مبحث تمهيدي | التعريف بعلم الإجرام PDF

Summary

This document discusses criminology and its definitions, covering historical developments and approaches to understanding crime. It analyzes crime as both a social and individual phenomenon, emphasizing the role of law and societal values in defining criminal acts. The document references various criminological schools of thought.

Full Transcript

## مبحث تمهيدي | التعريف بعلم الإجرام. ### مبحث تمهيدي. ### التعريف بعلم الإجرام. ان ظاهرة الإجرام مرتبط وجودها بنشأة المجتمعات البشرية، حيث ان الجريمة هي اعتداء على مصالح الجماعة الجوهرية، وبهذا ما يهمنا من الظواهر الاجرامية هو نوعا واحداً الا وهو الظواهر الاجرامية الناشئة عن مخالفة الفرد لنصوص...

## مبحث تمهيدي | التعريف بعلم الإجرام. ### مبحث تمهيدي. ### التعريف بعلم الإجرام. ان ظاهرة الإجرام مرتبط وجودها بنشأة المجتمعات البشرية، حيث ان الجريمة هي اعتداء على مصالح الجماعة الجوهرية، وبهذا ما يهمنا من الظواهر الاجرامية هو نوعا واحداً الا وهو الظواهر الاجرامية الناشئة عن مخالفة الفرد لنصوص القانون التجريمية، وهذا يعني ان الجريمة هي مخلوق قانوني لا يوجد الا مع القاعدة القانونية التي تحدد أوصافه وأركانه وشروط قيامه وانعدامه وبدون القاعدة التجريمية يستحيل وصف سلوك ما بأنه جريمة ايا كانت جسامة ذلك السلوك وضرره البالغ سواء بالفرد ام بالجماعة. ان جوهر الجريمة بهذا الوصف يمثل الحقيقة العلمية التي يجب أن تكون ماثلة أمام أي باحث لظاهرة الإجرام في حياة الفرد والجماعة، وبهذا فخارج الإطار القانوني للظاهرة لانكون بصدد ظاهرة إجرامية وإنما بصدد ظواهر اجتماعية أخرى ... وعليه فالمحاولات بصدد بحث الجريمة خارج المفهوم القانوني قد باءت بالفشل. أن علم الأجرام يقوم أساسا على دراسة ظاهرة الأجرام ووسيلة مكافحتها. فهو يدرسها كظاهرة في حياة الفرد وكظاهرة في حياة المجتمع لا جل بيان وسيلة مكافحتها سواء كظاهرة اجتماعية أم كظاهرة فردية. علما أن المكافحة _ بطبيعة الحال تكون بكافة الوسائل القانونية والاجتماعية ... الخ. ### علم الإجرام المعاصر #### أولا : تطور الفقه الجنائي وظهور علم الإجرام منذ القرن التاسع عشر بدأت الأبحاث الجنائية تتجه نحو الظواهر الحقيقية (النفسية والطبيعية) التي تتعلق بالجريمة، ولكن هذه الأبحاث لم تظهر على شكل علم جديد كما هو الحال الآن، بل ظهرت في أول الأمر في مختلف فروع الأبحاث العلمية، وأخذت هذه الأبحاث تستقل عن تلك شيئا فشيئا حتى أمكن تجميعها وجعلها علما مستقلا، ومن هنا فان علم الأجرام حديث العهد بالوجود العلمي وتسميته ترجع إلى أواخر القرن التاسع عشر فالبحث في محيط الفقه الجنائي له أثر في تأخر ظهور علم الأجرام فالفقه التقليدي رفض النتائج التي قدمتها الدراسات بصدد أسباب الجريمة، حيث لم يكن هذا الفقه