من مدى توافر اإلمكانات التي تتطلبها ،ومن أهم التساؤالت التي ينبغي اإلجابة عنها عند اإلعداد لبرنامج التدريس المصغر ما يلي - :ما المهارات التي ينبغي أن يشتمل عليها برنامج التدريس المصغر ،ويتم تدريب الطالب المعلمين عليها؟ -من هم الدارسون الذين يجب تنمية المهارات التدريسية لديهم؟ وما خصائصهم؟ -ما موقع التدريس المصغر من البرنامج التعليمي ككل؟ -من الذين سيقومون بإعداد دروس برنامج التدريس المصغر؟ -أين سيتم تنفيذ برنامج التدريس المصغر ؟ وإلى أي مدى يناسب المكان إلجراء هذا البرنامج؟ متى سيتم تنفيذ البرنامج؟ وإلى أي مدى سيسمح الوقت المتاح لتنفيذه كما ينبغي؟ -ما مدى توافر إمكانات التسجيل الصوتي أو التليفزيوني؟ -إلى أي مدى يتوفر الخبراء الذين سيقومون بالتسجيل؟ -ما نوع الجمهور الذي سيشهد برنامج التدريس المصغر ؟ هل هم الدارسون فقط ،أم طالب المدارس، أم كالهما ؟) -إلى أي مدى ستتاح فرصة إعادة التدريس لكل متدرب؟ -من الذي سيتولى نقد المتدرب ؟ هل زمالؤه الدارسون ،أم الطالب الذين يدرس لهم أم المشرف؟ -ما موقع النقد الذاتي من التغذية الراجعة في البرنامج؟ -هل يتطلب األمر تدريب من سيتولون النقد على كيفية النقد؟ ما معايير تقويم المشرف للمتدربين ؟ وما موقع الدرجات التي يحصلون عليها من البرنامج التعليمي؟ واإلجابة عن هذه التساؤالت تقرر جزئيًا بواسطة الجدول الزمني للبرنامج وأعداد الطالب ،وفي هذا السياق نؤكد أنه ينبغي االتفاق على سا واحدًا كل أن كل درس من دروس برنامج التدريس المصغر ،ينبغي أن يستغرق ( )١٥-١٠دقيقة ،وأنه على كل طالب أن يقدم در ً أسبوع ،وأنه ينبغي أن يشاهد المشرف كل دروس البرنامج. ومما هو جدير بالذكر أن المشرف في اإلجابة عن هذه التساؤالت ،هو الذي يحدد الجدول الزمني لبرنامج التدريس المصغر ،وعليه أن يؤكد على المتدربين التشاور معًا ،وتسليم الجداول الخاصة بكل فريق منهم للمشرف ،الذي سيقوم بدوره في تحديد المواعيد ،وإبراز الساعات العامة واأليام الهامة ،واختيار موعد من األيام الهامة ،واختيار موعد ويوم كل تمرين؛ للتأكد من سير البرنامج بشكل صحيح، وعليه أن يعدل مواعيد عمل فرق المتدربين عند الضرورة ،كما أنه ليس بالضرورة أن يكون المشرفون متواجدين أثناء تأدية التدريس الحقيقي؛ حيث سيشاهدون ذلك على جهاز الفيديو ،ويمكن لبعض المشرفين إبداء المعاينة الفورية ومناقشة الدروس. -مكونات برنامج التدريس المصغر: تتمثل المهارات األساسية المكونة لبرنامج التدريس المصغر ؛ إلعداد الطالب المعلمين فيما يلي: مهارات التخطيط :ينبغي أن يتم تدريب الطالب المعلم على تحليل الموضوع الواحد ،الذي يخطط له إلى عناصره ،ومفاهيمه ،وقواعده األساسية ،وتحديد أهدا فه الخاصة ،واختيار التقنيات ،والوسائل التعليمية ،وعرض الموضوع على الطالب بأسلوب شيق ،وجذاب ،ومثير الهتمامهم ودافعيتهم. مهارات الممارسة :ينبغي أن يتم تدريب الطالب المعلم على أداء هذه المهارات ،من خالل تحليل ممارساته ،وأداءته التدريسية ،بما يمكنه من أداء أدواره على الوجه األكمل. وفي هذا السياق فإنه ينبغي أن يتم التدريب على هذه المهارات داخل قاعة الدرس ،وفي معامل التدريس المصغر بكليات إعداد المعلمين، من خالل عرض مبسط وواضح لدرس مصغر في فترة زمنية تتراوح بين ( )١٠-٥دقائق ،على أن تستمر التغذية الراجعة بين أداء المدرب وسلوك المتدربين ،إلى أن يصل المدرب إلى تحديد االستراتيجية التدريسية المناسبة للمتدربين ،والتي تسهم في تحقيق األهداف مبكرا ،قد يؤدي إلى إكساب بعض العادات التدريسية غير المرغوبة،ً المنشودة؛ حيث إن النقص في إكساب المدرب الخبرات التدريسية التي قد يصعب ا لتخلص منها عندما يمارس مهنة التدريس ،وتسهم المناقشات التي تتم بين المدرب والمتدربين في التغلب على عديد من المشكالت ،ومن ثم تسهم في تحسين أداء المدرب والمتدرب في المهارات التدريسية. في حين أوضحت عديد من األدبيات المتخصصة في المناهج وطرائق التدريس أن برنامج التدريس المصغر يتكون من عدد من المهارات التدريسية منها المشرف :وهو الذي يحدد المهارات المراد التدريب عليها والتغذية الراجعة ،وكيفية تقويم هذه المهارات ،ومنها النماذج وهي األداء النموذجي للمهارة عن طريق المدرب أو مسجال بالصوت والصورة ،وقد تكون بعض هذه النماذج مكتوبة تعرض على