يهتم بدراسة شخصية المجرم والأسباب التي دفعته الئ الأجرام. لكن التطور الحاصل في الدراسات العلمية دفع إلى البحث في واقع القانون الجنائي في الحياة الاجتماعية فالجريمة سلوك أنساني قبل أن يتناولها المشرع بتجريمه اياها وقد كان من نتيجة تطور الفكر الجنائي أن أبتدأ التركيز على دراسة المجرم بعد أن كان البحث قاصرا على الفعل الأجرامي مجردا من الواقع، وهذا ما تمثل بظهور المدرسة الوضعية الايطالية) التي اتجهت إلى البحث في أسباب الجريمة في التكوين الجسماني للمجرم. وكان الرائد الأول لهذه المدرسة هو العالم الايطالي (لومبروزو) وبعد هذا ظهرت المدارس المختلفة، فاهتمت كل منها بدراسة الظواهر الإجرامية وأرجعت كل منها الجريمة إلى أسباب معينة تاركة الأسباب الأخرى. مثال ذلك : المدرسة الائثر وبولوجية الجنائية التي ركزت على العوامل والظروف الداخلية المتعلقة بالتكوين الشخصي للفرد، ومدرسة علم الاجتماع الجنائي التي أضفت أهمية كبيرة على العوامل الخارجية، وذلك لكون أن الجريمة تعد من أهم الظواهر الاجتماعيه، لذا كان البحث في أسبابها من أوائل الموضوعات التي لفتت أنظار علماء الاجتماع إليها، وعلى أثر ذلك ظهرت مدرسة البيئة أو الوسط الاجتماعي الفرنسية التي حمل لوائها (كيليه) في بلجيكا وكل من (جيري، وتارد، و دوركهايم، ولا كاساني، وسالي وجولي) في فرنسا (۱) وكذلك مدرسة علم النفس الجنائي التي جعلت العوامل النفسية في الصدارة. ولكن الحقيقة أن ظاهرة الأجرام من أعقد الظواهر الاجتماعية، فهي معقدة في تفسيرها وفي أسبابها، لذا ليس من الصواب إبراز سبب معين بوصفة السبب الرئيس والمباشر لأجرام الفرد، فكل العوامل تتظافر في تسبيب الظاهرة الأجرامية، لكن الذي يحصل قد يستأثر أحد الأسباب مكان الصدارة أما الأسباب الآخرى تأتي كعوامل مساعدة أو ثانوية. ولهذا دعت الحاجة إلى ظهور علم الأجرام لكي يتكفل بدراسة الجريمة ليس من وجهة النظر القانونية البحتة، وإنما من وجهة النظر الموضوعية باعتبار الجريمة ظاهرة في حياة الفرد والمجتمع . (۲) فعلم الأجرام هو علم يأخذ على عاتقة دراسة الجريمة من جميع جوانبها العضوية والنفسية والاجتماعية مستعينا في ذلك بجميع أنواع المعرفة وفروع العلم، ومن هذا المنطلق تبنى بعض العلماء فكرة قيام علم إجرام جديد يهتم بدراسة وبحث جميع العوامل التي ساهمت في وقوع الجريمة من عوامل - د. محمد شلال حبيب_ أصول علم الأجرام_مطبعة دار الحكمة _بغداد_ط٢_ ١٩٩٠_ص١٣_١٦ - على أساس ذلك عرف الفقه الألماني علم الأجرام بأنة العلم الذي يبحث الظواهر الطبيعية والحقيقية التي أدت إلى إتمام ارتكاب الجريمة، كما يبحث وسائل محاربتها والقضاء عليها) وعرفه الفقه الايطالي بأنة (ذلك الفرع من العلم الذي يتناول الجريمة بالدراسة على اعتبار أنها حقيقة واقعية لاحقيقة قانونية فيتحرى أسبابها للقضاء على هذه الأسباب قدر المستطاع ينظر في ذلك محمود التوني _ علم الأجرام الحديث_مرجع سابق ص۳ تكوينية عضوية ونفسية إلى عوامل اجتماعية وبيئية، على أن يتم الاستعانة بدراسة مختلف العلوم التي لها علاقة بعلم الأجرام ( كعلم الناثر وبيولوجيا الجنائي وعلم النفس الجنائي وعلم الاجتماع الجنائي) إضافة إلى دراسة بعض العلوم التي يمكن أن تساعد في تحديد وبيان الدوافع الحقيقية المخفية للسلوك الإجرامي (كعلم الأحصاء والتحليل النفسي والاقتصاد). (۱) وعلى وفق ذلك يمكن القول بأن علم الأجرام المعاصر قد استكمل كل عناصره الايجابية كي يتمكن من تسليط الضوء على العوامل والأسباب التي تساهم في تكوين الظاهرة الاجرامية، علما أن للاتحاد الدولي لقانون العقوبات من خلال مؤسسيه كل من ليزو برنز ، وجارسون، وفان هامل الفضل الكبير في الدعوة لهذا العلم. #### ثانياً: تعريف علم الإجرام ان تعريف علم الإجرام ليس بالسهل أو الهين، ودليل ذلك أنه لا يوجد إتفاق بين الباحثين على تعريف جامع مانع له، والسبب في ذلك هو كونه علم حديث العهد نسبيا، ناهيك عن أن التعريفات تتباين حسب وجهة نظر كل باحث وتخصصه (۲) - ظهرت في النمسا نواة لمدرسة خاصة في علم الأجرام بجهود الأستاذ هانزجرونس) أستاذ القانون الجنائي في جامعة جوانز، والذي قام بإنشاء المعهد الإجرامي عام ۱۹۱۲ من أجل دراسة جميع نظريات علم الإجرام المختلفة، كما أفتتح معهد العلوم الجنائية في كلية الحقوق بجامعة إستوكهولم عام ١٩٣٠, وكذلك أنشأت الجمعية الدولية لعلم الأجرام عام ۱۹۳٤ وفي روما عام ١٩٥٦ أنشأت مدرسة لعلم الأجرام الأكليني تابعة لمعهد علم الانسان المعلم ومقره روما، ومن جانب أخر عقدت عدة مؤتمرات دولية لعلم الأجرام كان أولها مؤتمر روما عام ۱۹۳۸, ثم المؤتمر الدولي الثاني لعلم الأجرام الذي إنعقد في باريس عام ١٩٥٠ ومن ثم المؤتمر الدولي الثالث لعلم الأجرام الذي انعقد في لندن عام 1955, ومن ثم المؤتمر الدولي الرابع لعلم الأجرام في لاهاي عام ۱۹٦٠, وقد أخذت المعاهد والهيئات المختصة في دراسة علم الأجرام تتزايد تدريجيا في كافة أنحاء العالم، فعلى صعيد العالم العربي فقد أنشأ المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية في القاهرة، وتبعة المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية في بغداد ينظر: د. محمد شلال حبيب مرجع سابق _ ص ۱۹_۲۰. - في عرض التعريفات المختلفة لعلم الإجرام ينظر: د. جلال ثروت - الظاهر الاجرامية (دراسة علم الإجرام لذلك تعددت التعريفات وفقاً لتباين الدراسات والأبحاث، فمثلاً: كان علماء الانثروبولوجيا يحاولون في تعريفهم إبراز الصفة الانثروبولوجية، بينما المتخصصون في علم الاجتماع يعدون علم الإجرام أحد الفروع العديده لعلم الاجتماع، وهكذا الحال بالنسبة لعلماء علم النفس، والطب الشرعي وعلم الامراض العقلية والنفسية، فكل منهم كان يعد علم الإجرام وليد الجهود التي قام بها وبالتالي فهو فرع من الأصل. وهناك إتجاه يجعل علم الإجرام موسوعة لكافة العلوم الجنائية وعلى أية حال فقد إنعقد الاجماع في المؤتمر الدولي الثاني لعلم الإجرام المنعقد في باريس عام ١٩٥٠ على ان علم الإجرام هو (الدراسة العلمية لظاهرة الإجرام) وقد أكد بأن موضوعه هو (دراسة أسباب الظاهرة الاجرامية وسبل علاجها) . ومن الملاحظ أن الاختلاف في التعريفات هو حداثة العلم وإنتماء الباحثين إلى فروع علمية عديدة. #### ثالثا: موضوع علم الإجرام - د. محمد شلال حبيب_ أصول علم الأجرام_مطبعة دار الحكمة _بغداد_ط٢_ ١٩٩٠_ص١٣_١٦ - على أساس ذلك عرف الفقه الألماني علم الأجرام بأنة العلم الذي يبحث الظواهر الطبيعية والحقيقية التي أدت إلى إتمام ارتكاب الجريمة، كما يبحث وسائل محاربتها والقضاء عليها) وعرفه الفقه الايطالي بأنة (ذلك الفرع من العلم الذي يتناول الجريمة بالدراسة على اعتبار أنها حقيقة واقعية لاحقيقة قانونية فيتحرى أسبابها للقضاء على هذه الأسباب قدر المستطاع ينظر في ذلك محمود التوني _ علم الأجرام الحديث_مرجع سابق ص۳ يتمثل موضوع علم الإجرام فيما يأتي: - الجريمة : ان علم الإجرام يعني بدراسة الجريمة بحيث لا تخرج عن مفهومها القانوني. - المجرم: يهتم علم الإجرام بدراسة المجرم من جميع النواحي العضوية والنفسية والاجتماعية. إن من دراسة الجريمة والمجرم تنكشف الأسباب التي تؤدي إلى إجرام الفرد فيسهل بذلك وضع الأساليب الصحيحة لمقاومة آفة الإجرام في الجماعة واتخاذ السبل الفعالة لقمعها والاحتراز منها مستقبلاً . وجدير بالذكر ان علم الإجرام في دراسته - د. محمد شلال حبيب_ أصول علم الأجرام_مطبعة دار الحكمة _بغداد_ط٢_ ١٩٩٠_ص١٣_١٦ - على أساس ذلك عرف الفقه الألماني علم الأجرام بأنة العلم الذي يبحث الظواهر الطبيعية والحقيقية التي أدت إلى إتمام ارتكاب الجريمة، كما يبحث وسائل محاربتها والقضاء عليها) وعرفه الفقه الايطالي بأنة (ذلك الفرع من العلم الذي يتناول الجريمة بالدراسة على اعتبار أنها حقيقة واقعية لاحقيقة قانونية فيتحرى أسبابها للقضاء على هذه الأسباب قدر المستطاع ينظر في ذلك محمود التوني _ علم الأجرام الحديث_مرجع سابق ص۳ للجريمة والمجرم وسبل الوقاية لا يلتزم باسلوب واحد وانما يطبق جميع الاساليب العلمية الحديثة لاجل بيان الاسباب الدافعة للجريمة، وذلك ان البحث في الظاهرة الاجرامية لابد من الاستعانة بكافة نواحي العلوم الأنسانيه المختلفة هذا وان دراسة المجرم والجريمة تختلف وفقا لوجهة النظر من قبل الباحث فعالم الإجرام نظرته مغايرة لعالم القانون الجنائي، وهذا الاخير نظرته مغايرة لنظرة عالم الانتروبولوجي ومن هنا لابد من تحديد مفهوم الجريمة والمجرم لدى الباحث في علم الإجرام ومن خلاله يمكن تحديد اساليب البحث. - د. محمد شلال حبيب_ أصول علم الأجرام_مطبعة دار الحكمة _بغداد_ط٢_ ١٩٩٠_ص١٣_١٦ - على أساس ذلك عرف الفقه الألماني علم الأجرام بأنة العلم الذي يبحث الظواهر الطبيعية والحقيقية التي أدت إلى إتمام ارتكاب الجريمة، كما يبحث وسائل محاربتها والقضاء عليها) وعرفه الفقه الايطالي بأنة (ذلك الفرع من العلم الذي يتناول الجريمة بالدراسة على اعتبار أنها حقيقة واقعية لاحقيقة قانونية فيتحرى أسبابها للقضاء على هذه الأسباب قدر المستطاع ينظر في ذلك محمود التوني _ علم الأجرام الحديث_مرجع سابق ص۳ - مفهوم الجريمة للجريمة مفهومان هما المفهوم الشكلي (القانوني) والمفهوم الاجماعي. - المفهوم الشكلي : كان للمدرسة التقليدية فضل كبير في بلورة هذا المفهوم ويتحدد هذا المفهوم وفقا لقانون العقوبات. ويقصد بالجريمة وفقا لهذا المفهوم بانها الفعل الذي يقع بالمخالفة لقانون العقوبات. (١) اذا الجريمة هنا هي كائن قانوني مجرد عن الواقع فالجريمة = نص تشريعي + فعل مخالف للنص ومن المفيد ان نذكر بأن الجريمة هي واقعة مادية قبل ان تكون واقعة قانونية. - د. محمد شلال حبيب_ أصول علم الأجرام_مطبعة دار الحكمة _بغداد_ط٢_ ١٩٩٠_ص١٣_١٦ - على أساس ذلك عرف الفقه الألماني علم الأجرام بأنة العلم الذي يبحث الظواهر الطبيعية والحقيقية التي أدت إلى إتمام ارتكاب الجريمة، كما يبحث وسائل محاربتها والقضاء عليها) وعرفه الفقه الايطالي بأنة (ذلك الفرع من العلم الذي يتناول الجريمة بالدراسة على اعتبار أنها حقيقة واقعية لاحقيقة قانونية فيتحرى أسبابها للقضاء على هذه الأسباب قدر المستطاع ينظر في ذلك محمود التوني _ علم الأجرام الحديث_مرجع سابق ص۳ - المفهوم الاجتماعي : ان هذا الاتجاه يعطي للجريمة مفهوما. يتفق مع جوهر ومضمون الجريمة الاجتماعي، فأصحاب هذا الاتجاه ادخلوا في تعريف الجريمة عناصر اجتماعية او طبيعيه بما يتفق والآثار التي تترتب عليها في محيط الجماعة. وقد كان للمدرسة الوضعية الفضل في بلورة هذا المفهوم، فالجريمة من جهة نظرهم فعل ضار بمصالح الجماعة الاساسية، فمناط تكييف الفعل بأنه اجرامي من عدمه ليس النص التشريعي وانما مبادئ الاخلاق والقيم - د. محمد شلال حبيب_ أصول علم الأجرام_مطبعة دار الحكمة _بغداد_ط٢_ ١٩٩٠_ص١٣_١٦ - على أساس ذلك عرف الفقه الألماني علم الأجرام بأنة العلم الذي يبحث الظواهر الطبيعية والحقيقية التي أدت إلى إتمام ارتكاب الجريمة، كما يبحث وسائل محاربتها والقضاء عليها) وعرفه الفقه الايطالي بأنة (ذلك الفرع من العلم الذي يتناول الجريمة بالدراسة على اعتبار أنها حقيقة واقعية لاحقيقة قانونية فيتحرى أسبابها للقضاء على هذه الأسباب قدر المستطاع ينظر في ذلك محمود التوني _ علم الأجرام الحديث_مرجع سابق ص۳ - ينظر في ذلك: د. علي عبد القادر القهوجي - علمي الإجرام والعقاب - الدار الجامعية للطباعة والنشر بيروت - ١٩٨٤ - ص ١٢ - يلاحظ على مفهوم الجريمة بهذا النحو انها يجب أن تكون واحده بالنسبة لجميع المجتمعات، وثابته لا تتغير بتغير الزمان والمكان وأنها تخالف بعض قواعد الاخلاق لاجميع هذه القواعد. - ينظر في ذلك: د. عبد الفتاح الصيفي - علم الإجرام - بيروت – ١٩٧٣ – ص ٦٨. - د. مأمون سلامه - مرجع سابق – ص ٦٤ . - د. يسرا نور علي وآمال عبد الرحيم عثمان - علم الإجرام والعقاب - دار النهضة العربية – القاهرة – ۱۹۸۰ – ص ۷۲ - Emile Durkheim: Les reg les de la meth ode sociolo tiq ue. p. u. f. 1977, p, 67-۲ - مدلول الجريمة في علم الإجرام ان الجريمة هي مخلوق قانوني لا وجود له خارج الاطار القانوني او التشريعي للجماعة ... لكن المشرع حينما يجرم فعلا انما يجرمه لاعتدائه على مصالح الجماعة او الاضرار بحقوق الاخرين او لكونه منافيا لقواعد الاخلاق والسوك. وبما ان القانون هو المعبر عن ارادة الجماعة وفيه ينعكس شعورها والقيم التي ينبني عليها مجتمع بعينه لذلك اناطت الجماعات للمشرعين مهمة تحديد الافعال المناقضة لتلك القيم، لكن مع - يلاحظ على مفهوم الجريمة بهذا النحو انها يجب أن تكون واحده بالنسبة لجميع المجتمعات، وثابته لا تتغير بتغير الزمان والمكان وأنها تخالف بعض قواعد الاخلاق لاجميع هذه القواعد. - ينظر في ذلك: د. عبد الفتاح الصيفي - علم الإجرام - بيروت – ١٩٧٣ – ص ٦٨. - د. مأمون سلامه - مرجع سابق – ص ٦٤ . - د. يسرا نور علي وآمال عبد الرحيم عثمان - علم الإجرام والعقاب - دار النهضة العربية – القاهرة – ۱۹۸۰ – ص ۷۲ - Emile Durkheim: Les reg les de la meth ode sociolo tiq ue. p. u. f. 1977, p, 67-۲ ذلك. - يلاحظ على مفهوم الجريمة بهذا النحو انها يجب أن تكون واحده بالنسبة لجميع المجتمعات، وثابته لا تتغير بتغير الزمان والمكان وأنها تخالف بعض قواعد الاخلاق لاجميع هذه القواعد. - ينظر في ذلك: د. عبد الفتاح الصيفي - علم الإجرام - بيروت – ١٩٧٣ – ص ٦٨. - د. مأمون سلامه - مرجع سابق – ص ٦٤ . - د. يسرا نور علي وآمال عبد الرحيم عثمان - علم الإجرام والعقاب - دار النهضة العربية – القاهرة – ۱۹۸۰ – ص ۷۲ - Emile Durkheim: Les reg les de la meth ode sociolo tiq ue. p. u. f. 1977, p, 67-۲ - يلاحظ على مفهوم الجريمة بهذا النحو انها يجب أن تكون واحده بالنسبة لجميع المجتمعات، وثابته لا تتغير بتغير الزمان والمكان وأنها تخالف بعض قواعد الاخلاق لاجميع هذه القواعد. - ينظر في ذلك: د. عبد الفتاح الصيفي - علم الإجرام - بيروت – ١٩٧٣ – ص ٦٨. - د. مأمون سلامه - مرجع سابق – ص ٦٤ . - د. يسرا نور علي وآمال عبد الرحيم عثمان - علم الإجرام والعقاب - دار النهضة العربية – القاهرة – ۱۹۸۰ – ص ۷۲ - Emile Durkheim: Les reg les de la meth ode sociolo tiq ue. p. u. f. 1977, p, 67-۲ فقد ذهب علماء الإجرام إلى المناداة باعتماد المعايير غير القانونية لاجل اضفاء صفة العمومية على البحث الإجرامي، لانه لو ارتبط مفهوم الجريمة بالمدلول القانوني لكان علم الإجرام مقتصراً على القانون الوضعي وليست له صفة العالمية بالنسبة لجميع المجتمعات البشرية الدولية. وعليه فعلم الإجرام في دراسته للجريمة انما يضع في اعتباره المفهوم القانوني لها باعتبارها فعلا مخالفا للقانون الجنائي، كما على الباحث دراسة الجريمة بوصفها واقعه مادية في حياة الفرد والمجتمع، فعليه ان يقوم بفحصها ودراستها من جميع جوانبها الواقعية وليست القانونية، أي يقوم بأبراز جوانبها النفسية والاجماعية مستعينا بجميع جوانب المعرفة الانسانية وما يقدمه له علم الانثروبولوجيا، وعلم الاجتماع الجنائي، وعلم النفس الجنائي. كما على الباحث أن يتولى دراسة الظواهر التي لم تكن بعد جريمة ألا أنها تكشف عن تكوين شخصي كفيل بأن يدفع صاحبه إلى ارتكاب جرائم في المستقبل. أذاً ما يدخل تحت نطاق علم الأجرام هو الجريمة بوصفها فعلا إنسانيا له تأثيره في حياة الفرد والجماعة من جهة، وبوصفه فعلا كاشفا عن شخصية صاحبه ويضر أو يهدد مصلحة عامة من مصالح الجماعة من جهة أخرى. في أطار المفهوم القانوني للجريمة (١) وعلى العكس من ذلك فانه يخرج من نطاق دراسة علم الأجرام أي - يلاحظ على مفهوم الجريمة بهذا النحو انها يجب أن تكون واحده بالنسبة لجميع المجتمعات، وثابته لا تتغير بتغير الزمان والمكان وأنها تخالف بعض قواعد الاخلاق لاجميع هذه القواعد. - ينظر في ذلك: د. عبد الفتاح الصيفي - علم الإجرام - بيروت – ١٩٧٣ – ص ٦٨. - د. مأمون سلامه - مرجع سابق – ص ٦٤ . - د. يسرا نور علي وآمال عبد الرحيم عثمان - علم الإجرام والعقاب - دار النهضة العربية – القاهرة – ۱۹۸۰ – ص ۷۲ - Emile Durkheim: Les reg les de la meth ode sociolo tiq ue. p. u. f. 1977, p, 67-۲ سلوك لا ينطبق عليه وصف الجريمة بالمعنى القانوني، مهما كانت درجة مخالفة هذا - يلاحظ على مفهوم الجريمة بهذا النحو انها يجب أن تكون واحده بالنسبة لجميع المجتمعات، وثابته لا تتغير بتغير الزمان والمكان وأنها تخالف بعض قواعد الاخلاق لاجميع هذه القواعد. - ينظر في ذلك: د. عبد الفتاح الصيفي - علم الإجرام - بيروت – ١٩٧٣ – ص ٦٨. - د. مأمون سلامه - مرجع سابق – ص ٦٤ . - د. يسرا نور علي وآمال عبد الرحيم عثمان - علم الإجرام والعقاب - دار النهضة العربية – القاهرة – ۱۹۸۰ – ص ۷۲ - Emile Durkheim: Les reg les de la meth ode sociolo tiq ue. p. u. f. 1977, p, 67-۲ السلوك للقيم الأخلاقية أو الاجتماعية بل مهما كانت درجة خطورة الشخص الذي يصدر منه هذا السلوك (١). - يلاحظ على مفهوم الجريمة بهذا النحو انها يجب أن تكون واحده بالنسبة لجميع المجتمعات، وثابته لا تتغير بتغير الزمان والمكان وأنها تخالف بعض قواعد الاخلاق لاجميع هذه القواعد. - ينظر في ذلك: د. عبد الفتاح الصيفي - علم الإجرام - بيروت – ١٩٧٣ – ص ٦٨. - د. مأمون سلامه - مرجع سابق – ص ٦٤ . - د. يسرا نور علي وآمال عبد الرحيم عثمان - علم الإجرام والعقاب - دار النهضة العربية – القاهرة – ۱۹۸۰ – ص ۷۲ - Emile Durkheim: Les reg les de la meth ode sociolo tiq ue. p. u. f. 1977, p, 67-۲ - الأشخاص محل بحث علم الإجرام: يتناول علم الأجرام الشخص الذي ارتكب الفعل الإجرامي، (۲) حيث يتولى الباحث فحصه من الناحية التكوينية والنفسية والاجتماعية وجميع الظروف التي تحيط به ويتأثر بها. وجدير بالذكر ان المجرمين يكونون على ثلاث طوائف هي: - يلاحظ على مفهوم الجريمة بهذا النحو انها يجب أن تكون واحده بالنسبة لجميع المجتمعات، وثابته لا تتغير بتغير الزمان والمكان وأنها تخالف بعض قواعد الاخلاق لاجميع هذه القواعد. - ينظر في ذلك: د. عبد الفتاح الصيفي - علم الإجرام - بيروت – ١٩٧٣ – ص ٦٨. - د. مأمون سلامه - مرجع سابق – ص ٦٤ . - د. يسرا نور علي وآمال عبد الرحيم عثمان - علم الإجرام والعقاب - دار النهضة العربية – القاهرة – ۱۹۸۰ – ص ۷۲ - Emile Durkheim: Les reg les de la meth ode sociolo tiq ue. p. u. f. 1977, p, 67-۲ - المجرم العادي: وهو الشخص الكامل الأهلية الذي يرتكب فعلاً يعد جريمة. - المجرم غير العادي : وهو الشخص الذي تتأثر أهليته الجنائية بسبب خلل في تكوينه الجسمي او العضوي او النفسي او العقلي والذي لا يصل إلى درجة المرض وبذلك تكون مسؤوليته مخففة. - المجرم المريض بأحد الأمراض العقلية: وهو الشخص الذي تنعدم اهليته الجنائية وبذلك فهو غير مسؤول عن افعاله الجنائية. وفي هذا الصدد هناك من اخرج الفئة الثانية والثالثة من المجرمين من موضوع علم الأجرام، واعتبر الفئة الأولى فقط من موضوعات علم الإجرام (۳) بينما اخرون ادخلوا الفئات الثلاث في دراسة علم الإجرام (4) - د. محمد شلال حبيب_ أصول علم الأجرام_مطبعة دار الحكمة _بغداد_ط٢_ ١٩٩٠_ص١٣_١٦ - على أساس ذلك عرف الفقه الألماني علم الأجرام بأنة العلم الذي يبحث الظواهر الطبيعية والحقيقية التي أدت إلى إتمام ارتكاب الجريمة، كما يبحث وسائل محاربتها والقضاء عليها) وعرفه الفقه الايطالي بأنة (ذلك الفرع من العلم الذي يتناول الجريمة بالدراسة على اعتبار أنها حقيقة واقعية لاحقيقة قانونية فيتحرى أسبابها للقضاء على هذه الأسباب قدر المستطاع ينظر في ذلك محمود التوني _ علم الأجرام الحديث_مرجع سابق ص۳ - د. علي عبد القادر القهوجي - مرجع سابق ص ١٦ - جانب من الشراح يرى ان المجرم موضوع علم الإجرام هو الشخص الذي ارتكب فعلا يكون جريمه وصدر ضده حكماً با تا بادانته في حين يرى جانب اخر ان دراسات علم الإجرام تشمل المتهمين ايضا، فالمقصوم بالمجرم في علم الإجرام هو كل شخص اسند اليه بارتكاب جريمه بشكل جدي سواء دانه القضاء نهائيا أو لم يدنه ينظر: د. عبد الفتاح الصيفي - المرجع السابق - ص٩٤. د. يسر أنور وأمال عثمان - المرجع السابق - ص ٨٥. د. عوض محمد - المرجع السابق – ص ۱۸ - ان سبب ذلك يمكن في ان المجرمين الاسوياء تتوافر في حقهم المسؤوليه الجنائيه ومن ثم يمكن تصور تطبيق العقوبة عليهم، أما غير الاسوياء فلا تقع عليهم المسؤوليه ولا يخضعون بالتالي لعقوبة جنائيه ينظر: د. علي عبد القادر القهوجي - المرجع السابق – ص ۱۸ ٤ - د. يسر أنور وآمال عثمان - المرجع السابق - ص ٨٥ وما بعدها د. عبد الفتاح الصيفي – المرجع ←